طالبت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام المجتمع الدولى بأن يتحمل مسئوليته كاملة تجاه اطفال فلسطين الذين من حقهم التمتع بكامل الحقوق التى يحظى بها الاطفال فى كافة دول العالم . وقالت سموها ان اطفال فلسطين الابرياء لاذنب لهم فيما يدور حولهم والضمير الانسانى لايمكن ان يقبل او يسمح ان تستمر معاناتهم على هذا النحو والسكوت على هذا الوضع هو عار يوصم على جبين الانسانية لذا فان على كل الشرفاء فى العالم ان يتحلوا بالشجاعة والموضوعية عند مناقشة الوضع المأساوى للطفل الفلسطينى. جاء ذلك فى تصريح خاص « لوكالة انباء الامارات» لقرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة مشاركة دولة الامارات فى اللجنة التحضيرية للجمعية العامة المعنية بالطفل. واشارت سموها الى ان وفد الدولة المشارك فى اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل سيعمل على كافة المستويات ليكون للطفل الفلسطينى نصيب فيما سيتخذه المؤتمر من توصيات وقرارات تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة التى اكد فيها ان الوضع الراهن فى الاراضى الفلسطينية يتنافى مع الشرائع السماوية والقوانين والاعراف الدولية. وذكرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك انه اذا كانت الجمعية العامة للطفل والتى ترعاها الامم المتحدة تبحث عن السبيل الامثل لما تسميه « عالم يليق بالاطفال» فان هذا الشعار لن يتحقق وفى العالم اطفال فلسطين المحرومون من كل الحقوق التى يتمتع بها اى طفل فى اى مكان بالعالم. كما طالبت سموها اعضاء وعضوات اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة للطفل ان يبحثوا عن صيغة ملزمة لدولة اسرائيل المحتلة لاجبارها على احترام حقوق الاطفال فى الارض المحتلة وعدم التعرض لهم بأدنى انواع الايذاء البدنى والمعنوى. ودعت سموها الجميع الى العمل من اجل الاطفال امل المستقبل فالتحديات خطيرة والاحصائيات تؤكد ان اكثر من 10 ملايين طفل يموتون كل عام ولايزال 100 مليون طفل غير مدرجين بالمدارس ويعانى 150 مليون طفل من سوء التغذية ولايزال الفقر والتمييز ضد الاطفال يجرى فى اكثر من مكان من العالم ولاتزال طفولة ملايين الاطفال تدمر بسبب تشغيلهم فى الاعمال الخطيرة التى تتنافى مع بنيتهم وطفولتهم. واشارت الى ان حاجات الاطفال وحقوقهم يجب ان تحظى بالاولوية فى جميع جهود التنمية ويجب ان تعالج السياسات والعوامل المباشرة التى تؤدى وتفجر هذا الوضع المأساوى.