صرح أحمد الرميثي مدير مستشفى المفرق والوكيل المساعد لشئون المستشفيات بأن عيادة التخدير التي افتتحت مؤخراً بالمستشفى بدأت العمل وتم اجراء عدد من العمليات الجراحية للمرضى. وقال ان عمليات الفتق تجرى الآن في المستشفى من خلال عيادة التخدير حيث يتم تخدير المريض موضعياً واجراء العمليات دون حاجة الى التخدير الكامل ويستطيع المريض مغادرة المستشفى الى المنزل دون المبيت في المستشفى، مشيراً الى أن هذه العيادة تخفف الضغط على المستشفى وتعمل على اجراء العمليات لكبار السن الذين لا يتحملون التخدير الكامل. وقال ان انشاء العيادة الجديدة يهدف الى تجنيب المشاكل الناتجة من تأجيل العمليات بعد دخول المريض مما يسبب عبئا اجتماعياً ونفسياً على المريض من ناحية ويحسن من معدل اشغال الاسرة في اقسام الجراحة من ناحية اخرى ويقضي على قوائم الانتظار الطويلة، حيث ستكون هذه العيادة تمهيداً لانشاء قسم جراحة اليوم الواحد وحول آلية عمل العيادة اوضح الرميثي انه عندما يتحدد موعد لاجراء جراحة للمريض في اي قسم من الاقسام سواء الجراحة العامة او المسالك البولية او العيون او الانف والاذن وغيرها يتم اجراء الفحوصات اللازمة للمريض ويحدد له موعد في اقرب عيادة للتخدير حيث يتم فحص المريض ومراجعة الفحوصات واستكمالها اذا لزم الامر وفي حالة ملائمة المريض للتخدير يحدد له نوع التخدير الملائم ويشرح له ويعطي التعليمات اللازمة وتوصف الادوية اللازمة للتحضير ويعاد الملف الى العيادة الجراحية للتأكد من الموعد. واشار إلى انه عند اكتشاف مرض ما غير المرض الذي ستجرى بسببه العمليات مثل السكري او فقر الدم يقوم طبيب العيادة بتحويل المريض الى عيادة الامراض الباطنية او اي عيادة اخرى ونفس الامر بالنسبة للامراض غير المتحكم بها مثل الضغط وعند ثبات حالة المريض او علاج مرضه يعاد الملف الى العيادة الجراحية المختصة لتحديد موعد جديد. واوضح ان اهمية هذه العيادة تكمن في اكتشاف بعض الامراض في وقت مبكر وامكانية علاجها من خلال العيادات التخصصية دون الحاجة لدخول المستشفى والتأكد من فعالية العلاج في بعض الامراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والقلب والربو، وتقليل مدة الاقامة في المستشفى وامكانية حضور المريض في صباح يوم العملية والتقليل لادنى حد من تأجيل العمليات لاسباب طبية الامر الذي يؤدي الى خفض تكلفة العلاج وتحسين معدل دورة الاسّرة في اقسام الجراحة.