حاز المركز الدولي للزراعة الملحية على عضوية المنظمة الدولية للشراكة المائية بصفة شريك استشاري من أجل تنظيم التوجه للاستعمال المستدام للادارة المائية في منطقة الخليج ، حيث تعمل المنظمة ومقرها استوكهولم بالسويد على توحيد جهود ادارة الموارد المائية في العالم اجمع كما تتجلى مهمتها الرئيسية في دعم الجهود المستدامة للدول المختلفة في ادارة مواردها المائية. صرح بذلك الدكتور محمد حسن العطار مدير عام ورئيس مجلس ادارة المركز مشيراً الى ان مهمة المركز الدولي للزراعة الملحية نحو المجتمع الدولي تحقيق الزراعة المستدامة باستخدام المياه المالحة مما يخفض الضغط على الموارد العالمية للمياه العذبة خاصة في دولة الامارات وبقية دول مجلس التعاون الخليجي التي تعاني من نقص مواردها المائية العذبة بسبب استهلاكها بكميات هائلة في زراعة المسطحات الخضراء. وقال ان المركز انضم بصفة عضو مشارك الى جمعية معاهد البحوث الزراعية لمناطق المحيط الهادي وآسيا (أباري) ومقرها تايلاند حيث ان انضمام المركز لهذه الجمعية العلمية يعتبر تعزيزاً علمياً لدوره في مجال البحوث الزراعية في المنطقة مشيراً الى ان دور الجمعية يتمحور حول تعزيز تطوير نظم البحوث الزراعية الوطنية في دول المحيط الهادي وآسيا من خلال التعاون فيما بينها على مستوى الدول او المؤسسات الاقليمية. واضاف الدكتور العطار ان المركز أصبح شريكاً رسمياً للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية ومقرها واشنطن والتي تضم في عضويتها 58 جهة عامة وخاصة تدعم عمل 16 مركزاً دولياً منتشراً حول العالم وتعرف بمراكز «حصاد المستقبل» وقد لعبت بعض هذه المراكز دوراً حيوياً خلال الثورة الخضراء في الهند في فترة الستينيات من القرن الماضي ويتم تمويلها من قبل البنك الدولي ومنظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) والصندوق الدولية للتنمية الزراعية (ايغاد) وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي. وقال ان المركز وقع مذكرة تفاهم بينه وبين منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) للتعاون فيما بينهما عبر برامجه الحالية او في برامج مشتركة متعلقة بالزراعة والغذاء والتنمية الريفية والبيئة وكافة المجالات المتعلقة بالزراعة الملحية كما تم منح المركز مئتي ألف دولار من صندوق الاوبك للتنمية الدولية لتغطية بعض تكاليف التدريب للعاملين 2002 و2003م واستضافة الموقع الالكتروني للشبكة الدولية للزراعة الملحية حيث يستفيد من هذه المنحة الدول الاقل نمواً من بين مجموعة الدول الاعضاء في البنك الاسلامي للتنمية حيث شارك في الدورة الاولى التي عقدت في مقر المركز حوالي 22 متدرباً من 14 دولة عربية واسلامية، كما وجهت دعوات الى العديد من هذه الدول لترشيح متدربين لحضور دورات اخرى وشملت الدعوات الدول الاعضاء بالبنك من السنغال في غرب افريقيا الى بنغلاديش في جنوب آسيا.