اشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لجامعة الامارات بما شاهده من نتاجات طالبات جامعة الامارات في مختلف التخصصات الأكاديمية والفنية، والتي تجسدت عبر الأعمال والمشاريع العلمية التي تم عرضها في ختام فعاليات الأنشطة الجامعية. جاء ذلك خلال افتتاح معاليه لفعاليات الأسبوع العلمي لكلية التربية والذي يقام تحت شعار «نحو التميز في الأداء» حيث يبرز المعرض جوانب التميز في أداء طالبات الكلية في المساقات الدراسية المختلفة وانتاجاتهم المبتكرة في المشروعات البحثية وجوانب من إبداعاتهم التقنية والفنية حيث تم الإعداد لهذه المشاريع منذ بداية الفصل الدراسي الثاني من لجان متعددة شاركت فيها طالبات الكلية وأساتذتها وإداريها. نتاجات علمية وفنية وتتضمن فعاليات هذا العام في الأسبوع العلمي الى جانب المعرض العلمي ورش عمل في مجال تقنيات التعليم والتربية الفنية ومحاضرات في مجال التربية والشراكة من المنزل والمدرسة ومساقات علمية وتربوية وندوة علمية بمركز الانتساب الموجه. اما المعرض العلمي فقد تضمن عروضا حاسوبية للبرامج الدراسية الجديدة والمشروعات البحثية للطالبات. واكد الدكتور عبداللطيف حيدر عميد كلية التربية بأن المعرض هذا العام يعد نافذة تسلط الضوء على نتاجات الطالبات وقدراتهن على التفاعل مع المساقات التي درسنها وقدرتهن على توظيف واستخدام وسائل الايضاح وتوظيف تقنيات التعليم حيث يعتبر هذا المجال فرصة تستطيع من خلالها الطالبات تجسيد شخصياتهن وصقل انتاجاتهن الفنية والعلمية من خلال دراستهن الأكاديمية. وقد تضمن المعرض عرضا لمساقات الخبرات التربوية ومساقات مجتمعات التعليم ومساقات التربية لذوي الاحتياجات الخاصة وتكنولوجيا وبرنامج إعداد معلمة الطفولة المبكرة وبرنامج إعداد معلم التعليم الإبتدائي وبرنامج إعداد المعلم بالمدارس الإعدادية والثانوية، وتسعى الكلية من خلال التميز في إطار الكلية المفاهيمي الى الميل للتفكير واكتساب المعرفة وتقدير الاستقصاء وتنمية التفكير الناقد واستخدام التعليم التعاوني وبناء خبرات ميدانية ذات معنى وتطوير التقويم القائم على الأداء. فعاليات يوم التطوع كما افتتح معالي الشيخ نهيان ايضا فعاليات اليوم المفتوح واسبوع العمل التطوعي والذي يستمر ثلاثة ايام بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية ويهدف إلى تنمية صور التفاعل البناء بين الجامعة ومركز العمل التطوعي للمجتمع من أجل فلسطين والتأكيد على أهمية العمل التطوعي ودوره في دعم القضية الفلسطينية ورفع الروح المعنوية وإتاحة الفرصة امام الطالبات لإبراز اوجه النشاط الإبداعي والتطوعي لديهن في كافة مجالات العمل الجامعي العلمي والثقافي وإقامة منتدى علمي وثقافي وإجتماعي تتبارى فيه الأقسام العلمية للكلية لتقديم اوجه النشاط العلمي والإجتماعي خلال العام الدراسي وكذلك يهدف هذا النشاط الى إتاحة الفرصة امام الاساتذة والطالبات وأولياء الامور لتقديم كافة صور الدعم المادي والانساني لدعم الشعب الفلسطيني الصامد بوجه الاحتلال. وتضمنت الفعاليات اوبريتاً غنائياً لطالبات كلية العلوم الانسانية والاجتماعية وفعاليات الهلال الاحمر وفعاليات مراكز المؤسسات العقابية للتعريف بأنشطتها وفعاليات مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وعروضاً خاصة لأطباق الشعوب وعرض نماذج للعمل التطوعي ومعرضاً للأنشطة الإعلامية نظمه قسم الاتصال الجماهيري. معرض فني كما شهد معاليه يرافقه الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة ونواب المدير وعدد من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام فعاليات المعرض الفني الثالث عشر الذي نظمته الاندية الاجتماعية في الوحدات السكنية والذي شاركت به اكثر من 250 طالبة قدمن اعمالا فنية باستخدام الأدوات الطبيعية كما يخدم إمكانيات البيئة في الأعمال الفنية حيث اكدت درية ضاحي مديرة الاسكان الطلابي ان المعرض يأتي تتويجا لختام أنشطة وفعاليات العام الدراسي. طموحات تشكيلية من جانب آخر اعربت الطالبات المشاركات في هذه الفعاليات عن سعادتهن وقد تجاوزن مرحلة دراسية نظرية بتن بعدها على اعتاب العمل الميداني. وقد اكدت مجموعة من طالبات كلية التربية قسم التربية الفنية عن رغبتهن في الإنخراط في العمل الفني الميداني للتعبير عن مدى تطور الفن التشكيلي بشكل عام ومحاكاته للبيئة المحلية بعد ان ظل ردحا من الزمن بين ايدي مجموعة من الفنانين من خارج ابناء وبنات الدولة يحلمن برؤية جيل من الفنانات التشكيلبات المواطنات اللواتي يقع على عاتقهن رفع مستوى الذوق الفني. واكدت الطالبة ايمان فهد سنة اخيرة في كلية التربية أنها تهوى الفن بعيدا عن كونها سوف تمتهن مهنة التدريس في المستقبل وقالت: اتمنى ان اكون فنانة اكثر من كوني مدرسة فنون فقط فالمدرس يقوم بعملية تلقين والفنان يقوم بعملية خلق وتكوين، واشارت ان رصيدها الحالي 20 عملا من مختلف انواع الفن وتميل نحو النحت اكثر من الرسم. رفع حصص التربية الفنية ابتسام الشرهان طالبت بزيادة عدد ساعات التربية الفنية وادخالها إلى منهاج المرحلة الثانوية وان لا يقتصر فقط على ساعة واحدة في الدراسة الإبتدائية والإعدادية واشارت انها درست في قسم التربية الفنية بناء على رغبة الأهل الذين لمسوا فيها ميولا فنية فيما كانت هي ترغب بدراسات علمية مختلفة عن ذلك. واشارت الى أهمية إعادة النظر في مفهوم التربية الفنية فهي ليست مجالاً هامشياً كما يعتقد البعض بل هي نواة للذوق الفني والتكوين الحضاري. واكدت ان الطفل الصغير اول ما يمسك القلم يقوم برسم الأشكال قبل كتابة الاحرف والكلمات. شروق الرميثي: لقد ساهم المعرض في تجسيد امكانات الطالبات وتحويل طاقاتهن الفنية الى أعمال حية مستمدة من الواقع وقد تجلت هذه الإبداعات فيما قدمته الطالبات اللواتي سوف يصبحن في الغد القريب مدرسات بناة جيل المستقبل. شيخة الوالي من قسم الاتصال الجماهيري قالت: لقد ابرزت هذه الفعاليات قدرات فنية كبيرة لدى الطالبات وهناك إمكانات واعدة للاستفادة من هذه الإبداعات وتكريسها في مناهج تربوية وتعليمية عندما تنخرط الخريجات في العمل الميداني لا سيما التربوي.
