أظهر استطلاع للرأي أجرته احدى المؤسسات التربوية البريطانية وشمل أكثر من 2000 من أولياء الأمور ان حوالي 25% منهم يرون ان الكثير من المعلومات، التي يسمعونها في أثناء متابعتهم أوضاع أبنائهم في المدارس مليئة بالمصطلحات والتعابير الغريبة الشبيهة بـ «الرطانة». وكان الاستطلاع قد اجري في سنة 2001 ضمن خطة لوزارة التربية البريطانية للكشف عن مدى مساهمة الآباء في تعليم أبنائهم. وأوضحت النتائج ان 70% من الآباء الذين خضعوا للتجربة لم يسمعوا على الاطلاق بمسمى مثل «إدارة التعليم والمهارات» التي كانت تسمى سابقا «إدارة التعليم والتشغيل». كما أوضحت ان 35% فقط منهم لديهم معلومات كافية عن مكتب القياس والقبول «أوفستد» وان 12% منهم ليست لديهم معلومات على الاطلاق. بالاضافة الى ذلك فإن أكثر من 1 من كل 3 من أولياء الامور لا يعرفون ما تعنيه عبارة «اتفاقية البيت والمدرسة» وهو العقد الذي يوقعه كل من المدرسة والآباء والتلاميذ للاقرار بواجباتهم. من جهة اخرى اثبتت المصطلحات المتداولة في المرحلة الابتدائية ان 40% من أولياء الأمور لم يسمعوا على الاطلاق بما يسمى درس الرياضيات اليومي وهو ما يعتبر العمود الفقري للاستراتيجية التعليمية الحكومية الحالية الهادفة الى رفع مستويات تلاميذ المرحلة في مادة الحساب. في حين لم يسمع خمس التلاميذ بما يسمى بدروس محو امية القراءة والكتابة اليومية. ويضيف الاستطلاع بأنه على الرغم من هذه النتائج الصادمة إلا ان اولياء الامور بوجه عام يبدون على درجة كبيرة من الحرص على لعب دور فعال في تعليم أبنائهم وان 29% منهم يشعرون بأنهم مهتمون الى حد كبير بحياة ابنائهم الدراسية و72% يحتاجون الى المزيد من التشجيع على القيام بذلك. ويرجع هؤلاء ضعف تواصلهم مع المدرسة لأسباب تتعلق بأعباء العمل والأعباء المنزلية ومسئوليتهم عن تربية أبنائهم وقلة الوقت المتوفر لمتابعة أوضاع أبنائهم في المدرسة. مريم جمعة فرج