انتهت بلدية ابوظبى من اعادة فتح طريق العين «ابوظبى عند تقاطع ام الثمام » جسر ام النار سابقا وذلك فى اطار خطة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن لتحسين الطرق وبناء الجسور لتسهيل حركة المرور وانسياب مرور السيارات وتخفيف الازدحام. وقال معالى الشيخ محمد بن بطى ال حامد ممثل حاكم ابوظبي فى المنطقة الغربية رئيس دائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن ان اقامة هذا المشروع يأتى فى اطار توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بتوفير كافة الخدمات وتحسين الطرق فى ابوظبى واقامة الجسور لتسهيل مرور السيارات وتخفيف الازدحام فيها. واضاف معاليه ان العمل فى مشروع تقاطع ام الثمام سيوفر وسيلة افضل للوصول الى طريق الشهامه ـ دبى ويسير بشكل افضل حيث تم اعادة فتح طريق العين ـ ابوظبى. وذكر معالى محمد بن بطى ال حامد ان مشروع التقاطع قرب منطقة ام الثمام «المعروف سابقا بام النار» يعتبر تحديا كبيرا حيث يتضمن انشاء جسر رئيسى وعدة جسور للخدمات ونفق واكثر من 13 كيلومترا من الطرق والمنحدرات. ومن جانبه قال المهندس سعيد تريس المزروعى الوكيل المساعد لبلدية ابوظبى ان المشروع يعتبر جزء من سلسلة من التحسينات الجارية فى شبكة الطرق بين امارتى ابوظبى ودبى. واضاف ان تقاطع ام الثمام الحيوى فى شبكة الطرق سيفى بمتطلبات السير المستقبلية وسيسهل من حركة المرور من ابوظبى الى طريق دبى ويساعد فى الوصول الى المناطق السكنية والصناعية فى منطقة ام الثمام بسهولة ويسر. ويعتبر التقاطع والطريق الجديدان استثمارا اساسيا وجوهريا حيث بلغت تكلفتهما الاجمالية حوالى 150 مليون درهم وبدأ العمل فيه خلال شهر نوفمبر 2000 ومن المتوقع ان ينتهى العمل به فى شهر ابريل عام 2003 ويعتبر مشروع اعادة فتح طريق ابوظبى العين مرحلة مهمة للغاية. واكد المهندس عبد الله سالم الكثيرى مدير ادارة الطرق فى دائرة بلدية ابوظبى ان الاولويات فى المشروع كانت تنحصر فى التقليل قدر الامكان من اعاقة حركة المرور خلال مراحل الانشاء مشيرا الى انه لاسباب تتعلق بسلامة المرور والامدادات كان لابد من اغلاق طريق ابوظبى العين موقتا وتحويل حركة السير اثناء عملية ازالة الجسر القديم وانشاء الجسر الجديد وقد تم تنفيذ هذه الخطوة مع سرعة الانجاز للحيلولة دول استمرار تحويل حركة السير لفترة طويلة. واضاف الكثيرى ان المشروع يتضمن انشاء بعض الطرق الجديدة التى تعبر خطوط البترول والغاز ونسبة للاهمية الاقتصادية ولمنع حدوث اى كارثة بيئية وتلف للخطوط يتم انشاء خمسة جسور للخدمات لحماية تلك الخطوط وسلامة الحركة المرورية. كما اكد ان التنسيق مع دوائر الخدمات والدوائر المعنية الاخرى حول هذه المشروع يعتبر امرا حيويا وضروريا للغاية فى ظل صعوبات العمل فى محيط خطوط الخدمات والمرافق الرئيسية المتواجدة فى الموقع موكدا على ضرورة وجود تنسيق كامل للمشروع مع مشروع تقاطع المعبر الثالث الذى تقوم بانشائة دائرة الاشغال والذى لايزال قيد الانشاء. ومن جانبه اشار الدكتور رصين قدرى المفتى رئيس شعبة الدراسات والتصميم فى ادارة الطرق الى ان المشروع سيضاعف الطاقة الاستيعابية لحركة المرور على الجسر الرئيسى مما يساعد فى تحسين حركة المرور مضيفا انه سيتم تأمين المرور الميسر للشاحنات المرتفعة التى تستخدم طريق ابوظبى« العين من تحت الجسر. وقال المفتى انه تم تحديث معايير التصميم للتاكد من استيعاب الطرق لحركة المرور فى المستقبل ولتوفير الاستمرارية فى الوصول الى مصفاة ام الثمام وشاطى الراحة وملعب الغولف كما سيتم انشاء نفق يصل حركة المرور المحلية تحت طريق ابوظبى» العين بشبكة طرق محلية اخرى مجاورة. وبعد استكمال اعمال تقاطع ام الثمام سيساعد هذا التقاطع على تعزيز الحركة المرورية بين امارتى ابوظبى ودبى حيث سيتم استبدال الدوارات بتقاطعات سلسة تسهل من حركة المرور كما ستستوعب الطرق والجسور الجديدة طاقة مرورية اكبر مما يحقق الراحة ويوفر الامان لمستخدميها اضافة الى تحسين الطرق الفرعية وفصلها عن الطرق السريعة ذات الحركة المرورية الكثيفة.