اشاد الامير محمد نادر ظاهر شاه نجل ملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه بحكمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتى جعلت دولة الامارات دولة حضارية. وقال ان جمال مدينة أبو ظبى التى خططت بشكل متميز هى شكل من أشكال المعجزات حيث تتحول الصحراء لخضرة رائعة تنعم بها وأننا نقدر ذلك تماما. وأولئك الذين قاموا بهذه المعجزة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافى الذى عقده صباح امس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة متحدثا عن الاوضاع وتطورات الاحداث فى أفغانستان حيث أعرب نادرشاه عن سعادته بوجوده فى دولة الامارات. وأوضح أن هدف زيارته للدولة هو من أجل نقل رسالة مودة من الملك الافغانى السابق لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان معربا عن تقديره للود والصداقة التى لقيها فى الدولة والحرارة والدفء التى عومل بها. وأشار الى أنه منذ أن قرر الملك العودة لافغانستان كان الهدف أن يتوقف الملك فى أبو ظبى ليحيى صاحب السمو الشيخ زايد ولكن لسبب ما تقرر أن لا يتخذ هذا الطريق بل عبر أوزبكستان. ولذلك جاء لينقل رسالة شكر لصاحب السمو رئيس الدولة. وحول الهدف من عودة الملك الافغانى لافغانستان.. ذكر أن العودة جاءت لتضفى رسالة من السلام والاستقرار للامة الافغانية. حيث عانت أفغانستان خلال السنوات الـ 23 الماضية من العداوات بدءا من الغزو السوفييتى لها. ولذلك فأن الملك السابق باعتباره رمزا للسلام والاستقرار كان دائما فى قلوب الشعب الافغانى الذى أبدى بدوره استعداده الدائم لاستقبال الملك فى أفغانستان ونحن سعداء بعودتنا لبلادنا وعلى استعداد للعمل من أجل السلام. وأكد نادر شاه أن الاسرة المالكة لا تطالب بالعرش. ولكن فقط جاءت لتخدم الشعب الافغانى على أى مستوى.. وقال أنه ليس لديه أى طموح للقيام بدور سياسى الان فى أفغانستان. ولا أن يكون الملك المقبل لافغانستان. لان والده الملك ظاهر شاه لا يفكر بذلك أبدا. وهو دائما كان فى قلوب الافغان ولا يزال فى قلوبهم. وحول أوضاع العائلة المالكة وبعض تفاصيل حياتها.. أوضح أن الملكة لا تزال فى روما حاليا وكذلك ابن الملك شاه محمود. أما ولى العهد السابق أحمد شاه فهو موجود فى كابول الان. والابن الرابع فى طريقه لافغانستان قريبا وقد تلقوا تعليمهم فى العديد من المؤسسات فى فرنسا وكندا ولندن. مؤكدا من جديد أن جميعهم ليس لديهم أى طموحات سياسية فى أفغانستان. بل همهم فقط مساعدة الشعب الافغانى. وعن مستقبل العائلة المالكة. فيما لو انتخبت حكومة جديدة فى أفغانستان بعد الفترة الانتقالية.. أوضح محمد شاه أن خطة السلام التى قدمها الملك تقوم على التجمع العام للوجيركا فى أفغانستان وهو يتمنى تحقيقها عاجلا. وبعيدة عن تقرير وضع الملك فى المستقبل. وليس الامر بأن نقول أن الملك اختار مكانا أم لا. وستظل الاسرة المالكة فى أفغانستان تقوم على خدمة الشعب الافغانى من منطلق صفتهم الشخصية. وعن رؤيته لمستقبل أفغانستان والمخاوف من عودة الحرب الاهلية.. ذكر أن الحرب والقتال الذى عاشته أفغانستان لمدة 23 عاما أصبح جزءا من الثقافة للبعض وأيقاف ذلك على الفور لن يكون بالامر السهل. ولكن بالمقارنة هناك نوع من الانتقال اليسير للسلطة. وأذا حدثت بعض المعارك هنا وهناك ألا أن ذلك لا يهدد السلام والاستقرار. ورافق ابن الملك السابق حميد الله ناصر ضياء السفير الافغانى فى روما. الذى أوضح أنه كان يعمل خلال 4 سنوات من أجل تهيئة العلاقات بين الملك والحكومة الافغانية. وبسؤاله عن الجهة التى كان يمثلها فى روما هل طالبان أم غيره.. قال السفير الافغانى أن نظام طالبان كان معترفاً به من عدد قليل جدا من الدول. وكان مقعد أفغانستان فى الامم المتحدة وأوروبا يشير الى أنها الدولة الاسلامية الافغانية. باعتبار أن ربانى هو الرئيس وأحمد شاه مسعود هو وزير الدفاع. والدكتور عبد الله وزير الخارجية. وهو ينتمى لهذه المجموعة.. وأشار الى أنه واجه بعض المتاعب ولكنه كان الممثل القانونى الشرعى لافغانستان. وكان يقوم باتصالات مع مكتب الملك فى روما. ويعمل كجسر اتصال بين روما وأفغانستان وليس له أى صلة بطالبان.