أشاد المقدم الدكتور السلال سعيد الهويدي مدير مركز شرطة نايف بالتجاوب الكبير الذي أظهره سائقو المركبات خلال حملة «تنوير المركبات، واستخدام الاشارات الصحيحة» التي يشرف عليها المركز ضمن سلسلة من الحملات الشاملة وتنظمها الادارة العامة للمرور بشرطة دبي وتستمر حتى نهاية هذا العام. كما أشاد بوسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية التي تحملت مسئوليتها كاملة وعملت تحت مبدأ (سلامة المجتمع مسئولية جميع أفراده) ولم تترك رجال الشرطة وحدهم يحافظون على السلامة العامة سواء بالوسائل الأمنية التقليدية أو بالوسائل الانسانية المتقدمة التي أخذت شرطة دبي على عاتقها التعامل بها مع أفراد الجمهور للوصول الى النتائج المرجوة. وأكد ان شرطة دبي لا تلجأ الى المخالفات إلا بوصفها (آخر العلاج) وما نقدر ان نقود اليه الجمهور بالتوعية والنصح والارشاد والوصول الى الاهداف المشتركة لا نلجأ خلاله لتحرير أية مخالفات لان هدف القانون دفع الناس الى الصواب وحمايتهم، وليست المخالفة إلا عاملا مساعدا على ذلك لردع غير الملتزمين، مشيرا الى ان هناك احصائيات مخيفة تبين ان الكثير من الضحايا سقطوا نتيجة عدم استخدام الاشارات والانوار الخاصة بالمركبات وفي ذلك رد على الذين يزعمون ان مخالفة عدم استخدام أنوار السيارة بسيطة وغير ضارة وقد كشف ذلك بوضوح عدد ضحايا الحوادث العام الماضي الذي بلغ اجمالي الوفيات خلاله 37 حالة والمصابين 751 صنفت ضمن الحوادث التي سببها عدم الالتزام بقواعد استخدام أنوار المركبة حيث وقع 245 اصطداما جانبيا كان السبب في معظمها عدم التقيد بآلية استخدام الاشارات الضوئية الخاصة بالمركبة راح ضحيتها 25 شخصا و502 اصابة وكذلك وقع 102 حادث آخر في السنة نفسها نتيجة مخالفة الانحراف المفاجئ التي كان معظمها بسبب عدم استخدام أنواع المركبة أسفرت عن 12 وفاة و249 اصابة.