أعلن مجلس جائزة الصحافة العربية المكتوبة عن ادخال تعديلات أساسية على نظام عمل الجائزة ومعايير التحكيم وآلية عمل اللجان وقرر المجلس اضافة فئتين هما فئة أفضل حوار صحافي وفئة صحافة الطفل. كما قرر المجلس الغاء مبدأ المناصفة في توزيع الجوائز واعتماد فائز واحد عن كل فئة. وقد عقد مجلس جائزة الصحافة العربية المكتوبة اجتماعه في دبي برئاسة ابراهيم نافع لتقييم واعادة النظر بما تحقق في الدورة الثانية من الجائزة، وقرر المجلس تطوير آليات الترشيح والتحكيم في فئات جائزة الصحافة السياسية والعامود الصحافي والكاريكاتور. وقالت منى المري الأمين العام لجائزة الصحافة العربية: نحن حريصون جدا على الارتقاء بالجائزة وتحصينها وتطويرها بحيث تكون جائزة عربية متميزة من حيث مصداقيتها وشفافيتها وانتشارها ولتحتل مكانة مرموقة، مضيفة ان الجائزة نجحت في دورتها الثانية في استقطاب عدد أكبر من المشاركات زاد عن الألف ومن معظم أنحاء الدول العربية بما فيها دول المغرب العربي، ونتطلع في المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق المشاركات أكثر. وأشارت إلى ان مجلس ادارة جائزة الصحافة المكتوبة أجرى تقييما شاملا لأداء الجائزة ولآلية عمل اللجان وقرر الغاء المناصفة في توزيع الجوائز انطلاقا من حرص المجلس على مبدأ الشفافية والحيادية، بحيث يكون هناك فائز واحد عن كل فئة يتقدم بالنقاط عن المنافس الثاني. وأضافت منى المري: هناك توجه ثابت لدى المجلس بأهمية دور اللجان باعتبارهم الطريق الصحيح في هذه العملية وفي تقييم المواضيع المشاركة لذلك قرر المجلس عقد جلسة خاصة لاختيار المحكمين في موعد أقصاه نهاية يونيو المقبل، حيث سيتم تشكيل اللجان من الأسماء اللامعة والكبيرة في مجال التخصص والخبرة في عالم الصحافة والفكر. وبدأت الأمانة العامة تلقي الأعمال المشاركة للدورة الثالثة من الجائزة ويستمر قبول المشاركات حتى نهاية شهر ديسمبر المقبل. كما وضعت الأمانة العامة خطة تسويقية للترويج للجائزة في كافة وسائل الاعلام العربية، بالاضافة الى الحملات الترويجية مباشرة في الدول العربية خصوصا دول المغرب العربي وذلك ضمانا لمشاركات أوسع من كافة الأقطار العربية. كما تم اعتماد اجتماعات لجان التحكيم في بداية شهر يناير من كل عام يليها اجتماع المجلس في شهر فبراير من كل عام لاعتماد النتائج، ومن ثم اقامة حفل توزيع الجوائز في نهاية شهر ابريل من كل عام. ومع اضافة فئة أفضل حوار صحافي وفئة صحافة الطفل الى الجائزة يصبح مجموع فئات جائزة الصحافة العربية المكتوبة 12 فئة بالاضافة الى جائزة شخصية العام التي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار أمريكي. وتتوزع فئات الجائزة على الشكل التالي: 1 ـ جائزة الصحافة السياسية: ستمنح لأفضل التحليلات أو المقالات السياسية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 2 ـ جائزة الصحافة الاقتصادية: ستمنح هذه الجائزة لأفضل التحليلات أو المقالات الاقتصادية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 3 ـ جائزة التحقيقات الصحافية: ستمنح لأفضل تحقيق صحافي (بدون تحديد الموضوع) نشر في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 4 ـ جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات: ستمنح لأفضل الأبحاث والتقارير والدراسات العلمية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 5 ـ جائزة أفضل عامود صحافي: ستمنح لأفضل عامود، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 6 ـ جائزة الصحافة الثقافية: ستمنح لأفضل الموضوعات أو المقالات التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 7 ـ جائزة الصحافة الرياضية: ستمنح لأفضل التقارير أو التحقيقات الرياضية التي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 8 ـ جائزة أفضل صورة صحافية: ستمنح لأفضل صورة صحافية نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 9 ـ جائزة الصحافة للرسم الكاريكاتيري: ستمنح لأفضل رسم كاريكاتيري نشر في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 10 ـ جائزة الصحافة البيئية: ستمنح لأفضل موضوع بيئى نشر في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 11 ـ جائزة أفضل حوار صحافي: ستمنح لأفضل حوار صحافي نشر في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي. 12 ـ جائزة صحافة الطفل: ستمنح لأفضل الموضوعات أو التحقيقات حول الطفل والتي نشرت في احدى المطبوعات العربية خلال العام 2002، وتبلغ قيمة الجائزة 15 ألف دولار أمريكي.