واصل المؤتمر السابع لوزراء الاوقاف والشئون الاسلامية والمنعقد فى العاصمة الماليزية كوالالمبور اعماله لليوم الثانى. وقال رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد ان الدول الاسلامية يجب ان تبرهن للعالم باننا قادرون على تجنب المآسى الاقتصادية بطريق فعال. وبهذا الخصوص اشار الى ان المسلمين يجب ان يكون لهم سوق اسلامية مشتركة بدل الاستيراد من الخارج وطالب الدول الاسلامية بالتحديث والتجديد وذلك من اجل البقاء فى عالم اليوم. وفى تصريح لمعالى محمد بن نخيره الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف رئيس وفد الدولة المشارك فى المؤتمر قال ان المؤتمر اقر فى جلساته امس الاول خطة لاعداد الدعاة فى ضوء التغيرات المعاصرة والتى قامت باعدادها المملكة العربية السعودية كما اقر المؤتمر مشروعا لانشاء مؤسسة عالمية للتراث الاسلامى تقدمت به جمهورية مصر العربية. واشار معاليه الى ان الدول المشاركة فى المؤتمر اقرت الاستراتيجية العامة للتعريف بالاسلام باللغات المختلفة والتى اعدتها المملكة المغربية. واختتم معاليه تصريحه بان اقرار المؤتمر لهذه الخطط والاستراتيجيات من شأنه ان يدفع بالدعوة الاسلامية الى الامام من حيث اعداد الدعاة وتدريبهم وتأهيلهم للعمل فى مختلف الدول مراعين ظروفها المحلية وثقافتها السائدة وعدم الاصطدام بهذه الظروف والثقافة. ومن ناحية اخرى ذكر الدكتور محمد جمعه سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف عضو وفد الامارات الى المؤتمر انه تم مناقشة العديد من الاوراق الاخرى حول ضوابط النشر فى المواقع الالكترونية لوزارات الاوقاف والشئون الاسلامية ودراسة اخرى حول المعايير والاجراءات التى يجب مراعاتها فى ترجمات معانى القرآن الكريم والتى تقدمت بها المملكة العربية السعودية بناء على تكليف من امانة المؤتمر. كما استعرض المؤتمر التجربة الماليزية فى مجال الدعوة ومكافحة الغلو والتطرف الذى لا تقره سماحة الاسلام ووسطيته. وام