ترأس معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب أمس اجتماعا حضره الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين. وأعلن معاليه عزم الوزارة نقل الصلاحيات التنفيذية الى المناطق التعليمية والمدارس تنفيذا للشعار الذي رفعته الوزارة (مركزية التخطيط ولا مركزية التنفيذ). ويتم التنفيذ بعد الاخذ بالتغذية الراجعة من المناطق التعليمية والتي من المقرر ان تصل خلال اسبوعين. وسيتم الوقوف على الآراء والمقترحات المقدمة بشأن وثيقة لائحة الصلاحيات المقترحة التي ستوزع على المناطق خلال الاسبوع الحالي من خلال مجلس المناطق التعليمية. وذكر معالي الوزير ان توجه الوزارة يهدف الى انهاء الدورة الورقية والبيروقراطية في عمل المؤسسة وبث روح العمل الجماعي في المنظومة الوظيفية على مستوى ديوان الوزارة والمناطق والمدارس وبلورة عملية المساءلة في ظل المفهوم الجديد للادوار والمناهج والصلاحيات. وطلب الدكتور الشرهان من الادارات المركزية وضع تصور متكامل لبرمجة اعمالها بمرجعية الصلاحيات الواردة لكل ادارة في اللائحة بحيث تكون مبرمجة زمنيا ووفق آليات متابعة واضحة تتيح قياس الاداء والتقويم بشكل دقيق. واوضح معاليه ان الصلاحيات الممنوحة للمناطق والمدارس من المفترض ان تكون تنفيذية وفق موجهات واسس ومعايير وآليات واضحة في الادارات المركزية على حسب الاختصاصات الواردة في الهيكل التنظيمي. وتطرق معاليه الى ضرورة الاخذ بأسباب النجاح في هذا التوجه من خلال استيعاب المفاهيم والتطوير الذاتي لكافة العاملين في المؤسسة التربوية، وعلى مختلف المستويات الوظيفية. واكد معاليه على ان الوزارة بصدد عقد دورات تدريبية متخصصة في استخدام الحاسوب والتعامل مع البريد الالكتروني تمهيدا الى التحول الالكتروني في الوزارة قبل الانتقال الى المبنى الجديد للوزارة الذي من المتوقع ان يتم خلال ابريل 2003 واكد على ان العمل التخطيطي للادارات المركزية والاخر التنفيذي للمناطق التعليمية يجب ان ينعكس على الادارات المدرسية بصورة ايجابية تساهم في رفع كفاءاتها ومستوى ادائها وبالتالي مستوى التحصيل لدى الطالب الذي يعتبر محور العملية التعليمية، والمستهدف الاول من الاعمال التطويرية التي تقوم بها الوزارة.