دعا النقيب احمد محمد راشد السعدي رئيس قسم الشكاوى العامة بادارة رعاية حقوق الانسان بالادارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي الى فهم المعادلة المتوازنة التي تضبط الحقوق والواجبات لكل فرد من افراد المجتمع. وقال في محاضرة ألقاها ضمن برنامج التوعية والتثقيف الداخلي «مزايا وواجبات» الذي تنظمه الادارة لافراد شرطة دبي من مختلف الادارات: ان على الفرد العامل اينما كان ان يعرف حقوقه بدقة ويحافظ عليها دون السماح بالتفريط بشيء منها ولكن عليه بالمقابل ان يؤدي واجباته بالمستوى نفسه من الاهتمام والاجتهاد. ونفى النقيب السعدي ان تكون ادارة رعاية حقوق الانسان انشئت لحماية الفرد المدني من جهاز الشرطة، مؤكداً انها تعمل في كل اتجاه وتنصر المظلوم وتدافع عن حقوقه وقد حلت العديد من مشكلات رجال الشرطة بينما نبهت جهات اخرى الى خطئها وقد استجابت لها العديد من الجهات. واضاف: ان برنامج «مزايا وواجبات» الذي سيستمر حتى 21 مايو الجاري، يهدف الى الارتقاء بالاداء الوظيفي لجميع العاملين في شرطة دبي وتحقيق الاستقرار الوظيفي من خلال تحديد واجباتهم الوظيفية بدقة واعلامهم بالمزايا المقررة لهم وكيفية الحصول عليها، مستعرضاً مفهوم برنامج «الغايات» الذي يقصد به العمل على الاحترام الكامل للحقوق الانسانية المنصوص عليها في دستور الدولة المتمثلة بالحقوق الشخصية والمجتمعية والقانونية ونشر ثقافة الحقوق والحريات لدى الجمهور كافة، والعاملين في جهاز الشرطة خاصة، وتقديم الخدمات والمساعدات الانسانية والقانونية الى كل من يتقدم الى ادارة رعاية حقوق الانسان وبكل الطرق والوسائل المتاحة. وقال: رسالتنا ان نكون شرطة مجتمعية والسعي الحثيث الى حل الخلافات والمنازعات بين جميع الاطراف بالطرق الودية التي تحقق المصلحة العامة ومصلحة الجميع، وكذلك من اجل خلق جيل واع واسرة متماسكة ومجتمع سليم متكامل ولتحقيق مفاهيم الجودة الشاملة، والبت في الشكاوى والتظلمات بالشكل الودي وتقديم الحلول المناسبة لاطراف النزاع او المشكلة، بالاضافة الى منع الممارسات غير القانونية للمتهمين والمشتبه بهم في مراحل الدعوى، وتحقيق التعاضد والتماسك الاجتماعي عن طريق صندوق التكافل. من جانبه اشار الملازم اول عبيد بن حضيبة رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بمركز شرطة القصيص خلال المحاضرة، الى ان الادارة اعتمدت عدداً من الوسائل لتنفيذ اهدافها وقد نسقت مع الجهات الخدمية الرسمية وغير الرسمية للوصول الى اهدافها، كالتواصل مع الجهات الخيرية في المجتمع لتوفير المساعدات المادية للفئات المحتاجة، بالاضافة الى استقطاب نخبة من الضباط وصف الضباط والافراد الاكفاء المؤهلين من اجل خدمة الافراد والجمهور على الصعيدين الداخلي والخارجي. ثم استعرض الاخطاء المسلكية التي قد يقع بها بعض ضعاف النفوس من رجال الشرطة، محذراً من ان عقوبتهم تكون رادعة لان الاصل بهم ان يكونوا قدوة للآخرين، مشيداً في الوقت نفسه بالاخلاق الحميدة التي تربى عليها افراد الشرطة في دبي ودولة الامارات عامة، لما فيه مصلحة الوطن وكل من على ارضه من مواطنين ومقيمين.