اكد اللواء الركن حمد محمد ثانى الرميثى نائب رئيس اركان القوات المسلحة ان قرار توحيد القوات المسلحة كان ايذانا بفتح كل ابواب المعرفة العسكرية امام افرادها واعدادهم معنويا للشعور بالمسئولية والاحساس بالهدف الواحد والمصير الواحد والتضحية فى سبيل حماية الوطن. وقال فى كلمة لمجلة درع الوطن بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتوحيد القوات المسلحة ان قواتنا المسلحة استطاعت خلال السنوات التى اعقبت توحيدها ان تنطلق الى الامام بخطى حثيثة لتضارع احدث الجيوش ولتكون دائما فى طليعة القوات المسلحة العربية تسليحا وتدريبا وتنظيما وحسن ادارة. وفيما يلى نص كلمة نائب رئيس الاركان: فى مثل هذا اليوم الاغر من عام 1976م صدر القرار التاريخى بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة لتكون السياج الواقى والحصن المنيع الذى يحمى الوطن ويذود عن حياضه. ونحن اذ نحتفل بهذه المناسبة العزيزة على نفوسنا جميعا نذكر بكل فخر واعتزاز الجهود المكثفة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة من أجل توحيد القوات المسلحة0 فقد حرص صاحب السمو منذ قيام الاتحاد أن يكون لهذه الدولة جيش قوى يحمى الارض ويحافظ على السيادة. وقد تحقق بفضل جهود سموه وبمؤازرة من أخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات توحيد القوات المسلحة. وقد كان قرار توحيد القوات المسلحة ايذانا للقيادة العامة بأن تفتح أمام ضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة كل أبواب المعرفة العسكرية بغية تأهيلهم وصقل مواهبهم من خلال المعاهد والكليات العسكرية ولتخلق فيهم روح التقدير والتقديس للوطن ولتزخر قلوبهم بالانتماء للجيش الواحد ولتنمى فيهم روح الزمالة فى الموقع والثكنة وخلال التدريب وعند القتال تربطهم جميعا علاقة انسانية تنبع من طبيعة القوات المسلحة التى لم تكتف منذ أن توحدت بالزى الموحد وانما خلقت انضباطا وشعورا بالمسئولية واعدادا معنويا تولد من خلاله لديهم الاحساس بالهدف الواحد والمصير المشترك والبذل من أجل الوطن والتضحية فى سبيل حمايته. وكان طبيعيا أن يتأتى عن هذا الجهد المتواصل كادر وطنى ذو كفاءة قتالية عالية. يحسن التعايش مع روح العصر ومواكبة أحدث ما تنتجه مصانع السلاح وخير ما تستخدمه الجيوش العصرية المتقدمة من معدة وأجهزة واليات وأذا كانت القيادة العامة للقوات المسلحة تحت ظل القيادة الرشيدة قد أخذت على عاتقها توفير كافة الامكانات من سلاح وعتاد وهيأت كل الظروف المناسبة لمواصلة التدريبات فأن أبناء القوات المسلحة قد قابلوا هذا الاهتمام من القيادة بالحرص على التثقيف الذاتى لاثراء معرفتهم العسكرية ومواصلة التدريبات لضمان حسن استخدام السلاح والتعامل معه. والاستفادة من كل ما توفر لهم من أمكانات ليظلوا دائما الحصن المنيع واضعين نصب أعينهم أن الوطن أمانة فى أعناقهم. وأن المواطنة الحقة انما تكون ترجمة حقيقية بالوفاء للوطن المعطاء. وأن الانسان الذى يفهم معطيات عصره. ويواكب كل ما يستجد من تقنيات هو العنصر الفاعل والمهم والحاسم فى صنع النصر.