دعا محمد بن سعيد الهلي نائب رئيس جمعية احياء التراث الشعبي بدولة الامارات جمعيات النفع العام بالدولة الى تحمل الدور الرسالي الذي انشأت من أجله وان يكون لها الاثر الواضح، في تنمية المجتمع والوقوف معه في كل ملماته حيث انها تعتبر صمام امان للمجتمع، فلا بد من تضافر الجهود بالتنسيق التام والتشاور فيما بينها وبين المؤسسات الحكومية والأهلية. واشار الهلي الى ان هناك هوه وفراغ في العلاقة بين افراد المجتمع ومؤسسات الدولة لابد من سدها بضرورة وجود مجالس أهلية في المناطق تقوم بادوار تنسيقية واجتماعية في فض النزاعات والمشاكل العائلية بالصفة العرفية دون اللجوء الى الشرطة والمحاكم. وابداء الرأي والمشورة لافراد المجتمع وتكون لهذه المجالس شخصيتها الاعتبارية ذات الصفة الرسمية «تقوم الحكومة بترشيح خمسة اشخاص وتترك لسكان المنطقة اختيار ثلاثة منهم» وقد قمنا بعرض الاقتراح على الجهات المختصة ولم يبت فيه بعد مع ظهور الحاجة الماسة لهذه المجالس اليوم. ودعا الهلي الجمعيات للقيام به وفق سياسة الدولة وما تقتضيه المصلحة الوطنية وقيمنا الموروثة وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف. واضاف ان على الجمعيات استقطاب جميع شرائح المجتمع بكل توجهاتهم حتى وان كانوا ينتمون الى جمعيات اخرى للاستفادة من تنوع التوجهات وتلاقح الافكار في تنشيط عمل الجمعيات والاسهام في الحفاظ على هوية الوطن وامنه ومنجزاته.