بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر حققت جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة اكبر انجاز العام الماضى 2001 فى تقديم المساعدات العينية والمادية للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والحروب اذ بلغت قيمة هذه المساعدات اكثر من 154 مليون درهم فى معظم الدول. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان الاحداث خلال العام 2001 تسارعت وشهدت الكثير من النزاعات والصراعات التى خلفت وراءها مآسى بشرية وانسانية كانت محط انظار الجميع وشغلت المهتمين والعاملين والناشطين فى المجال الانسانى. واضاف سموه فى كلمة له فى التقرير السنوى لجمعية الهلال الاحمر ان دولة الامارات العربية المتحدة كانت تتابع بقلق ما آلت اليه مصائر العديد من الشعوب التى عصفت بها تلك الاحداث وتركت بصماتها واضحة على مجرى حياتهم فى كافة المجالات. وكدأبها دائما تحركت دولة الامارت عبر جمعية الهلال الاحمر وبتوجيهات من صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة صوب الذين تفرقت بهم السبل وتشتتوا فى العراء دون مأوى او غذاء سالكين الطرق الوعرة والخطرة للنجاة بارواحهم من واقع مرير فرض عليهم ليس لهم ذنب سوى انهم عاشوا فى هذا الزمان ليكونوا ضحية تلك النزاعات. واوضح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ان جمعية الهلال الاحمر سجلت حضورا مكثفا فى كل المناطق المنكوبة والمتضررة خاصة فى فلسطين وافغانستان تقدم الدعم والمساندة وتوصيل مساعدات الدولة الانسانية لمستحقيها فى المناطق الملتهبة وتنفذ المشاريع الخاصة باعادة تأهيل ما دمرته الكوارث والحروب كما سجل ابناء الامارات حضورا ملحوظا وسط المتأثرين وفى احلك الظروف من اجل نجدة اخوانهم فى الانسانية. واكد سموه فى ختام كلمته ان وفود الهلال الاحمر استطاعت ان تجوب القرى والمدن وصولا الى كل صاحب حاجة ومنكوب تمد الايادى البيضاء وترسم البسمة على الشفاة ضاربة اروع الامثلة فى التفانى والعطاء من اجل مساعدة الضعفاء ومد جسور المحبة والاخاء مع كل الشعوب وتعزيز دور دولتنا الرائدة فى المجال الانسانى. ووجه سموه التحية والشكر للمتطوعين فى الجمعية الذين سطعوا فى سماء الفعل الخيرى والشكر الجزيل للخيرين من ابناء هذا البلد والمقيمين على ارضه على ما منحوه لنا من ثقة غالية من خلال تجاوبهم الدائم مع انشطة الجمعية وبرامجها الانسانية ودعمهم المستمر لحملات الاغاثة. برامج انسانية متنوعة ومن جانبه قال خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر انه بانقضاء عام 2001 تكون جمعية الهلال الاحمر قد اكملت 18 عاما من العمل الدووب والسعى الجاد لتحقيق برامجها الانسانية ومراميها الخيرة انطلاقا من اهدافها السامية.. وقد كانت تلك العوامل حافلة بالبذل والعطاء والتضحية من اجل نجدة الملهوفين واسعاد المحرومين وتلبية نداءات المنكوبين فى شتى بقاع الارض. واضاف بان الجمعية استطاعت بفضل دعم ومؤازرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لانشطتها ومشاريعها الخيرية ان تتبوأ مكانة متميزة بين وصيفاتها على كافة الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية.. كما كانت توجيهات سموه السديدة لابنائه المتطوعين بمثابة النور الذى اهتدوا به الى سبل الخير وطرق الرحمة التى غرسها سموه فى نفوس ابنائه من خلال مسيرة طويلة حافلة بالايثار ومعايشة الام الاخرين. واكد ان متابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لبرامج الجمعية واشرافه المباشر على الحملات التى نفذها الهلال الاحمر لعدد من الشعوب الشقيقة والصديقة العامل الاساسى فى انجاح تلك الحملات وتحقيق اهدافها الانسانية. واوضح ان الجمعية حققت خلال العام الماضى الكثير من الانجازات التى تضاف الى سجلها الانسانى الزاخر باشرافات ابناء هذا الوطن المعطاء الذين امتدت اياديهم البيضاء الى كافة شعوب العالم المنكوبة تدفع عنهم الاذى وتقيهم شرور الحرمان والفاقة. وبين خليفة ناصر السويدى ان الجمعية حققت على المستوى المحلى انتشارا كبيرا وتوسعت مظلة المستفيدين من برامجها ومساعداتها الانسانية حيث شملت كافة امارات الدولة وساهمت بفاعلية فى دعم المؤسسات المحلية فى مختلف المجالات وخصوصا فى امارات الدولة الشمالية حيث تضطلع مكاتب الجمعية هناك بمسئولياتها كاملة تجاه الفئات المستهدفة من برامجها الانسانية. وقال ان الجمعية اضافت على المستوى الخارجى بعدا جديدا لمكانتها المتميزة بين المنظمات الانسانية الشبيهه وحازت على ثقة تلك المنظمات من خلال مشاريعها الخيرية وبرامجها الانسانية التى رفعت كاهل المعاناة عن الكثير من الشعوب المنكوبة والمتضررة ونتيجة لذلك تم انتخاب جمعيتنا الوطنية لشغل احد مقاعد مجلس ادارة الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر عن قارة اسيا فى الانتخابات التى جرت فى جنيف فى نوفمبر 2001. واعرب عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الكبيرة التى اولتها اياها الجمعيات الوطنية التى ستكون لنا حافزا ودافعا لانجاز المزيد من البرامج والمضى قدما فى هذا الطريق الذى نسلكه بعزيمة تستمد قوتها من دعم الخيرين ومساندة المتبرعين والمتطوعين الذين هم اساس كل ما حققته الجمعية من انجازات على الصعيدين المحلى والخارجى. مد جسور المحبة كما اوضحت صنعا درويش الكتبى الامين العام لجمعية الهلال الاحمر ان الجمعية تعتبر واحدة من اهم المؤسسات الخيرية الرائدة الى تزخر بها الدولة حيث تمد جسور المحبة والسلام والتعاون مع كل الشعوب لتحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولى وذلك من واقع ما تقوم به من نشاطات واسعة النطاق على الساحتين المحلية والخارجية وعلى رأسها النشاط الاغاثى الذى يعمل جاهدا لمد يد العون والمساعدة دون تفرقه او تمييز ليصل الى كل مكان حيث يوجد محتاجون ومشردون ومصابون. وقالت ان انجازات الجمعية انتشرت ومشاريعها فى كافة المجالات على ارجاء المعمورة واثمرت خيرا عميما على البشرية واصبحت منارة ترفع راية الامارات عالية خفاقة فى قارات العالم واينما ذهبت تجد المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمؤسسات الاجتماعية التعليمية والمستشفيات ودور الايتام والملاجى التى شيدها ابناء الامارات ارضاء للخالق وتوثيقا لعرى المحبة والسلام مع الشعوب الاخرى فى فلسطين وافغانستان وكوسوفو والى اجزاء عديدة من افريقيا امتدت يد الخير لتمسح دمعة ولترسم بسمة على وجة طفل يتيم له حق اكيد فى عون اخوانه فى الانسانية. واضافت صنعا الكتبى ان جمعية الهلال الاحمر كانت من اوائل الهيئات الدولية التى تواجدت فى باكستان وافغانستان لاغاثة الشعب الافغانى واللاجئين الذين فقدوا الامن وتشتتوا فى العراء دون ماوى او غذاء فقدمت لهم الجمعية ما يعينهم على البقاء ومواجهة بوس التشرد. كما اوضحت ان جمعية الهلال الاحمر نالت شرف اول منظمة انسانية دخلت الاراضى الفلسطينية لتقديم الدعم والمساندة للاشقاء الذين يواجهون بطش القوات الاسرائيلية بايمانهم وبالحجر حيث اقامت المستشفيات والعيادات الصحية ووزعت الادوية والمواد الغذائية وانشات دور الرعاية الاجتماعية والتعليمية وقدمت الدعم المادى المباشر الى جانب ترميم المنازل التى تاثرت بالقصف او الانتهاكات الاسرائيلية بالاضافة الى مشاريع الجمعية الخاصة بصيانة وترميم المسجد الاقصى المبارك وحمايته من التشويه. وبينت ان الجمعية قامت على المستوى الداخلى بدور نشط وفعال فى العمل الخيرى بكافة اشكاله كما انها تستقطب تبرعات واسهامات الخيرين من المواطنيين والمقيمين لتوجيهها الى مستحقيها ومن هم فى امس الحاجة اليها. المساعدات المحلية وقد تضمن التقرير السنوى لجمعية الهلال الاحمر الذى اعدته ادارة العلاقات العامة والاعلام المساعدات المحلية والخارجية حيث بلغت جملة البرامج المحلية التى نفذتها الادارة خلال العام 2001 فى دولة الامارات حوالى 20 مليونا و836 الفا و294 درهما واستفاد منها الالاف من المواطنيين والمقيمين وذلك فى مناطق ابوظبى والعين وراس الخيمة والفجيرة ودبى والمنطقة الغربية. واوضح ان المساعدات شملت مستحقيها من المساعدات المقطوعة والرعاية الصحية وكفالة طلاب العلم ورعاية السجناء والمسلمين الجدد وتأهيل المعاقين ودعم المؤسسات المحلية ومراكز تحفيظ القرآن ومشروع الحقيبة المدرسية كما شملت حل مشكلة شح المياه وترميم المنازل المهدمة بجانب تقديم دعم مادى للمحتاجين. واضاف التقرير ان عدد طلاب العلم الذين كفلتهم الجمعية خلال العام فى الجامعات المختلفة بلغ 157 طالبا وطالبة وفى المراحل الدراسية الاخرى 541 طالبا وطالبة واستفاد 98 طالبا وطالبة من الدورات التاهيلية فى مجال الكمبيوتر واللغات والسكرتارية كما استفادت 71 حالة من برنامج تاهيل المعاقين الذى تنفذه الادارة على الدولة. كما شملت المساعدات فى مجال الرعاية الصحية اجراء 5 عمليات زراعة كبد و 9 زراعة نخاع و9 زراعة كلى و15 زراعة قرنية بالاضافة الى 10 عمليات اخرى مختلفة وتم كذلك توفير الاجهزة الطبية ودعم 65 حالة بالسماعات الطبية و76 حالة بالنظارات الطبية و17 حالة بالكراسى المتحركة و18 حالة باطراف صناعية. وقامت الجمعية ايضا برعاية ومساعدة 202 سجين من اصحاب القضايا المالية بالاضافة الى مشروع ضيافة الخير وتقديم المساعدات للارامل والمطلقات والمحتاجين. وبلغ اجمالى ماتم صرفة على الايتام خارج الدولة خلال العام الماضى حوالى 23 مليونا و544 الفا و572 درهما وذلك فى العراق وفلسطين والبوسنه ولبنان واليمن والصومال وغانا والبانيا والاردن واندونيسيا وكازخستان ومقدونيا وتايلاند واثيوبيا وكوسوفو حيث بلغ عدد الايتام الذين تمت كفالتهم خلال هذا العام 2185 يتيما بمعدل زيادة 15 فى المائة ليصل العدد الاجمالى للمكفولين لدى الجمعية 14224 يتيما داخل وخارج الدولة. وقد شهدت بعض الدول طفرة كبيرة فى زيادة عدد الايتام المكفولين مثل العراق حيث تمت كفالة 687 يتيما بمعدل زيادة 17 فى المائة عن العام الماضى وفى فلسطين تمت كفالة 441 يتيما بزيادة 18 فى المائة وزاد عدد الايتام المكفولين فى غانا بنسبة 33 فى المائة وفى كازاخستان بنسبة 42 فى المائة. كما بدأت ادارة الكفالات بالجمعية هذا العام فى تنفيذ مشروع كفالة الاسر الفلسطينية وذلك فى اطار الدعم والمساندة الذى تقدمه الجمعية للشعب الفلسطينى فى الظروف الحرجة حيث تمت كفالة 390 اسرة فلسطينية كبداية لمشروع كفالة الاسر الذى سيتم تعميمه مستقبلا. حملات جمع تبرعات كما تضمن تقرير جمعية الهلال الاحمر حملات جمع التبرعات خلال المواسم المختلفة وتنفيذ الادارة لانشطة وبرامج عديدة تحقق للجمعية ايرادات مالية مميزة تمول بها مشاريعها الخيرية والانسانية داخل وخارج الدولة حيث بلغ حجم الايرادات التى تم تحصيلها خلال العام 2001 حوالى 192 مليونا و693 الفا و958 درهما وذلك من خلال عدة فعاليات تم تنفيذها شملت حملة اغاثة فلسطين «كفالة الاسر الفلسطينية» وحملة اغاثة افغانستان وحملة رمضان، مهرجان رمضان والعيد ومشروع طيران الامارات وحملة الاضاحى والاستقطاعات الشهرية وماكينات المشروبات ومشروع حصالات ابوظبى ومشروع حصالات العين وتبرعات المحسنين والزيارات الميدانية وايجار الاوقاف وايجار مكاتب الخدمات ومشروع سى دى الاقصى وموقع بنك دبى الاسلامى ومشروع بطاقات المعايدة ومشروع ماكينة التصوير ومشروع الدلافين. كما ستبدأ ادارة تنمية الموارد بالجمعية فى استقبال تبرعات المحسنين والخيرين عبر موقع الجمعية على الانترنت الذى سيبدأ العمل به خلال العام الحالى. ومن جانب اخر تقوم ادارة الاغاثة والمشاريع بتنفيذ الاغاثات العاجلة للدول وللشعوب المنكوبة والمتضررة وتقديم مساعدات الدولة الانسانية لها والوقوف بجانبها فى وقت الازمات والشدة كما تقوم الادارة بتنفيذ المشاريع الخيرية الانشائية والموسمية فى كافة المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية والدينية فى مختلف الدول. وقد بلغ مجمل ما انفقته الادارة خلال العام 2001 فى الاغاثة والمشاريع 107 ملايين و590 الفا و382 درهما حيث ساهمت بدرجة كبيرة فى تخفيف اثار الكوارث والنكبات فى عدد من دول العالم وقد استفاد من هذه الاغاثات مئات الالاف من المتضررين. ومن ابرز الاغاثات التى نفذتها الجمعية خلال العام الماضى حملة اغاثة الشعب الافغانى الذى تضرر كثيرا بسبب الاحداث الماساوية التى شهدتها افغانستان خلال العام وسيرت الجمعية جسرا جويا للمتضررين داخل افغانستان واللاجئين الافغان فى باكستان وايران شملت المعدات الطبية والمواد الغذائية والملابس وسيارات النقل. كما قدمت جمعية الهلال الاحمر المأوى من خلال انشاء مخيم الهلال الاحمر للاجئين فى منطقة شيمن الباكستانية حيث استوعب المخيم اكثر من 10 الاف لاجى قدمت لهم جميع الاحتياجات الاساسية من صحة وتعليم وتغذية وغيرها. ومن ابرز الاغاثات ايضا التى نفذتها الجمعية مواصلة حملة اغاثة الشعب الفلسطينى واشتمل برنامج الحملة على تسيير جسر جوى مكون من اكثر من 15 طائرة حملت مختلف المواد الغذائية والادوية والمعدات الطبية للفلسطينيين هذا بجانب المساهمة فى تأهيل المستشفيات والعيادات الطبية وتقديم الدعم اللازم لاسر الشهداء واعمار المساكن والمرافق المدمرة وشراء وقف خيرى للاقصى واخر داخل الدولة لصالح كفالة اسر الشهداء بالاضافة الى مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة من التمور. كما تضمن التقرير الدور الكبير الذى يقوم به المتطوعون حيث يعتبر التطوع رسالة انسانية خالدة لها دور كبير فى تطور الحضارات واستطاع المتطوعون ان يقوموا بمهامات انسانية فى مختلف المناطق والاوقات. ومن ابرز المهام التى قام بها المتطوعون خلال العام مشاركتهم الفاعلة فى الحملة العاجلة التى نفذتها الجمعية للشعب الافغانى الذى واجه ظروفا انسانية صعبة بسبب الاحداث التى شهدتها افغانستان وقام المتطوعون بتوصيل مساعدات الدولة الانسانية للافغان داخل المدن المختلفة رغم المخاطر التى واجهتهم بسبب الحرب هناك وتفقدوا المناطق المتضررة واطلعوا على احوال المنكوبين وتعرفوا على احتياجاتهم الاساسية. كما شارك متطوعو الجمعية فى حملة اغاثة الشعب الفلسطينى من خلال وفود الجمعية التى زارت المدن الفلسطينية المحاصرة وقدمت دعم ومساعدات شعب الامارات للفلسطينيين خلال الانتفاضة. واشترك المتطوعون ايضا فى عدد من الانشطة خارج الدولة منها المساهمة فى بعثة الحج الرسمية للدولة فى خدمة ضيوف الرحمن والمشاركة فى الملتقى الدولى لشباب الهلال الاحمر والصليب الاحمر لدول الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذى عقد فى الاسكندرية. كما شارك المتطوعون داخل الدولة فى جميع الانشطة والفعاليات التى نفذتها الجمعية خلال العام مثل حملات التبرعات والفعاليات الثقافية والاجتماعية والتدريبية والتاهيلية الاعلامية ونظمت ادارة الجمعية خلال العام احتفالات بختام السنة الدولية للمتطوعين تم خلالها تكريم 105 من المتطوعين الذين نفذوا مهام انسانية بكفاءة عالية داخل وخارج الدولة. كما تضمن التقرير انجازات الجمعية فى مجال التدريب والتثقيف لنشر المعرفة والتوعية والتثقيف بين فئات المجتمع المختلفة وتنظيم دورات وفعاليات فى عدة مجالات واقامة الهلال الطلابى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب لغرس مفاهيم العمل التطوعى والخيرى والانسانى لدى النشء وترغيبهم فى مد يد العون والمساعدة للمحتاجين وتأهيل المجتمع المدرسى فى مجالات التدريب على الاسعافات الاولية والدفاع المدنى والاغاثة والمشاركة الفاعلة فى الانشطة الخيرية. وبعد اصدار قانون هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات تم انشاء وحدة جديدة للعلاقات الدولية تقوم بمتابعة الملفات الدولية واخطار المسئولين فى الجمعية بما يدور فى الساحة الدولية من مستجدات ومدى تاثيرها على المحتاجين والمستضعفين وتوفير المعلومات اللازمة لاقسام الجمعية المختلفة حول انشطة المنظمات الدولية فى المجال الانسانى. وتقوم ادارة الاعلام والعلاقات العامة بجمعية الهلال الاحمر بنشاط بارز على مختلف المستويات المحلية والعربية والعالمية سواء من خلال الصحف اليومية والاذاعة والتلفزيون او من خلال اصداراتها المتمثلة فى مجلة الهلال الربع سنوية او نشرة شهرية او التقرير السنوى الذى يتضمن ابرز الانشطة والفعاليات والبرامج التى نفذتها الادارات المختلفة خلال عام منصرم اضافة الى اصدار البروشورات والكتيبات التى تعكس النشاطات المختلفة. كما تضمن التقرير نشاط فروع جمعية الهلال الاحمر داخل الدولة فى كل من العين والمنطقة الغربية ورأس الخيمة والفجيرة ودبى وتضطلع تلك الفروع بمهام خيرية وانسانية وسط مجتمعاتها المحلية وتعمل على مساعدة المحتاجين ودعم المؤسسات والدوائر المحلية. كما تساهم تلك الفروع بفعالية فى انشطة الجمعية خارج الدولة وتركت بصمات واضحة فى مجال تنمية مجتمعاتها خاصة فى المناطق النائية. ـ وام