تعد بلدية دبي تطبيق نظام تحرير مخالفات مواقف السيارات عن طريق الحاسب الآلي المحمول ضمن اطار سعيها لتطوير مختلف الخدمات التي تقدم للجمهور وباسلوب يضمن سهولة وسرعة انجازها، كما تعتزم بحلول العام المقبل استبدال لون الزي الرسمي لمراقبي مواقف السيارات من اللون البيج إلى الرمادي، تفاديا للازدواجية وتسهيلا لعملية الاستدلال إليهم وتمييزهم عن بقية الميدانيين، كما قامت مؤخرا بإلحاق 75 عداد مواقف إلى المرحلة الرابعة من مشروع نظام التحكم بمواقف السيارات والذي سيبدأ العمل فيها في اغسطس المقبل وتشمل إلى جانب ذلك تركيب 310 أجهزة لتحصيل الرسوم تغطي أكثر من 6 آلاف موقع جديد في 53 منطقة بدبي تتضمن كافة المناطق التجارية والمزدحمة الواقعة خارج نطاق وسط المدينة بعد أن استكملت المواقف في المنطقة المركزية بالمدينة النظام. واكد المهندس عبدالمجيد عبدالرزاق الخاجة رئيس قسم مواقف السيارات في بلدية دبي ان ادارة الطرق تدرس جديا تطبيق نظام تحرير مخالفات مواقف السيارات عن طريق الحاسب الآلي المحمول ضمن اطار سعيها لتطوير مختلف الخدمات التي تقدم للجمهور وباسلوب يضمن سهولة وسرعة انجازها . وافاد ان الخدمة الجديدة سوف تتيح امكانية الاستفادة القصوى من عمل المراقبين ووضع حد للخلافات القائمة بين مكاتب تأجير السيارات وعملائها بسبب تسديد المخالفات المترتبة على المركبة بعد فترة من استخدامها. واضاف رئيس قسم مواقف السيارات في بلدية دبي بان نظام تحرير مخالفات المواقف عن طريق الحاسب الآلي المحمول سوف يتيح امكانية الاستفسار عن مخالفات المركبات آنيا وبالتالي يسهل على مكاتب التأجير التعرف على عدد المخالفات المحررة خلال الساعة مشيرا الى انه سيتم ربط الكمبيوتر المحمول بنظام تحكم مركزي ليسهل عملية نقل البيانات وحفظها. واوضح انه فور انتهائه من جمع البيانات خلال وتيرة العمل اليومية يقوم المراقب بتثبيت الجهاز على قاعدته بغرفة التحكم المركزي حيث يجرى تمويله بالطاقة الكهربائية اللازمة لوتيرة العمل التالية في الوقت الذي يقوم فيه بارسال حصيلة المخالفات التي جرى ادراجها فيه الى الحاسب الآلي المركزي. وعن طريقة عمل جهاز الحاسب الآلي المحمول , قال المهندس عبدالمجيد الخاجة انه بمجرد ادخال البيانات اللازمة عن نوع السيارة المخالفة ورقمها ولونها يقوم الجهاز بتحرير ايصال من نسختين يقوم المراقب بتثبيت احداها على واجهة المركبة المخالفة بينما يحتفظ الجهاز بالنسخة الاخرى للرجوع اليها في حال حدوث اي خلل في بيان المعلومات المخزنة بذاكرته.واضاف انه الى جانب الشكل الانيق والاسلوب البسيط الذي يعمل به الجهاز في ادخال البيانات, فانه يجمع بين العديد من المزايا والتي يعد اصدار التقارير اليومية والشهرية والسنوية احداها بالاضافة الى ماكانية توصيل الجهاز بالهاتف الخليوي (GSM) بحيث يتم الاستغناء عن التقيد بتفريع البيانات في المركز الرئيسي الى ارسالها عن طريق الرسائل الرقمية من الموقع مباشرة, ناهيك عن خدمة استدعاء المراقبين وتوزيعهم على المواقع المختلفة حسب احتياجات العمل وذلك من خلال خدمة النداء الآلي. وأشار رئيس قسم مواقف السيارات الى ان من مواصفات الجهاز المحمول انه مزود بطابعة الكترونية لتحرير ايصال المخالفات بالاضافة الى قدرته على العمل في مختلف الظروف المناخية الى جانب انه مزود بهيكل مقاوم للصدمات والكسر وضد الماء.وقال انه باعتماد المشروع سوف يجري تزويد قسم مواقف السيارات باربعين وحدة جهاز آلي محمول خلال المرحلة الاولى لاستخدامها على وتيرتين في اليوم. وقال المهندس عبدالمجيد الخاجة أنه في اطار التعاون والتنسيق القائمين بين بلدية دبي والدوائر المحلية في الامارة، وضمن نطاق التحديث المستمر في الخدمات المقدمة لجمهور العملاء، فقد قررت بلدية دبي تغيير لون الزي الرسمي لمراقبي مواقف السيارات من اللون البيج إلى الرمادي، تفاديا للازدواجية وتسهيلا لعملية الاستدلال إليهم وتمييزهم عن بقية الميدانيين. وأضاف أن الهدف الاساسي لعمل مراقبي ومفتشي المواقف ليس بتجميع اكبر عدد من المخالفات من اصحاب السيارات بل يمثل عمله خدمة لهم حيث جاء التحكم في مواقف السيارات لتحديدها لمن هو يطلبها حقيقة حسبما ورد في الامر المحلي الذي اصدره سمو رئيس البلدية في هذا الشأن. وقال رئيس قسم مواقف السيارات في ادارة الطرق في بلدية دبي ان المعايير الرئيسية لقياس اداء مراقبي ومفتشي المواقف ليست بتجميع اكبر عدد من المخالفات بل فن التصرف مع الناس والالتزام باداء العمل بالاسلوب الصحيح وما الى ذلك من مقاييس يجب أن تحلى بها المراقب في موقع عمله، مشيرا الى ان البلدية تعقد عدة دورات متخصصة لمراقبي ومفتشي المواقف في مجال اسلوب التعامل مع الجمهور وتمثل هذه الدورات جزءا من منهاج التدريب ضمن العمل. كما دعا الجمهور إلى التعاون مع جهود بلدية دبي في سبيل تنظيم الحركة المرورية بالمدينة تفاديا للازدحامات والاختناقات المرورية التي يسببها بعض السائقين في تكرارهم التردد على المواقف.منوها بأن عمل مراقبي ومفتشي المواقف مكمل لعمل رجال الشرطة في هذا المجال كونهم الجهة المسئولة لتنظيم حركة المرور. من جانبه اكد المهندس مهدي علي حسين رئيس شعبة المشاريع وصيانة اجهزة المواقف في بلدية دبي أنه تم مؤخرا إلحاق 75 عداد مواقف إلى المرحلة الرابعة من مشروع نظام التحكم بمواقف السيارات والذي سيبدأ العمل فيها في اغسطس المقبل وتشمل إلى جانب ذلك تركيب 310 أجهزة لتحصيل الرسوم تغطي أكثر من 6 آلاف موقع جديد في 63 منطقة بدبي تتضمن كافة المناطق التجارية والمزدحمة الواقعة خارج نطاق وسط المدينة بعد أن استكملت المواقف في المنطقة المركزية بالمدينة النظام. وأفاد أن المرحلة الرابعة سوف تشمل شارع صلاح الدين في ديرة من تقاطع القيادة وحتى دوار السمكة، وشارع أبوبكر الصديق من دوار الساعة وحتى تقاطع المرقبات، ومنطقة عيال ناصر، ومنطقة السبخة، ومواقف الشندغة مقابل سينما بلازا، وسوق الشندغة للخضار والسمك في بر دبي، وشارع الميناء من تقاطع الصقر وحتى الشارع المؤدي الى تقاطع الكرامة، وسوق الكرامة، والطريق الواصل بين شارع خليفة بن زايد وحتى شارع زعبيل «تقاطع سناء»، وشارع الحضيبة الواصل من شارع السطوة وحتى شارع الوصل، وشارع آل مكتوم من تقاطع دوار الساعة وحتى التقاطع المحاذي لمبنى اتصالات الرئيسي، فضلا عن ساحات المواقف أمام مركزي سناء والياسمين في منطقة أبوهيل.كما سيتم خلال المشروع تحديد مواقع خاصة درست بعناية متناهية تخصص لتحميل وتنزيل البضائع، ومواقف لسيارات الأجرة والحافلات العامة تسهيلا لحركتها ودورها المهم في نقل المتسوقين. واضاف رئيس شعبة المشاريع وصيانة اجهزة المواقف بالبلدية ان المناطق الجديدة التي تمت اضافتها إلى المرحلة الرابعة تشمل المواقف الجانبية على كل من شارع ال مكتوم، وشارع صلاح الدين، وشارع أبوبكر الصديق، وامتداد شارع المرقبات، والاجزاء المتبقية من مواقف دناتا، والاجزاء المتبقية من منطقة نايف، وشارع المنخول، وشارع الميناء، والمواقف في منطقة الشندغة، ومنطقة الكرامة. وأوضح أنه سيتم خلال المرحلة الرابعة من مشروع نظام التحكم بمواقف السيارات تركيب 385 أجهزة تحصيل رسوم على اكثر من 6 آلاف موقف جديد في 63 منطقة، يبلغ إجمالي أطوال الطرق التي ستخضع للنظام خلالها اكثر من 40 كيلو مترا، مشيرا إلى أن معظم المناطق التي سوف يشملها النظام خلال المرحلة الحالية جاءت بناء على طلب العملاء وخاصة أصحاب المحال والمكاتب التجارية نظرا لتضررهم من جراء الوقوف الطويل الأمد، ومبيت بعض المركبات في المواقف العامة لفترات قد تمتد إلى أسابيع وأشهر، وهو أمر يحرم بدوره الزبائن من استعمال المواقف القريبة من المحلات. وذكر المهندس مهدي حسين ان التطور السريع الذي تشهده امارة دبي اصبح يملي العديد من المعطيات ويفرض المزيد من المتطلبات لمعالجة ازدحام السير والاختناقات المرورية في الامارة، لافتا إلى ان الاختناقات المرورية في المناطق التجارية الواقعة في مركز المدينة تعد من اكبر التحديات والمشكلات التي واجهت المسئولين و خبراء المرور وذلك لخصوصية هذه المناطق التجارية من حيث ارتفاع اسعار الاراضي و قلة المساحات المتوفرة وضيق حرمات الطريق. وعليه كان لابد من إيجاد حل تقني لا يحتاج الى تكاليف عالية سهل التطبيق والتنفيذ بحيث لا يؤثر على الحركة الاقتصادية ولا يحتاج الى اعمال مدنية كبيرة. فالبلدية لا تهدف من الخدمات التي توفرها للمجتمع الى تحقيق ربح مادي بقدر سعيها إلى تقديم الخدمة الراقية لكافة زوار امارة دبي، وتوفير أكثر البدائل تناسبا مع فئات وشرائح الجمهور من اجل راحته ورفاهيته. وقال رئيس شعبة المشاريع وصيانة اجهزة المواقف بالبلدية أن المرحلة الرابعة من مشروع نظام التحكم بمواقف السيارات قد خضعت إلى دراسات مستفيضة تم خلالها مشاركة العملاء من مستخدمي المواقف والمحلات التجارية الواقعة ضمن نطاق منطقة التحكم على حد سواء بالرأي والتقييم ومع بروز الحاجة إلى تغطية مناطق أخرى بالنظام فقد بادرت ادارة الطرق برفع توصياتها إلى المدير العام وحصلت على موافقته بتنفيذ المشروع. وأوضح بأنه إلى جانب مساهمة نظام التحكم في مواقف السيارات في دفع عجلة التطور وتنشيط الحركة الاقتصادية بالإمارة من خلال تنظيم استخدامات المواقف لاستعمالات المتسوقين والزبائن والذي عزز بدوره من رواج الاعمال التجارية، فإن المشروع قد أتاح الفرصة الأكيدة أمام الشباب المواطن ذوي المؤهلات التعليمية كالابتدائية والاعدادية والذين هم في حاجة فعلية للالتحاق بمجالات العمل الميداني والمشاركة في الارتقاء بمستوى التنمية والتقدم الحضاري بالامارة. كتب خالد درويش: