اكد الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير جامعة الامارات على دور طلاب وطالبات قسم الإعلام والإتصال الجماهيري وذلك بعد الثورة الإعلامية الكبيرة في العالم والتي حولت العالم الى قرية صغيرة وباتت وسائل الإعلام في مختلف أشكالها تتناول الخبر والحدث الصحفي من جوانب مختلفة ولحظة بلحظة في سباق مع الزمن لنقل الحدث وتقديم الخدمات الإعلامية للجمهور مباشرة. جاء ذلك خلال إفتتاحه صباح أمس فعاليات معرض الإنتاج الإعلامي الطلابي الأول بمكتبة زايد المركزية بالعين بحضور الدكتور سعيد حارب المهيري نائب مدير الجامعة لشئون خدمة المجتمع وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والذي تستمر فعالياته لغاية 23 مايو الحالي، ويرصد ريعه لصالح دعم صمود الشعب الفلسطيني. وقد اعرب مدير الجامعة عن سعادته لما شاهده من انتاجات خاصة بالتصوير الضوئي وانتاج الافلام الروائية والوثائقية حيث شارك في المعرض طلاب قسم الإعلام ممن اختاروا مساق التصوير وعرضوا قرابة 50 عملا اختاروها في مواضيع حياتية مختلفة طبقوا فيها ما كانوا قد تلقوه من معلومات عن فن التصوير الصحفي. واكد مدير الجامعة على أهمية تفعيل هذا الجانب وتمنى ان يشاهد في المعرض المقبل مشاركة نوعية اعمق واوسع. من جانبها اكدت الدكتورة حصة لوتاه رئيسة قسم الإعلام ان المعرض جاء في إطار تشجيع طلاب القسم ممن اختاروا مساق التصوير الصحفي والخروج بأعمالهم من داخل قاعات المحاضرات الى الجمهور للتعريف بنشاطاتهم. والمعرض يعد نقلة نوعية بالنسبة للطلبة لا سيما وانها اول مواجهة لهم مع الجمهور، كما وان الأعمال مازالت في طور الخطوات الأولية حيث نسعى الى تشجيع الطلاب الى التوجه للجمهور مباشرة لا سيما وانها ستكون مهنتهم الرئيسية والمباشرة في المستقبل. واشارت الى ان الطلبة قاموا ايضا بتصوير وانتاج خمس افلام تسجيلية ووثائقية وروائية تناولت مواضيع مختلفة امضى فيها الطلبة ساعات طوال في الإعداد والتصوير والإخراج داخل ستوديوهات قسم الإعلام. واكدت ان هذه الجهود ذاتية وتستحق التشجيع والتقدير كونها اولى الخطوات في مسيرة العمل الإعلامي المستقبلي للطالب. كما اعرب الطلبة المشاركون في المعرض عن سعادتهم بهذه المشاركة التي عرفت الجمهور بأعمالهم وسعادتهم أكبر لأن ريع بيع هذه الصور سيذهب في صالح دعم الشعب الفلسطيني الصامد بوجه الإحتلال الغاشم. الطالب طارق احمد الطنيجي سنة ثالثة قسم إعلام يقول شاركت في المعرض باربع لوحات تناولت مواضيع من بيئة الامارات وقد حاولت في هذه اللوحات ان اطبق ما تعلمته تقنيا عن فن التصوير الى جانب تحديد الهدف من تسجيل الصورة التي سوف اقوم بالتقاطها فالموضوع الذي تتناوله الصورة يجب ان يكون له هدف محدد وليس مجرد نقل لا سيما وان الصورة الصحفية اليوم باتت تلعب دورا كبيرا واحيانا تصل أهمية الصورة الى درجة ان تكون هي الخبر بحد ذاته وتلعب دورا إعلاميا كبيرا كمشهد مقتل الطفل محمد الدرة ومشاهد القتل والتدمير التي مارستها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، فكانت الصورة هي ابلغ تعبير. من جانبها أكدت الطالبة عزة الكعبي سنة ثانية قسم إعلام ان مساق التصوير الصحفي ساهم في صقل موهبتها المتمثلة في التصوير واكتسبت مهارات فنية وتقنية طورت هذه الهواية التي تطمح ان تكرسها في المستقبل بعمل احترافي لقناعتها بمكانة وأهمية الصورة الصحفية وابدت رغبتها ايضا بالمشاركة في معارض ومسابقات خاصة بالتصوير الصحفي وسوف تسعى الى تحقيق ذلك عندما تمتلك مجموعة فوتوغرافية صحفية متميزة.