تستكمل وزارة الصحة حاليا تنفيذ مشاريع انشاء عدد من المستشفيات والمراكز الصحية الجديدة على مستوى الدولة بتكلفة 235 مليون درهم وتشمل احلال وانشاء مستشفى الامل للامراض النفسية، في منطقة الجميرا بدبي بسعة 200 سرير و بتكلفة 50 مليون درهم، وانشاء مستشفى للنساء والولادة بامارة الفجيرة بتكلفة 50 مليون درهم، ومستشفى عام في امارة ام القيوين بسعة 200 سرير وبتكلفة 50 مليون درهم ومستشفى للنساء والولادة برأس الخيمة بتكلفة 40 مليون درهم، ومركز لطب الاسنان في منطقة الجميرا بدبي تكلفة 10 ملايين درهم ومركز للرعاية الصحية الأولية في دبا الحصن بالشارقة بتكلفة 4.5 ملايين درهم وعيادة متطورة بمنطقة مزيرع بامارة عجمان بتكلفة 7 ملايين درهم ومجمع للطب الوقائي والصحة المدرسية بامارة أم القيوين بتكلفة 7 ملايين، مركز للرعاية الصحية الاولية في منطقة كدرة بامارة رأس الخيمة، ومبنى للطب الوقائي بامارة عجمان بتكلفة 7 ملايين درهم ومركز للرعاية الأولية في الجزيرة الحمراء برأس الخيمة بتكلفة 5 ملايين درهم. وذكر التقرير الصحي الذي نشر في الكتاب السنوي لعام 2002م الصادر عن وزارة الاعلام والثقافة ان وزارة الصحة تدرس حاليا انشاء أول مختبر جيني في الدولة بتكلفة 37 مليون درهم وذلك للكشف عن الامراض الوراثية لدى الاجنة يرتبط مع اكبر مختبرات التحليل الجيني في الولايات المتحدة وقد طورت وزارة الصحة المختبرات التي تفرعت الى تخصصات عديدة شملت علوم الاحياء التقنية وامراض الدم والكيمياء الحيوية والامراض والانسجة بفروعها المختلفة وبلغ عدد المختبرات على مستوى الدولة 95 مختبرا منها 28 مختبرا متخصصا بالمستشفيات و58 بالمراكز الصحية و9 مختبرات بمجمعات الطب الوقائي يعمل بها 11 استشاريا واخصائيا و686 فني مختبر وأجرت هذه المختبرات مليونا و143 الفا و184 فحصا مخبريا و834 الفا و849 فحص أشعة خلال العام 2000. واشار التقرير الى ان ادارة الرقابة الدوائية في وزارة الصحة اجازت 558 عينة دوائية من بين 593 عينة قامت بفحصها خلال العام 2000 وبلغ اجمالي المصانع الطبية الخاصة بالدولة 12 مصنعا حتى نهاية العام 2000 حيث تشرف ادارة الرقابة الدوائية على عملية متابعة انشاء هذه المصانع حتى بدء انتاجها الفعلي وفق المعايير الدولية للتصنيع، فيما تم منح تراخيص جديدة لعشرة مصانع للادوية والمستلزمات الطبية في العام 2000 يعمل فيها 1038 صيدلانيا، فيما بلغ عدد المستودعات الطبية الخاصة خلال الفترة نفسها 128 مستودعا. الخدمات الصحية وذكر التقرير ان الدولة أولت اهمية قصوى لنشر الخدمات الصحية في كل ارجاء الدولة وعمدت الى التوسع الكمي والنوعي ومواكبة التقنيات الحديثة لتوفير ارقى الخدمات العلاجية والوقائية في كل مدن الدولة وبواديها. وتم ادخال احدث التقنيات التشخيصية والعلاجية من تجهيزات مخبرية واشعاعية واحدث اجهزة الرنين المغناطيسي والتي يبلغ عددها تسعة اجهزة موزعة على مستشفيات الدولة بأبوظبي والامارات الشمالية. كما شهدت الخدمات التخصصية تطورا كبيرا انعكس على مستوى الاداء في اقسام العناية المركزة وغرف العمليات الجراحية واقسام الطوارئ والحوادث. واصبحت المستشفيات تقدم معظم الخدمات التخصصية بما في ذلك التخصصات الدقيقة وتطورت جراحات المخ والاعصاب والعيون والاطفال والعظام والمسالك البولية والانف والاذن والحنجرة وجراحة القلب المفتوح وعلاج السرطان. الخدمات العلاجية والوقائية واورد التقرير ان استراتيجيات الخدمات العلاجية ركزت على التحديث والتطوير المستمر للمؤسسات القائمة وانشاء مراكز مرجعية للتصدي للحالات المرضية المستعصية والتوسع في الخدمات العلاجية لتشمل كافة المواطنين والمقيمين بالاضافة الى توفير احدث الاجهزة والمعدات الطبية واستقطاب افضل الكوادر البشرية. وانشأت الوزارة عيادة خاصة بالامراض الوراثية ووضعت استراتيجية متكاملة لانشاء قاعدة بيانات لجمع المعلومات حول هذه الامراض وادخال نظام الكشف المبكر، حيث يجري اختبار حديثي الولادة، كما تقوم مراكز الطب الوقائي بفحص المتقدمين للزواج للتأكد من خلوهم من أية امراض وراثية. وأولت وزارة الصحة اهتماما كبيرا بالبرامج الوقائية والتعزيزية حيث طورت الاستراتيجيات والبرامج الموجهة للاطفال والامهات ومكافحة الامراض الوبائية والامراض السارية، وخدمات الصحة المدرسية، والامراض الوافدة والصحة المهنية وقيد المواليد والوفيات وبرامج التثقيف الصحي. وأورد ان برنامج التحصين الموسع الذي تطبقه وزارة الصحة يعد من أهم البرامج الوقائية وقد بدأ العمل في العام 1982 بالتحصين ضد ستة امراض فقط هي الدرن والحصبة والدفتيريا والكزاز والسعال الديكي وشلل الاطفال، واضيف اليها لقاح الحصبة والحصبة الالمانية والنكاف في العام 1986 وفي العام 1991 اضيف لقاح التهاب الكبد الفيروسي البائي ولقاح الهيموفيلس «انفلونزا نوع ب » بالاضافة الى اللقاحات الاخرى التي تعطى لمخالطي المرضى المصابين ببعض الامراض كلقاح الحمى المخية الشوكية والكوليرا والحمى الصفراء وغيرها، وقد استخدمت الوزارة احدث المستجدات بحال اللقاح ووضعت الدولة خطة للقضاء على مرض الحصبة تماما في العام 2005. الأمومة والطفولة واشار التقرير الى ان الوزارة افردت برنامجا خاصا للصحة المهنية بهدف توفير بيئة العمل المناسبة للعاملين وضمان السلامة المهنية لهم والاكتشاف المبكر للامراض المهنية والتعرف على انماط الامراض حسب النشاط المهني. وفي مجال الصحة المدرسية بلغ عدد المراكز الرئيسية لخدمات الصحة المدرسية 11 مركزا و585 عيادة بالمدارس يتردد عليها اكثر من 328 الف طالب وطالبة من جميع المراحل الدراسية قدمت لهم خدمات علاجية ووقائية، ويعمل في المراكز والعيادات المدرسية 101 طبيب عام و27 طبيب اسنان و578 من المستخدمين. وفي مجال رعاية الامومة والطفولة، تم اعداد برنامج تأمين متطلبات النمو الفسيولوجي المرأة والطفل في كافة مراحل العمر وبصفة مستدامة، كما تم خفض معدلات وفيات الولادة ووضع برامج الفحص الدوري قبل الزواج واثناء الحمل وبعد الولادة، كما تم اعداد برامج الكشف المبكر عن الانيميا والسمنة ووضع برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي. طفرات متلاحقة وأشار التقرير الى ان النسبة الاساسية للخدمات الصحية لم تكن عند قيام اتحاد دولة الامارات العربية المتحدة تتعدى سبع مستشفيات تضم 700 سرير علاجي و12 مركزا صحيا. وقد شهدت الخدمات الصحية طفرات متلاحقة، وبلغ عدد المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة 30 مستشفى بنهاية العام 2000 تضم 4473 سريرا، ويعمل بها ألفان و350 طبيبا عموميا و380 طبيب أسنان وستة آلاف و250 إداريا وادارية، بمعدل طبيب واحد لكل 1222 نسمة من السكان، وممرضة لكل 490 نسمة، فيما بلغ عدد المراكز الصحية 115 مركزا وعدد المترددين عليها ثلاثة ملايين و230 ألف شخص في العام 2000. وتوجد عشرة مستشفيات حكومية أخرى تتبع للقوات المسلحة والشرطة وشركات النفط تضم نحو 1800 سرير علاجي. وتشرف وزارة الصحة على القطاع الطبي الخاص الذي يضم 21 مستشفى و265 مجمعا طبيا و352 عيادة خاصة و250 عيادة تخصصية تضم 827 سريرا ويعمل بها 685 طبيبا متخصصا، بالاضافة الى 713 صيدلية خاصة. وانتهت وزارة الصحة من اعداد مشروع قانون المسئولية الطبية والتأمين الطبي الذي يهدف الى تحديد المسئولية عن الأخطاء الطبية والعقوبات المقررة لها والتعويض اللازم بشأنها. كما تضمن مشروع القانون نظام التأمين الطبي الذي يهدف الى التأمين ضد الأخطاء لخلق روح المبادرة والاطمئنان لدى العاملين بالمهن الطبية بما ينعكس ايجابا على مستوى الخدمة الصحية، كما تم اعداد دليل ميثاق شرف مهنة الطب متضمنا المبادئ الأخلاقية للعاملين بالمهن الطبية وأساليب التعامل فيما بينهم من جانب، ومع المرضى من جانب آخر. وقد بلغ عدد المعالجين داخليا بالمستشفيات 175 ألفا و154 مريضا، فيما قامت العيادات الخارجية بفحص وعلاج ثلاثة ملايين و644 ألف مراجع، بالاضافة الى 508 آلاف و612 بعيادات الأسنان خلال العام 2000، مشيرا الى ان ميزانية الوزارة بلغت أكثر من مليار و683 مليون درهم للعام 2001 فيما بلغ متوسط نصيب الفرد من الانفاق على الخدمات الصحية 481 درهما في العام 2000. وحول المشاريع الصحية الجديدة التي تم افتتاحها بالدولة ذكر التقرير ان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة افتتح يوم 18 مارس 2001 مستشفى الذيد الجديد بالمنطقة الوسطى لامارة الشارقة التي بلغت تكلفته 87 مليون درهم ويضم 78 سريرا وأربعة أسرّة للعناية الفائقة والانعاش وثمانية أسرّة للحالات الطارئة، كما يضم المستشفى مجمعا للعيادات الخارجية اضافة للأقسام الداخلية للعيون والاطفال والنساء، والباطنية والجلدية والجراحة والعظام وقسم الطوارئ والحوادث وغرف العمليات الصغرى والكبرى، والعيادات التخصصية وقسم الاشعة وغرف العمليات، وقسم للحوادث والطوارئ يستقبل 24 حالة في وقت واحد، وقسم العناية الحثيثة وغرف الافاقة، بالاضافة للأقسام المركزية المساعدة بما فيها الصيدلية والاشعة والمختبر والعلاج الطبيعي. واستكملت وزارة الصحة ثلاث منشآت صحية جديدة في مدينة الشارقة وتشمل مجمعا للعيادات الخارجية لمستشفى الكويت، وتشغيل وحدتين للرنين المغناطيسي وقسطرة القلب بمستشفى القاسمي، كما بدأ العمل في شهر يوليو 2001 في انجاز مستشفى كلباء الجديد بتكلفة 70 مليون درهم، ويتسع لنحو 100 سرير، ويفتتح في بداية العام 2003، ويجري العمل في تنفيذ مستشفى العين الجديد بسعة 800 سرير ومستشفى الولادة والاطفال بالعين أيضا بسعة 350 سريرا.