عقدت جمعية الامارات للعلاقات العامة اجتماعها التأسيسي الأول برئاسة خليفة الحوسني رئيس مجلس الادارة وبحضور كل من الدكتور علي سعيد العامري وجلال محمد الخالد، وهدى المطروشي اعضاء مجلس الادارة وتم خلال الاجتماع الذي عقد بنادي الرمال التابع لشركة جاسكو الاتفاق على خطة عمل موحدة ومراجعة النظام الاساسي للجمعية ومناقشة رسوم العضوية وتحديد انواعها وبحث اختيار مقر الجمعية بمدينة ابوظبي اضافة الى التجهيزات والترتيبات للحملة الاعلامية للتعريف بالجمعية وانشطتها خلال المرحلة المقبلة. وقال خليفة الحوسني ان الجمعية تسعى من خلال نشاطها الى تحقيق العديد من الاهداف ومنها تنسيق جهود العاملين في ميدان العلاقات العامة والسعي لتطوير مهنة العلاقات العامة وصياغة ميثاق شرف ونظم ولوائح لتنظيم المهنة وتنظيم الندوات والمؤتمرات المتعلقة بالجوانب المهنية ويشارك فيها متخصصون في مجالات العلاقات العامة من داخل الدولة وخارجها. واضاف ان الجمعية ستحاول جادة تصحيح المفاهيم السائدة عن العلاقات العامة ونشر الفهم الصحيح لها فهما وممارسة والتنسيق مع المؤسسات الاكاديمية لتطوير وتنمية التعاون بين الاكاديميين والممارسين في العلاقات العامة ودعم التواصل مع الهيئات والمؤسسات ذات الطبيعة والاهتمام المشترك في انشطتها ضمن اطار قوانين واعراف دولة الامارات والافادة من تجارب الدول والجهات الممارسة لهذا النشاط بما يتناسب ويتماشى مع أهداف تنمية النشاط المجتمعي في الدولة ومشاركة المؤسسات الحكومية والعاملة بالدولة في تنفيذ انشطة العلاقات العامة التي تحتاجها. وقال ان الجمعية تحظى بمباركة وتفهم المؤسسات بالدولة نظرا لاستشعارها بوجود عدم فهم وفراغ كبير بالنسبة للدور الحيوي للعلاقات العامة كما حظيت بمباركة العديد من الشخصيات الهامة بالدولة وعلى رأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الاعلام والثقافة الذي تفهم حاجة الدول لهذه الجمعية. واوضح ان العضوية بالجمعية تنقسم الى ثلاثة أنواع وهي العضوية العاملة وتمنح لمواطني الدولة ويحق لحاملها الترشيح والانتخاب والتصويت في كل ما يتعلق بأنشطة الجمعية والعضوية المنتسبة وتمنح للمقيمين على ارض الدولة ويعملون في مجال العلاقات العامة اضافة الى العضوية الشرفية وتمنح لذوي المكانة والرأي وممن قدموا خدمات جليلة للجمعية او للدولة في مختلف المجالات دون الجنسية. وحول شروط العضوية قال الحوسني انها تمنح للمتقدمين للانتساب لها شريطة ان يكون المتقدم حاصلا على مؤهل علمي في العلاقات العامة او ممن يعمل في مجال العلاقات العامة في الدولة سواء في وزارات الدولة أو مؤسساتها وكذلك مؤسسات القطاع الخاص بشروط الا يقل عمر المتقدم للعضوية عن 21 سنة وان يكون متمتعا بالأهلية الكاملة وان يكون محمود السيرة وحسن السمعة مشيرا الى انه يترتب على العضو المنتسب للجمعية ان يعمل على تحقيق أهداف الجمعية ويتجنب كل ما من شأنه الاضرار بكيان الجمعية وسمعتها. وان يلتزم بالنظام الاساسي للجمعية واللوائح الداخلية المنظمة لعملها وان يعمل جاهدا للتعاون مع مجلس الادارة فيما تكلفه به وان يلتزم بدفع الاشتراكات ورسوم العضوية المقررة. ومن جانبه اكد الدكتور علي العامري ان الجمعية تعد خطوة مهمة لتفعيل وتأكيد دور العلاقات العامة في المجتمع ككل وتغيير النظرة الدونية للمجتمع بأن العلاقات العامة ليست انهاء المعاملات والجوازات في المطارات ولكن هدفها اكبر واعم واشمل من ذلك بكثير حيث انها تعد قناة هامة لتوصيل اهداف المؤسسة الى المجتمع ورسالتها كسر الحاجز بينهما. اضافة الى الرقي بمستوى العاملين في هذه المهنة الى المستوى العالمي. وقال جلال محمد الخالد عضو مجلس الادارة ان الجمعية جاءت انطلاقا من الحاجة اليها لتكون مظلة لجميع العاملين في مهنة العلاقات العامة ولتكون المعبرة عنهم وعن همومهم ومشاكلهم بالاضافة الى ترشيح هذه المهنة وتفعيل دور العلاقات العامة ليس من اجل تغيير صور المؤسسات بل المجتمع ككل وتوصيل الرسالة الحقيقية عنها الى العالم الخارجي مشيرا الى ان هناك قصورا واضحا في هذا الدور الحيوي للعلاقات العامة ومن هنا فاننا نأمل ان تقوم الجمعية بهذا الدور خلال المرحلة المقبلة وبما ينعكس ايجابيا على العاملين فيها وعلى المؤسسات والمجتمع ككل. وقالت هدى المطروشي ان الجمعية سوف تلعب دورا كبيرا وتأخذ على عاتقها تصحيح المفاهيم الخاطئة للعلاقات العامة خاصة ان هذه الوظيفة تعد احد الوجوه الحضارية للمجتمع وليست من الوظائف المتدنية في المجتمع كما يعتقد الكثير من افراده وللاسف انها افكار خاطئة نتمنى ان تتغير مستقبلا.