اكد تقرير نشرته وزارة الصحة ان الاصابة بسرطان الثدي هي الاكثر انتشارا بين النساء بالدولة حيث بلغ مجموع النساء اللواتي اصبن بالمرض خلال عامي 1999 و2000 نحو 60 امرأة، وكانت الفئة العمرية، من سن 35 الى 44 سنة هي الاكثر تعرضا للاصابة بسرطان الثدي بمعدل 22 اصابة خلال المدة نفسها تليها سرطانات الغدة الدرقية والقولون وعنق الرحم وسرطان الدم. وأوضح التقرير السنوي لعام 2000 الذي صدر مؤخرا باللغة الانجليزية ان النساء كن اكثر عرضة للاصابة بالمرض من الرجال بزيادة قدرها 15 اصابة في العامين الماضيين، وان سرطانات المعدة والقولون والبروستاتا والغدد اللمفاوية كانت الاكثر انتشارا بين الذكور ولا سيما بين الفئة العمرية من سن 55 الى 74 سنة. وأرجع التقرير ارتفاع معدلات الاصابة بالأمراض السرطانية الى الزيادة في استهلاك التبغ بأنواعه المختلفة واتباع انماط غذائية سيئة الى جانب ارتفاع نسب التلوث في المدن وضعف الوعي الصحي لدى الكثير من الناس. واشار التقرير الى ان وزارة الصحة بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي والمكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط كثفت جهودها وخططها لمكافحة المرض من خلال برامج الكشف والعلاج المبكر وكذلك من خلال البرامج التوعوية والتثقيفية الموجهة. وذكر التقرير ان عدد المصابين بالمرض عام 2000 بلغ نحو 293 حالة منها 141 حالة للذكور و152 حالة للاناث، فيما بلغ عدد المصابين في عام 1999 نحو 262 اصابة منها 129 اصابة سجلت للذكور و133 اصابة للنساء. يشار الى ان الاحصائية الرسمية لوزارة الصحة تمثل 80% من الواقع الفعلي للاصابة بالمرض نظرا لوجود مرضى يعالجون في المراكز الخاصة خارج او داخل الدولة فضلا عن وجود مرضى آخرين في المناطق النائية وفي المدن الكبرى ولا يدرون عن اصابتهم بالمرض