اكد غسان محمد نايفة موجه اللغة الانجليزية بمنطقة الشارقة التعليمية ـ في بحث اجراه عن ضعف التحصيل الدراسي (اسبابه وكيفية علاجه وطرق المذاكرة الصحيحة) انه ايا كانت الطريقة التي يستخدمها الطالب والطالبة في الاستذكار، كلية او جزئية، فإن توفير البيئة المنزلية النفسية والصحية والاجتماعية المناسبة خصوصاً ايام الامتحانات يعتبر اهم عوامل النجاح والتفوق، مشيراً إلى ان النجاح والتفوق امنية الجميع من اباء وامهات وطلبة، يحقق لهم الفرح والسعادة والشعور بالانجاز، ويدفع إلى مزيد من الجهد والعمل، وانه كذلك النتيجة الطبيعية للجهد والارادة والمثابرة.
وقد وضع الباحث عدة قواعد يجب على الطالب اتباعها لتقوية الذاكرة وتقليل نسيان المعلومات، بعد ان صنف الذاكرة إلى سطحية وقصيرة وطويلة المدى، وهذه القواعد هي عدم الاستذكار في حالة الاحساس بالارهاق والتعب والنعاس، اخذ فترات راحة بين مذاكرة مادة واخرى لتجنب تداخل المعلومات، التركيز والانتباه القوي يساعد في تقوية الذاكرة ويقاوم النسيان، عدم ترك المراجعة لمدة طويلة والمراجعة الدورية لانها تساعد كثيرا في الاحتفاظ بالمعلومات، اضافة إلى استخدام اكثر من حاسة في عملية تلقي المعلومات لانه يفيد جدا في الاحتفاظ بالمعلومات كأن يدون الطالب ما يستذكر في ورقة او على هامش الصفحات بشكل سريع ومركز.
وينصح غسان نايفة الطلبة ـ لكي يتذكروا ما يدرسون ـ بأن يتجنبوا الحفظ دون الفهم، ويجدوا النقاط المهمة ويركزوا عليها، ويستخدموا الكتابة والتلخيص وتنظيم نقاط الموضوع بعد تجزئته، كما ينصحهم كي يفهموا ما يدرسون ان يربطوا بين الاشياء ويقارنوا بينها ويستخدموا الامثلة التوضيحية مع التركيز والانتباه وترتيب المعلومات في مجموعات متشابهة، منوهاً الى اهمية التغذية الجيدة والراحة الجسمية وتوفير البيئة الاجتماعية المناسبة والوضع النفسي المريح وأن يمارس الطالب بعض التمارين الرياضية لانها تؤدي لاستعادة نشاط الجسم وتقوية الذاكرة وزيادة الفهم والاستيعاب.
وبعد ان يعرض البحث لما يجب ان يقوم به الطالب اثناء الدراسة يعرض طرق المذاكرة الخاطئة وهي السهر الطويل، واستعمال طريقة الحفظ في جميع المواد الدراسية الامر الذي يؤدي الى نسيان الدرس كله لمجرد ان الطالب ينسى اول كلمة او جملة حفظها او قاعدة، المذاكرة دون حل التمارين والمسائل المتعلقة بها واللجوء للمذاكرة الجماعية مع الاصدقاء واضاعة الوقت.
ويحذر البحث من التخمين في الاستذكار مثل ما يفعل بعض الطلبة بترك جوانب من المنهج على اختيار انها ليست مهمة، مطالبا باعداد برنامج للمراجعة واعادة كتابة الملاحظات على المادة التي يراجعها في شكل نقاط رئيسية، وأن يحصل الطالب على اسئلة امتحانات السنوات السابقة ومحاولة الاجابة عليها، والتعرف على النتيجة بمعاونة المدرسين والمدرسات والجميع لا يبخلون او جهة لصالح ابنائهم الطلبة، والتنويع في الموضوعات التي يتم مراجعتها بشكل يومي مع تدوين الملاحظات بجانب المعلومة التي يفهمها.
واختتم نايفة بحثة بسؤال يهم كل طالب وطالبة وكل بيت لمراعاة بنود اجابته بشكل دقيق مع الابناء حتي تمر فترة الامتحانات بنجاح وتفوق، يقول ماذا تفعل ايام الامتحانات؟
تجنب السهر والارهاق ليلة الامتحان، اذهب الى النوم مبكرا وتوقف عن المراجعة قبل موعد النوم بساعة على الاقل والا لن تنعم بالراحة خلال نومك ولا بأس ان تسلي نفسك بالتلفاز او مع الأهل او بمهاتفة صديق، تجنب المراجعة السريعة وأنت في طريقك الى الامتحان، اقرأ ورقة الاسئلة وافهم تعليمات الاجابة وحدد المطلوب من كل سؤال، تجنب السرعة وراعي وقت الاجابة، تأكد من عدد الاوراق وعدد الاسئلة، ابدأ بالسهل، راجع اجاباتك للمرة الاخيرة قبل المغادرة ولا تترك اللجنة الا بعد التأكد من أنك اجبت عن الاسئلة جميعا وتم الاختيار بشكل صحيح في مواضع الاسئلة ذات الاختيارات.