انهت منطقة العين التعليمية مؤخرا خدمات دفعة كبيرة من المعلمين الوافدين العاملين بمدارس المنطقة لعدم تجاوبهم والتزامهم بتعليمات إدارة المنطقة الجديدة بشأن الدروس الخصوصية. واشار سهيل سالم بن ركاض العامري مدير إدارة المنطقة الى ان المنطقة لجأت الى هذا الخيار بعد استنفاد كافة الحلول والبدائل المطروحة للتعامل مع مافيات الدروس الخصوصية بالمنطقة وعدم تجاوبهم مع التعليمات الخاصة التي اتخذتها المنطقة مؤخرا بهذا الشأن واضاف: لقد اتخذت المنطقة خطوات جادة للتقليل من اثر الدروس الخصوصية على الطالب وولي الامر اهمها فكرة توحيد الاسئلة الامتحانية على مستوى المدارس والتي بدورها ساعدت في تقليص الاثر السلبي للدروس الخصوصية كما ان عملية توطين مهنة التعليم لعبت دورا مماثلا في اضمحلال الفكرة. واشار الى ان المنطقة بدأت فعلا بفتح فصول للتقوية لكافة المراحل التعليمية، كمبادرة من إدارة المنطقة للقضاء على هذه الآفة التعليمية ولتقليل اعتماد الطلبة عليها. وطالب مدير منطقة العين التعليمية بضرورة وضع تقنين مناسب للدروس الخصوصية وجعلها تحت إشراف إدارة المنطقة، لتفعيل دورها وأهدافها في خدمة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها المرجوة بما يتناسب ورؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020 الرامية الى تطوير التعليم بالدولة