أوصى المجلس الاستشاري لامارة الشارقة بضرورة الاسراع بتشكيل مجلس اتحادي أعلى للتعليم يضطلع بمسئولية وضع استراتيجيات وسياسيات التعليم العام والاشراف على خططه وبرامجه والاهتمام، بدور التعليم الخاص في المجتمع بدعمه وتقويمه والتأكد من مدى توافقه مع العملية التعليمية والتربوية من جهة والمصلحة الوطنية من جهة أخرى. وطالب المجلس بأهمية تنفيذ توجه الوزارة نحو توفير موازنات مالية مستقلة للمدارس تمكنها من انجاز برامجها ومشروعاتها وسرعة تحقيق ذلك على أرض الواقع تطبيقاً لمبدأ اللامركزية. جاءت هذه التوصيات عقب أعمال الجلسة الخامسة عشرة من الفصل التشريعي الثاني لدور الانعقاد العادي الأول برئاسة سالم بن حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة والتي عقدت الاربعاء الماضي. واستكمل المجلس خلالها مناقشة سياسة وزارة التربية والتعليم (منطقة الشارقة التعليمية)، وقدم غالبية أعضاء المجلس عبر جلستين متتاليتين العديد من المداخلات المطولة حول واقع التعليم العام في الدولة وتسليط الضوء حول رؤية وزارة التربية والتعليم 2020 الرامية الى تطوير التعليم، كما قدموا العديد من المقترحات التي تهدف الى دفع مسيرة وزارة التربية والتعليم والشباب. استهل رئيس المجلس أعمال الجلسة مرحباً بالدكتور حميد بن ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية ومحمد دياب الموسى مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة التربوي، ثم دعا الأمين العام لتلاوة جدول أعمال الجلسة، وصادق المجلس على محضر الجلسة الرابعة عشرة وقد احتوى البند الثالث الموضوعات المطروحة للمناقشة وهي استكمال سياسة وزارة التربية والتعليم «منطقة الشارقة التعليمية». وألقى رئيس المجلس كلمة أشار فيها الى ما طرحه الأعضاء من قضايا وموضوعات ذات أهمية بالغة، مؤكداً ان ما قدم في هذا الاطار يستحق العناية والاهتمام، مشيداً بتجاوب ممثلي وزارة التربية لهذا الموضوع، وأكد أهمية تضافر الجهود من أجل النهوض والترقي بالتعليم. الاستفادة من تجارب الآخرين وتساءل عبيد بن راشد العقروبي عضو المجلس عن أعمال لجنة تطوير التعليم الأساسي والثانوي واللجان الفرعية المنبثقة منها، مشيرا الى أهمية الاستفادة من تجارب الآخرين العاملين بالتربية والتعليم دون المساس بالعقيدة والعادات والثوابت القومية والوطنية والأخلاقية. وطالب بضرورة تقليل حصص المعلمات لمراعاة ظروفهن الأسرية الى جانب فتح المجال لأكبر عدد من الخريجات للانخراط في مجال التربية والتعليم والاستفادة من الحدائق والملاعب القريبة من المدارس وزيادة الصلة بين المدرسة والمجتمع. وأشار الدكتور حميد ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية الى معاناة المعلم، مؤكدا اهتمام المنطقة بتطوير انشطة المعلم من خلال التقييم وذلك عن طريق استمارة أعدت من قبل التوجيه، مشيرا لوجود معلمين ذوي خبرة متميزة بمدارس الدولة. وأوضح ان المدارس تقوم باستغلال الحدائق العامة للأنشطة الطلابية الخاصة بالمدارس. ورداً على سؤال لجنة تطوير التعليم الأساسي الثانوي، أشار الى ان هذه اللجنة تضم عناصر من وزارة التربية والتعليم وجامعة الامارات وان منطقة الشارقة التعليمية لا صلة لها بأعمال هذه اللجنة. كما أكد مدير منطقة الشارقة التعليمية اهتمام المنطقة بجعل علاقة المدرسة والمجتمع علاقة تواصل وتكامل من أجل انجاح العملية التربوية. شخصية المعلم وأكد سيف بن علي المخلوف عضو المجلس ان نجاح العملية التعليمية يرتبط ارتباطا وثيقاً بنجاح المعلم وقوة شخصيته في ادارة صفه، معرباً عن أسفه ان بعض المعلمين يفتقرون الى الادارة الصفية المتكاملة التي يحتاجها الموقف التعليمي من أجل ايصال المعلومة بسهولة ويسر الى الطلاب. وأكد أهمية الابتعاد عن المجاملات التي لها الدور السلبي على مستقبل أبنائنا الطلاب. وأشار المخلوف الى الأموال الطائلة التي تصرفها الدولة من أجل تنشئة جيل من الشباب المثقف والواعي من أجل خدمة الوطن. وتساءل حول ظاهرة تسرب الطلاب في المرحلة الاعدادية والالتحاق بوظائف أخرى، وعن دور المنطقة في القضاء على هذه الظاهرة ودور المنطقة في تبني المواهب والمشاريع. وأشار مدير منطقة الشارقة التعليمية الى ان المعلم قدوة في كل مدرسة، كما لا يمكن الحكم على الادارة الصفية في ظل برامج الوزارة الرامية الى اشراك الطلاب خلال الحصة وليس القاء الحصة فقط، مؤكدا وجود بعض الطلاب المشاكسين وان اللوم لا يقع على عاتق المعلم، فهو يبذل كل جهوده في السيطرة على الصف. وفيما يتعلق بأصحاب التقارير الضعيفة، أشار الى ان المنطقة تتخذ اجراءات صارمة ضدهم وان عملية نقلهم من مدرسة الى مدرسة أخرى غير وارد. وعزا عملية تسرب الطلاب الى الرسوب المتكرر لهؤلاء الطلاب فعملية التسرب ليست بصورة كبيرة، موضحا ان عدد حالات التسرب لا تتجاوز 50 طالباً من مجموع 50 ألف طالب. وأكد ان المنطقة سوف تقوم العام المقبل بعملية صقل وتبني المواهب وان المنطقة غير غافلة عن هذا الأمر. وقال عبيد بن حميد الخيال عضو المجلس ان وزارة التربية والتعليم أدركت ان تنمية العنصر البشري والاهتمام به والاستثمار فيه أمر حتمي وخيار لابد منه، فانعكس ذلك في سياساتها التربوية وأنظمتها التعليمية وبرامجها المختلفة، مشيرا الى مشروع تطوير أنظمة القياس والتقويم ومشروع تطوير التعليم الخاص وغيرها من المشاريع. وطالب بضرورة تخليد أسماء الذين أسهموا في مسيرة التعليم في الدولة باطلاق أسمائهم على المدارس، كما تساءل عن دور الإعلام التربوي في إبراز المتفوقين والمواهب في مختلف الأنشطة. وأشار الى أهمية التنسيق مع وزارة الإعلام ورؤساء التحرير في الصحف المحلية من أجل اصدار ملحق تربوي أسبوعي تنشر فيه تجارب ونشاط هذه المواهب ويكون بمثابة عملة متداولة بين الطلاب والطالبات أسبوعياً أسوة بملحقي الرياضة والاقتصاد. كما أشاد الدكتور الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية بملحق «مدارس وجامعات» الذي تصدره مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشراسبوعياً مطالباً بقية الصحف اتخاذ نفس الخطوات لزيادة الاهتمام بهذا القطاع واصدار ملحق يخدم الحقل التربوي. كما اشار إلى ان مباني مجلس الاباء تضم صالات كثيرة للمعارض لابراز نشاطات الطلاب. اعادة البناء وتساءل الدكتور محمد بن سلمان العبودي عضو المجلس حول ما يحدث خلف اسوار المدرسة وبين جدران الفصول وعن طبيعة الجو المدرسي والدراسي. وقال في هذا الاطار ان هناك تضخما في اعداد الطلبة في القاعة الواحدة فهذا الامر له آثاره السلبية على الناحية التعليمية والصحية والنفسية للطالب. وتساءل عن درجة الاستيعاب لدى طلاب المدارس في جميع المراحل وعن الدرجات التي يحصل عليها الطلاب وعن مدى ما تعكسه من مستواهم الفعلي وعن الحلول الموضوعية لتفشي ظاهرة الاهمال والتسيب في العملية التعليمية من قبل الطلاب. واشار إلى اهمية الاستفادة من خبرات جامعة الامارات في رفع مستوى التعليم في المدارس ووضع منهاج واضح وخطة غير تلك التي تمتد إلى عشرين عاماً مقبلة. واقترح انشاء مجلس اعلى للتعليم على مستوى امارة الشارقة يضم الخبرات من وزارة التربية والتعليم والجامعة والمجلس الاستشاري والمؤسسات الاخرى التي لها علاقة بالعملية التعليمية بحيث يكون للمجلس دور رقابي إلى جانب وضع وتحديد سياسة التعليم في الامارة واقتراح الحلول المناسبة في هذا الاطار. وأسكد الدكتور الزري ان المدارس الحكومية بصورة جيدة، مشيراً إلى ان معظم الذين يتولون اليوم المناصب الكبيرة خريجو هذه المدارس، وان الرؤية المطروحة للعملية التربوية رؤية تشاؤمية، موضحاً ان كثافة اعداد الطلاب لا تتراوح عن 35 طالباً في الفصل الدراسي وان هذه النسبة اقل كثافة من المدارس الخاصة. واكد اهتمام ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة في توفير كافة الامكانيات التي تعطي جواً وحافزاً للتعليم من مسارح وقاعات دراسية داعياً اعضاء المجلس إلى زيارة المدارس الحكومية للاطلاع على المستوى الدراسي فيها. تنمية النشاط الرياضي اشار امين بن حسين الاميري عضو المجلس إلى اهمية تنمية النشاط الرياضي عند الطلبة والطالبات، مؤكداً ان المدارس ابتعدت كل البعد عن التركيز على هذا الجانب حيث اصبحت الرياضة البدنية حصة او حصتين في الاسبوع وغالباً ماتكون الحصة الخامسة او السادسة مما يؤثر ذلك سلباً على صحة الأبناء بوجود حرارة الشمس الحارقة. واشار إلى ان الدراسات الطبية اثبتت ان هناك زيادة واضحة في نسبة المصابين بالسمنة خاصة بين الطالبات ويعزي السبب في ذلك على سلوكيات الفرد والتي على رأسها الابتعاد عن الرياضة البدنية، موضحاً ان المحصلة هي اصابات بالارتفاع في نسبة الكوليسترول والدهون في الدم ومرض السكري وامراض القلب بالاضافة للمشاكل النفسية. كما اشار إلى الدراسات التي اصدرها خبراء الرياضة المدرسية بأن المرحلة التأسيسية بحاجة الى اربع حصص رياضية بالاسبوع والمرحلة الابتدائية إلى اربع حصص لان الطالب في حالة نمو جسماني، اما المرحلة الاعدادية بحاجة إلى ثلاث حصص اسبوعياً والثانوية إلى حصتين اسبوعياً. وطالب الاميري ضرورة التركيز على مادة التربية الرياضية وجعلها مادة الزامية حالها حال المواد العلمية الاخرى وجعلها في بداية الصباح مع رفع عدد الحصص حسب توجيهات وتوصيات خبراء الرياضية المدرسية بحيث تكون بأساليب علمية حديثة. كما أشار إلى التعميم الصادر من وكيلة الوزارة المساعد للادارة التربوية، فيما يتعلق بالخطة الدراسية الجديدة لمرحلة التعليم الاساسي التي تبدأ فيها الدراسة في الصف الاول الابتدائي من السابعة وخمس واربعين دقيقة صباحاً وحتى الواحدة وخمس واربعين ظهراً. وقال الاميري ان هذا مؤشر على ان الطالب من الصف الاول الابتدائى والذي لا يتجاوز عمره الخمس سنوات ان يدرس ثماني ساعات. وتساءل هل هذه الفترة مؤثرة على الطفل من الناحية الصحية وهل تمت دراسة هذا الجانب المهم؟. ورداً على ذلك اوضح مدير منطقة الشارقة التعليمية ان نظام حصص التربية الرياضية تغير عن السابق، مؤكداً اهمية زيادة نسبة حصص التربية الرياضية، واشار إلى ان الحصة غالباً ما تكون هي الاول الا ان تنظيم الجدول الخاص بالحصص يضعها في غير ذلك لكثرة الفصول. واكد وجود اصدارات وابداعات متميزة لطلبة المدارس مشيراً إلى ان البعض يطالب بتمديد اليوم الدراسي والبعض الآخر يطالب بتقليصه واوضح ان المرحلة الاساسية ينتهي بها اليوم المدرسي في الثانية عشرة ظهراً. واشادت عائشة أحمد الهويدي بجهود منطقة الشارقة التعليمية واهتمامها بالطالب من خلال البرامج والمشروعات التي تنظمها في هذا الاطار. وناشدت ادارات المدارس في تنظيمها للمشروعات ان تكون مقترنة بتقييم بعد تنفيذها بهدف الوقوف على الجوانب الايجابية والسلبية، كمااشارت إلى ان مناهج التربية الاسلامية لا تشبع العقيدة خاصة في المرحلة الابتدائية كما ان المرحلة الثانوية خصصت لها ثلاث حصص وهي لا تفي لاستكمال المنهج المكثف، وطالبت بتوظيف مشرفين في الحافلات المدرسية. واشار الدكتور الزري إلى ان العام الدراسي المقبل سوف يشهد تقييماً للمشاريع المدرسية إلى جانب دراسة وبحث وجود مشرفين في الحافلات المدرسية. التوصيات وفي ختام الجلسة دعا رئيس المجلس المستشار القانوني الى تلاوة مشروع التوصيات، وجاء فيه ان المجلس الاستشاري لامارة الشارقة قد ناقش سياسة وزارة التربية والتعليم والشباب «منطقة الشارقة التعليمية» في جلستين متتاليتين واستمع الى الاجابات والايضاحات التفصيلية التي ادلى بها كل من الدكتور جمال محمد المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب، محمد جمعة بن هندي الوكيل المساعد للادارة والشئون المالية، د. حميد ناصر الزري مدير منطقة الشارقة التعليمية، الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، احمد سالم المنصور نائب مدير مكتب الشارقة ومحمد دياب الموسى مستشار سمو الحاكم التربوي. حيث تميزت الجلستان بدرجة عالية من الشفافية والموضوعية والتفاعل مع الاعضاء مما استوجب مناقشة الموضوع في جلستين متتاليتين. وانطلاقا من ان التعليم والتعلم هما العنصران الأهم في عملية تطور المجتمعات، فلا يسع المجلس الا ان يتقدم باسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، حفظهم الله، لاهتمامهم الشخصي بهذين العنصرين، كما يثمن المجلس الدور الريادي والعناية الخاصة والبذل المادي والمعنوي السخي الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة للتعليم، وتوفيره كافة الامكانيات للارتقاء بالعملية التعليمية من بناء للمدارس النموذجية والصالات المغلقة والمكتبات وتجهيزها وتزويد المدارس بأجهزة الحاسوب وتشجيع المعلمين والطلاب لبذل مزيد من الجهود والعطاء من خلال تأسيسه جوائز للمتميزين في العملية التعليمية وتكريمهم كل عام، كل ذلك كان له الاثر في الطفرة المذهلة في المجتمع في زمن ثورة الاتصالات والمعلوماتية التي انعكست على كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية. والشكر موصول الى معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان، وزير التربية والتعليم والشباب، ومعاونيه للمجهود المقدر الذي يبذلونه تحقيقا لهذه الغايات. والمجلس اقتناعا منه بأن عملية الارتقاء بالتعليم مسئولية جماعية فانه يبدي تقديره التام للتكامل المثمر بين الوزارة وحكومة الشارقة وتضافر جهودها تحقيقا لهذه الغايات فان المجلس يوصي بالتالي: ضرورة الاسراع في تشكيل مجلس اتحادي اعلى للتعليم يضطلع بمسئولية وضع استراتيجيات وسياسات التعليم العام والاشراف على خططه وبرامجه، ودعم المجلس توجه الوزارة نحو احداث تغيرات واسعة في منهاج التعليم وذلك لتجاوز واقع المناهج الحالية التي يغلب عليه الجانب المعرفي، ويقلل فيها التركيز على مهارات الابداع واكساب المهارات والقيم والاخلاق الحميدة التي تمكن المتعلم من مواجهة متطلبات الحياة المعاصرة ومواصلة التعلم والنمو، ويؤكد المجلس على ضرورة وضع اللوائح السلوكية الفاعلة للتصدي والحد من السلوكيات السلبية بالمدارس حفاظا على أخلاقيات الابناء. وأهمية الاسراع في شغل وظائف الكادر التعليمي والاداري الشاغرة وذلك قبل بداية العام الدراسي، وكذلك العمل على استحداث الوظائف اللازمة لسد العجز الوظيفي بشكل عام، وأهمية تنفيذ توجه الوزارة نحو توفير موازانات مالية مستقلة للمدارس تمكنها من انجاز برامجها ومشروعاتها وسرعة تحقيق ذلك على ارض الواقع تطبيقا لمبدأ اللامركزية، دراسة تعميم تعليم مادة التربية العسكرية في المدارس الثانوية على مستوى الدولة واعتبار ذلك جزءاً من التربية الوطنية لما لهذه المادة من فوائد جمة تعود على الطلبة والمجتمع على حد السواء، ويؤكد المجلس في بناء المناهج الجديدة على الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء العربي والاسلامي وبناء الشخصية المتوازنة التي تفكر علميا وتمارس النقد الايجابي والنقد الذاتي وتؤمن بالانفتاح على معطيات العلم والحضارة الحديثة، وضرورة وضع الخطط والبرامج الكفيلة برعاية الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والتي من شأنها تنمية الابداع وصقل المواهب واثراء الخبرات لدى المبدعين والموهوبين والمتفوقين وعلاج حالات القصور والتأخر الدراسي لدى الضعاف وبطيئي التعلم، وتبني مشروع المدرسة الالكترونية وتدريب مادة تقنية المعلومات والتعامل مع الشبكة المعلوماتية داخل مدارس المنطقة لمسايرة الاتجاهات الحديثة التي تعيشها المجتمعات ولمواكبة عصر المعلومات، الاهتمام بدور التعليم الخاص في المجتمع بدعمه وتقويمه والتأكد من مدى توافقه مع العملية التعليمية والتربوية من جهة والمصلحة الوطنية من جهة اخرى، وانشاء لجنة خاصة عليا على مستوى الامارة لتفعيل برامج وانشطة الطلاب في الفترة الصيفية تمثل فيها جميع جهات الاختصاص المعنية وتعمل على استيعاب اكبر قدر ممكن من الطلبة وتوفير افضل السبل التربوية لشغل اوقات فراغهم، واعادة النظر في التوزيع الجغرافي للخدمات التعليمية (من الروضة الى الثانوية العامة ـ بنين وبنات) في كامل الاختصاص الجغرافي للامارة لتقديم خدمة تعليمية متكاملة ومتوازنة وفق تصور زمني محدد والارتقاء بالخدمات المساندة الاخرى كالمواصلات على سبيل المثال. والعمل على رفع معاناة أولياء الأمور والمراجعين للمنطقة التعليمية مع بداية كل عام دراسي ونهايته بسبب الازدحام الشديد وطول الوقت في انجاز المعاملات ومراعاة معايير الجودة الشاملة. وبناء مقر دائم للمنطقة التعليمية تمكينا لها من اداء واجباتها بالصورة المرجوة ودعمها ماديا لتحقيق برامجها ومشروعاتها التربوية والتعليمية.