تواصلت أمس امتحانات نهاية العام الدراسي لجميع صفوف النقل من الرابع الابتدائي وحتى الثاني ثانوي الادبي والعلمي على مستوى الدولة لليوم الثالث على التوالي. واكد المسئولون التربويون خلال زياراتهم التقليدية للمدارس منذ بداية الامتحانات انه لا توجد سوى شكاوى محدودة من الامتحانات وأن الاسئلة كانت في جميع مستويات الطلبة في حين بدأت لجان تصحيح المواد اعمالها منذ اليوم الأول للامتحانات حيث يتم تصحيح المواد أولا بأول حتى تصدر النتائج عقب تدقيق كشوف الدرجات. دبي: في منطقة دبي التعليمية عبر طلاب مدرسة الامام الشافعي الاعدادية عن رضاهم وارتياحهم التام لمستوى اسئلة مواد الجغرافيا والتطبيقات اللغوية والعلوم في يوم الامتحانات الثالث وأكدوا أن فقراتها جاءت من المنهاج المقرر وشملت وحداته وتماشت ومستوى معظمهم. وقال الطالب احمد محمد سعيد بالاول الاعدادي ان اسئلة الجغرافيا بعضها سهل وبعضها الاخر صعب مؤكدا شموليتها وحدات المنهج المقرر ومراعاتها مستوى الطالب المتوسط. ويشاطره الرأي زميله الطالب عبدالله احمد بالاول الاعدادي الذي يؤكد أن اسئلة قادة الجغرافيا سهلة وفي مستواه ومستوى زملائه وشاملة المنهج متمنيا لو جاءت بقية الاسئلة بنفس مستواها. ويقول حسن محمد حسن بالثاني الاعدادي عن امتحان التطبيقات اللغوية انه راعى الطلاب ومستوياتهم مؤكدا ان سؤال الرسالة كان صعبا بعض الشيء ومع ذلك فالامتحان على حد قوله جاء شاملا. ويؤكد رأيه الطالب طلال اسماعيل بالثاني الاعدادي قائلا: التطبيقات اللغوية سهلة ومباشرة وبعيدة عن التعقيد ومناسبة لمعظم مستويات الطلاب. ويؤكد الطالب احمد عبدالرحمن بالثالث الاعدادي ان اسئلة العلوم مباشرة وسهلة وساعدت الفقرات الاختيارية على ذلك وكذا شمولية الاسئلة للمنهج. ونفس القول يؤكده الطالب فارس علي في ان العلوم جاءت سهلة للغاية وناسبت مستويات الطلاب معبرا عن رضاه عن اجابته خلال الايام الثالثة التي انقضت من فترة الامتحان. وخلال تفقده لجان الامتحان اكد خميس سالم مدير المدرسة ان الامتحانات تسير بشكل طبيعي ومطمئن ولا توجد حالات غياب او غش مشيرا الى انه لا توجد شكاوى تذكر من الطلاب رغم الاسئلة الموحدة. واكد جمعة بن لاحج نائب مدير المدرسة ان الامتحانات منذ بدايتها السبت الماضي تسير بشكل هادئ ولم يشتك الطلاب من اسئلة موادها بل تماشت ومستوياتهم المختلفة. وفي تعليمية دبي وضمن اطار مشروع نحو بيئة امتحانية جاذبة الذي طبق في عدد من مدارس المنطقة ادت طالبات مدرسة آمنة بنت وهب امتحان مادة التاريخ للصف الاول الثانوي، وطالبات الصف الثاني الثانوي بقسميه العلمي والادبي امتحان مادة اللغة الانجليزية «الورقة الاولى». وقد تميزت الاجواء الامتحانية بخلوها من التوتر والرهبة المصاحبين لما اعتدناه، وذلك حسبما اشارت اليه العديد من الطالبات خاصة مع تجربة مشروع نحو بيئة امتحانية جاذبة وهي تعتبر تجربة ناجحة، استطاعت جعل اجواء الامتحان اكثر راحة وطمأنينة وهيأ الطالبة بشكل اكثر للتركيز في الامتحان. من جانبها اشارت طاهرة الطيب مديرة مدرسة آمنة بنت وهب ورئيسة لجنة الامتحانات بأن الامتحانات تسير بشكل طبيعي ولا توجد هناك أي حالات غياب. وعن مستوى الامتحانات اوضحت بأنها جاءت مراعية للفروق الفردية كما ان الاسئلة واضحة والطباعة كذلك، اما شكاوى الطالبات فانها جاءت حول اسئلة الرياضيات في القسم العلمي، اما المواد الاخرى فلا تعقيد فيها. وفي استطلاع لآراء الطالبات حول الامتحانات تقول سهام عبدالله الصف الاول ثانوي بأن الامتحان جاء متوسط السهولة، ومباشرا ومن داخل المنهج الدراسي، ولكن الخوف من امتحان اليوم وهو مادة الاحياء حيث انه يحتاج الى يوم اجازة يسبقه خاصة وان المادة دسمة وكبيرة. وتشاركها في الرأي زميلتها عنود حسن شكر الله اول ثانوي، وتشير شيماء عودة الصف الاول الثانوي الى ان الامتحان والحمد لله كان فيه مراعاة للفروق الفردية، متمنية من المسئولين اعادة النظر في ترتيب الجدول خاصة وان هناك مواد كميتها كبيرة تكون في منتصف الاسبوع مما لا يتيح للطالب فرصة للمذاكرة. وتوضح صابرينا جمال الصف الثاني ثانوي ادبي بأن امتحان الورقة الاولى لمادة اللغة الانجليزية جاء سهلا ومباشرا متوقعة تحقيق نتيجة جيدة. وتؤكد دعاء وجيه الصف الثاني ثانوي ادبي ان الامتحان سهل جدا وواضح، مشيرة الى ان ترتيب جدول الامتحانات لم يكن بالصورة السليمة التي تتيح للطالب أو الطالبة الاستعداد بشكل جيد، خاصة وان هناك بعض المواد لا يسبقها يوم اجازة مع انها تحتاج الى وقت اطول للمذاكرة، وهناك مواد سهلة وتسبقها اجازة. وتشير شيماء كامل ونجوى ناصر الطالبتان بالصف الثاني ثانوي علمي بأن الورقة الاولى للغة الانجليزية كانت سهلة وواضحة ومباشرة، ولكن الخوف من مادة الرياضيات التي امتحناها في اليوم الاول حيث تضم اسئلة تعجيزية وليس فيها مراعاة للفروق الفردية كما ان الوقت غير كاف بتاتا للاجابة. أبوظبي في منطقة أبوظبي التعليمية تفقدت مريم سيف القبيسي نائبة مدير منطقة ابوظبي التعليمية للشئون التربوية صباح امس سير الامتحانات النهائية لصفوف النقل بلجنة مدرسة أم عمار الثانوية للبنات. وأعربت خلال الجولة عن سير الامتحانات بالشكل الطبيعي لليوم الثالث على التوالي، وهناك ارتياح عام لمستوى الاسئلة وانها جاءت واضحة ولم ترد أي شكاوى. ومن جهة اخرى تفقد حسين الشاطري رئيس قسم المناهج والبرامج بمنطقة ابوظبي التعليمية لجان امتحانات البنين حيث قام بجولة في لجان مدرسة ابن دريد الاعدادية ربعى بن عامر الثانوية والحديثة الخاصة. واكد خلال الجولة ان مستوى الامتحانات جيد والاسئلة في مستوى الطالب المتوسط وان هناك جوا من الارتياح والطمأنينة يسود اللجان ولم تسجل حالات غياب. واضاف: ان نتائج التصحيح الاولية تبشر بالخير والمستوى العام جيد. وعلى الجانب الاخر سجلت بعض طالبات مدرسة ام عمار الثانوية آراءهن في الورقة الامتحانية، حيث اعربت الطالبة فاطمة الانصاري بالثاني الثانوي الادبي عن سعادتها باسئلة مادة الاقتصاد، فقالت: كان الامتحان جيدا، رغم انه طويل الا انه يحل بسرعة وهناك بعض الاسئلة كانت متوقعة، واخرى تحتاج لبعض التفكير. اما فاطمة ابراهيم الهرمودي من الصف الثاني الثانوي العلمي فترى ان ورقة امتحان الجيولوجيا جاءت سهلة، والامتحان كله عبارة عن اربع ورقات لم يكن بها أي تحوير، كما ان الذي سهل الامتحان علينا هو عدم وجود العملي لأننا نؤدي امتحانه بشكل مسبق، ولكن هناك سؤال واحد جاء من خارج الكتاب المدرسي حيث طلب منا ذكر نوع نسيج لأحد الصخور، مع العلم أن نسيج هذا الصخر غير موجود بالكتاب فاعتمدنا على التخمين في وضع الاجابة. وتقول أنهار عليان بالاول الثانوي رغم انني درست الكيمياء بشكل جيد، الا ان الامتحان كان به نوع من الصعوبة، وصحيح انه لم يرد شيء من خارج الكتاب الا ان الاسئلة كانت محورة وغير واضحة، كما ان الامتحان جاء طويلا من 8 ورقات لذلك اعتقد ان الامتحان لم يكن سهلا. الشارقة وأجمعت طالبات المرحلة الثانوية في امارة الشارقة على سهولة امتحانات اليوم الثالث وخلوها من الاسئلة الصعبة وغير المباشرة. ففي مدرسة فاطمة الزهراء أدت طالبات الصف الأول الثانوي امتحانهن في مادة التربية الاسلامية، فيما قدمت طالبات الثاني الثانوي الفرع العلمي امتحانهن بمادة الجيولوجيا والادبي في مادة الرياضيات. وأكملت هبة محمد الاخصائية الاجتماعية على استمرار الهدوء في لجان المدرسة المتخلفة، فيما اشارت الى ارتفاع نسبة غياب طالبات المنازل عن الامتحانات، وهي معضلة سنوية تواجه المدارس ولا يوجد لها حل فقد تقدمت للامتحان 17 طالبة منازل فيما تغيبت أربع طالبات لليوم الثالث على التوالي. وأوضحت ان لجانا من المنطقة التعليمية تزور المدرسة للاطلاع على سير الامتحانات والاستماع الى شكاوى واقتراحات الطالبات. ولم يختلف الحال في مدرسة رقية الثانوية حيث أبدت الطالبات ارتياحا عاما من سير الامتحانات وخلوها من الاسئلة التعجيزية لا سيما في مادتي الرياضيات والفيزياء اللتين دأبت من خلالهما الوزارة على وضع الأسئلة غير المباشرة والصعبة. وأكدت منى جواد الاخصائية الاجتماعية في المدرسة استقرار أوضاع الطالبات نفسيا ودراسيا، مشيدة بانضباطهن والتزامهن باللوائح والقوانين مشيرة الى عدم وقوع أي حالة من حالات الغش حتى اللحظة. ومن جانب آخر اشتكت بعض الطالبات من أسئلة الرياضيات واحتياجها لوقت طويل في الاجابة، كما اشارت بعضهن الى وضع بعض الاسئلة غير المباشرة لمادة الجيولوجيا. وقد قامت مدرسة رقية الثانوية، بتزيين الفصول ومداخل القاعات رغبة من ادارة المدرسة ادخال السكينة والطمأنينة في قلوب الطالبات. رأس الخيمة وفي مدارس رأس الخيمة ساد الهدوء والاستقرار لجان الامتحانات في اليوم الثالث على التوالي لامتحان نهاية العام الدراسي الجاري. وقد تابع عبدالله علي مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية في اطار جولته التفقدية لجان الامتحانات بمنطقتي المنيعي وشوكة حيث زار مدارس المنيعي الابتدائية والثانوية المشتركة للبنين والبنات وكذلك مدرسة شوكة للبنات وتأكد من ان جميع الأسئلة في الأوراق الامتحانية بالمواد المختلفة في متناول الطالب متوسط المستوى ولم تصدر أي شكاوى حول صعوبة الاسئلة أو ضيق الوقت المحدد وقد رافقه في جولته ابراهيم البغام رئيس قسم الشئون التربوية. وفي جولة «البيان» في مدارس المناطق النائية برأس الخيمة أشادت آمنة علاي مديرة مدرسة الجير الثانوية المشتركة للبنات بنتائج تصحيح أوراق اجابات الامتحانات في اليومين الماضيين وأكدت تجاوب طالبات المدرسة وعددهن 783 طالبة في المرحلة الاعدادية والثانوية والتزامهن بالحضور في أوقات مناسبة قبل بدء الامتحان وحرصهن على الوقت المحدد للاجابة. وأشارت فاطمة الفهد رئيسة اللجان بالمدرسة الى ان المدرسة تضم 26 لجنة امتحانية لم تسير فيها الامور على ما يرام ولم تتقدم أي من الطالبات بشكاوى عن امتحانات يوم أمس حيث أدت طالبات الاول الاعدادي امتحاناتهن في مادة اللغة العربية الورقة الاولى والثاني والثالث الاعدادي في مادة الجغرافيا أما طالبات الاول الثانوي فكان امتحانهن في مادة الاحياء والثاني الثانوي بقسميه العلمي والادبي في مادة اللغة الانجليزية. وفي لقاء آخر مع حسينة الماس رئيسة اللجان بمدرسة البيضاء الاعدادية للبنات أكدت على سهولة امتحانات يوم أمس وانها جاءت في مستوى الطالب المتوسط ولكن بعض أسئلة مادة الجغرافيا للصف الثالث الاعدادي برغم سهولتها واعتبارها أسئلة مباشرة إلا ان طريقة عرضها كانت بطريقة فنية جديدة تقيس معلومات الطالبة الخارجية ومدى اطلاعها وربطها بالمنهاج الدراسي وهذا شيء جيد يعود الطالب على التفكير والملاحظة والاطلاع الخارجي. وأكد عدد من طالبات المدرسة ان الامتحانات سهلة وفي متناول الطالب المتوسط إلا ان الحر الشديد وعدم فاعلية المكيفات داخل اللجان سبب لهن ازعاجا وقلقا. عجمان وفي منطقة عجمان التعليمية أكد حسن أحمد الشاعر مدير مدرسة الحميدية الاعدادية ان طلاب الصفوف الثلاثة بالمدرسة أدوا امتحاناتهم أمس في مواد اللغة الانجليزية للصف الثاني الاعدادي واللغة العربية للصف الاول والثالث بهدوء تام حيث لم تكن هناك شكاوى تذكر أثناء المرور على اللجان المختلفة. وعن حالات الغياب أوضح الشاعر ان الحميدية تكاد تكون المدرسة الوحيدة التي يحضر جميع طلابها الامتحانات دون غياب مشيرا الى ان اعمال الكونترول وتصحيح اوراق الاجابة وتقدير الدرجات بدأت منذ اليوم الاول بعمل منضبط ومناوبات متصلة تسير على الجميع بمن فيهم ادارة المدرسة والموظفين. وحول اجراءات الرصد ونسب النجاح أوضح عبدالله العطار مساعد مدير الحميدية ان المواد التي تم الانتهاء منها في اليومين الاول والثاني من ايام الامتحان قد تم الانتهاء من تصحيح أوراقها، مشيرا الى ان ارتفاع نسبة النجاح في هذه المواد تبشر بنتيجة باهرة على خلاف السنوات السابقة. كما أوضح الشاعر ومساعده ان توحيد الامتحانات عمل طيب لانه يظهر المستوى الحقيقي للاداء المدرسي وللتحصيل الدراسي، كما يظهر المستويات الحقيقية للطلاب. وعند استطلاع آراء الطلاب حول مستوى الاسئلة أكد كل من عبدالله ابراهيم، عبدالرحمن عبدالله العطار، ابراهيم الشحي، وخالد خليل باسول من الصف الثاني الاعدادي ان امتحان اللغة الانجليزية جاء سهلا بصفة عامة عدا جزء من السؤال الاول بالصفحة الرابعة والاخيرة من ورقة الاسئلة الخاص بالتكملة فقد كان صعبا الى حد ما. وأشار الطالب بدر عبدالرحيم الشاعر من الصف الثالث الاعدادي ان الورقة الثانية من اللغة العربية (التطبيقات) كانت مباشرة وسهلة وانه انتهى من الاجابة في زمن قياسي وظل يراجع حتى انتهاء نصف الوقت ليخرج من اللجنة طبقا للنظام، مشيرا الى انه رغم استعداده السابق للامتحانات ككل إلا انه سيراجع مادة العلوم بحرص كي يحصل على درجة عالية، كما اشار زميله احمد قاسم عبدالرحمن من الصف الاول الاعدادي الى ان اسئلة ورقة النصوص والقراءة في اللغة العربية جاءت من الكتاب المدرسي وان المعلم كان قد دربهم على حلها قبل الامتحان مما جعل اسئلة نهاية العام سهلة جدا.