أوصى المؤتمر الدولى السابع لوزراء الاوقاف والشئون الاسلامية الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامى الذى امتدت جلساته لثلاثة ايام بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، بالموافقة على خطة اعداد الدعاة في ضوء المعطيات المتغيرة وتعميمها على الدول الاعضاء في المؤتمر للافادة منها. كما وافق المؤتمر في جلسته الختامية التى شارك فيها وفد دولة الامارات العربية المتحدة برئاسة معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على مشروع المؤسسة العالمية للتراث الاسلامى وتعميمه على الدول الاعضاء للاستفادة منه في انشاء الهيئات المحلية داعيا الدول الاسلامية الى بذل المزيد من الدعم لاحياء التراث الاسلامى والمحافظة عليه ونشره من خلال انشاء هيئات محلية تعنى بالتراث الاسلامى. وأقر كذلك الخطة العامة للتعريف بالاسلام باللغات المختلفة وأوصى بتعميمها على الدول الاعضاء في المؤتمر للافادة منها وعلى ضوابط النشر على مواقع وزارات الاوقاف والشئون الاسلامية على شبكات «الانترنت» وتعميمها على الوزارات المعنية في دول العالم الاسلامى للافادة منها في موضوعها الى جانب موافقته على ورقة «ترجمات معانى القرآن الكريم.. المعايير والاجراءات» وتعميمها على سائر الوزارات المعنية. وفي مجال المحافظة على الاوقاف واستثمارها قرر المؤتمر توجيه الشكر لوزارة الاوقاف والشئون الاسلامية في دولة الكويت ممثلة في الامانة العامة للاوقاف على الجهود التى بذلتها لتنسيق جهود الدول الاسلامية في مجال العمل الوقفي. ودعا المؤتمر وزارات الاوقاف في دول العالم الاسلامى والجهات ذات الصلة الى التعاون مع الامانة العامة للاوقاف بدولة الكويت من اجل انجاز المشروعات التنفيذية الخاصة بالاوقاف بين الدول الاسلامية. كما قرر المؤتمر تأييد ما اوصى به المجلس التنفيذى للمؤتمر في موضوع الزكاة المتمثل في انشاء مؤسسة او هيئة للزكاة والتكافل في كل دولة اسلامية ليس لديها مؤسسة او هيئة قائمة حاليا واقامة هيئة او مؤسسة للزكاة والتكافل على مستوى العالم الاسلامى تكون مهمتها التنسيق بين مؤسسات الزكاة المحلية القائمة واجراء التعاون بينها في القيام بمشروعات مشتركة يتم الاتفاق عليها والمساعدة في اقامة مؤسسات محلية في الدول والمجتمعات التى تطلب ذلك. وقرر المؤتمر كذلك اسناد الاشراف على شئون الزكاة وتنظيمها في الدول الاسلامية الى وزارات الاوقاف والشئون الاسلامية أو من يقوم مقامها وفي غير البلاد الاسلامية الى الجهة الرسمية المعنية بالامور الاسلامية باعتبار ان الزكاة فريضة اسلامية يجب ان تؤدي وفق احكام الشرع ويقوم عليها من يتوافر فيهم العلم والامانة والثقة من المسلمين. واثنى المؤتمر على التجربة الماليزية في مجال الدعوة الاسلامية لما تحلت به من منهج شمولى في تشخيص اسباب الغلو وبيان سبل مواجهته عن طريق احياء القيم والمعاملات الاسلامية في جميع مجالات الحياة بعامة وفي المجال التربوى بخاصة. كما اوصى المؤتمر برسم المنهج النبوى في الدعوة الى الله عز وجل وابلاغ رسالة الاسلام وتفنيد حملات التشكيك في ثوابت الامة وقيمها وفي مواجهة القضايات المعاصرة كالارهاب والعولمة وحقوق الانسان وحوار الحضارات وغيرها من القضايا المستجدة واكدوا على وجوب اتخاذ الاساليب والوسائل المناسبة التى تصون هوية الامة المسلمة وتحافظ على ثوابتها وخصوصيتها الحضارية من ان تمسها عوامل التبديل والتحريف. وطالب المؤتمر منظمات حقوق الانسان بالكف عن التعرض للاحكام الشرعية المتعلقة بالحدود والاحوال الشخصية المستمدة من الشريعة الاسلامية واعتبار ذلك حقا للمسلمين في ممارسته وتطبيقه واتخاذ جميع الوسائل والسبل لابراز صورة الاسلام الحقة عبر القنوات المتاحة كايفاد ثلة من كبار علماء الاسلام البارزين الى المجتمع الدولى وعقد المؤتمرات والملتقيات والندوات وتفعيل دور المؤسسات العلمية كالجامعات ومراكز البحث العلمى والجميعات والمراكز الاسلامية والمؤسسات الدينية وغيرها. وكان المؤتمر قد ناقش واستعرض خلال ايام انعقاده الثلاثة العديد من الموضوعات التى من بينها خطة اعداد الدعاة في ضوء المعطيات المتغيرة ومشروع انشاء المؤسسة العالمية للتراث الاسلامى والاستراتيجية العامة للتعريف بالاسلام باللغات المختلفة وضوابط النشر على الانترنت في مواقع وزارات الاوقاف والشئون الاسلامية والمعايير والاجراءات الخاصة بترجمة معانى القرآن الكريم والمشاريع التنفيذية لتنسيق جهود الدول الاسلامية في مجال العمل الوقفي وتقرير البنك الاسلامى للتنمية عن المحفظة الاستثمارية للاوقاف في تنمية الزكاة والدعوة الاسلامية والغلو من خلال التجربة الماليزية. وام