أكد اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الامن حرص وزارة الداخلية على التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة للحفاظ على امن واستقرار هذا الوطن. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الوطنية المشتركة لوضع خطة للوقاية من اثار اسلحة التدمير الشامل الذي عقد امس بقاعة الاتحاد بمقر وزارة الداخلية وبحضور ممثلين عن الوزارات والجهات المختصة بالدولة. ووجه وكيل الوزارة المساعد لشئون الامن كلمة في بداية الاجتماع نقل خلالها تحيات معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان. وقال ان هذا الاجتماع يأتي استجابة لاقتراح سمو اركان القوات المسلحة بتشكيل هذه اللجنة المشتركة، من اجل خطة وطنية لمواجهة الاثار المحتملة لاسلحة التدمير الشامل (الكيمائية ـ البيولوجية ـ الاشعاعية) ووضع استراتيجية للتعامل معها، خاصة في ظل الطفرة السريعة التي تشهدها الدولة في استقدام العديد من الخامات والمعدات التكنولوجية الحديثة من مختلف انحاء العالم ونقلها وتخزينها واستخدامها في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والطبية والتجارية، مشيراً الى ان وزارة الداخلية اعدت مشروعاً للخطة من اجل توفير الحماية اللازمة من جميع الاخطار والحوادث والكوارث التي تنجم عن هذه المواد الخطرة ويعتمد مشروع الخطة على عدة محاور تمثلت في: تعريف الكوارث والحوادث المحتملة للمواد الخطرة بانواعها (الكيمائية والاشعاعية، والبيولوجية) وتحديد الجهات المعنية بمواجهتها. والتعاون والتنسيق بين جهاز الدفاع المدني ومختلف الاجهزة المعنية لمواجهة كوارث وحوادث المواد الخطرة، وتحديد واجبات كل جهة. ومراجعة وتحديد الخطط التي تعدها كل جهة من الجهات المتعاملة مع كوارث المواد الخطرة لتأكيد توافقها مع الخطة الوطنية. وتفعيل القوانين واللوائح الصادرة بشأن الوقاية والسلامة ونقل وتخزين وكافة سبل التعامل مع المواد الخطرة. وتدبير الاعتمادات المالية اللازمة للصرف على متطلبات تنفيذ هذه الخطة.