اكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذى رئيس ديوان صاحب السمو ولى عهد ابوظبى ان قواتنا المسلحة، تدخل الالفية الثالثة بخطى واثقة وقد تسلحت بالعلم والايمان والوعى لبناء القوة الذاتية من اجل حماية الوطن وصون استقلاله والعمل على استقراره وصيانة مكتسباته.. جاء ذلك فى كلمة لسموه الى مجلة درع الوطن بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتوحيد القوات المسلحة. وفيما يلى نص الكملة.. أيها الاخوة الضباط والجنود.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن قواتنا المسلحة وهي تحتفل اليوم مع شعب دولة الامارات العربية المتحدة بالذكرى السادسة والعشرين لتوحيدها لتشعر بالفخر والاعتزاز وهى تدخل الالفية الجديدة بخطى واثقة على طريق التطوير والتحديث. وذلك بفضل العناية والرعاية والتوجيه السديد الذى أولاه صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه. انطلاقا من رؤية سموه الثاقبة. ونظرته المستقبلية الواعية لاهمية وضرورة بناء القوة الذاتية. التى تحمى حرية الوطن. وتصون استقلاله واستقراره. وأنجازاته ومكتسباته. وفى سبيل تحقيق هذه الغايات النبيلة فقد أرسى سموه وأخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات. دعائم استراتيجية واضحة الاهداف والابعاد. من أجل تطوير وتحديث قواتنا المسلحة. ركيزتها الاساسية أنسان الامارات. وكوادرنا البشرية التى تتوافر لها القدرة على مواكبة العصر. والتفاعل الايجابى مع نظم الحرب الحديثة. ومدارس الفكر الاستراتيجي والتعبوي. وتكنولوجيا الاسلحة المتقدمة. كما حرص سموه أيضا على تزويد قواتنا المسلحة بأحدث الاسلحة والمعدات وفق سياسة تنويع مصادر السلاح. التى تحمى حرية قرارنا السياسى. وتجنب الضغوط بمختلف أشكالها. أيها الاخوة الضباط والجنود.. لقد واكب صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة حفظه الله عملية بناء قواتنا المسلحة لحظة بلحظة. وتابع مراحل تطور وتحديث هذه القوات خطوة بخطوة. وبذل أقصى الجهود من أجل بناء هذه القوات على أسس جديدة تستجيب لمعطيات العصر الحديث فى مجالات العمل العسكرى المختلفة. ومن هنا فقد حرص سموه على أن تساير هذه القوات أحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا العلوم العسكرية. وتابع بكل دقة مراحل تنفيذ الخطط المنهجية لاعداد الكوادر الوطنية فى مختلف التخصصات العسكرية وفق هذه المعطيات. حتى صار جيش دولة الامارات العربية المتحدة اليوم واحدا من أفضل جيوش المنطقة أعدادا وتنظيما وتسليحا وتدريبا. الاخوة الضباط والجنود.. إن الاستراتيجية العسكرية لدولة الامارات العربية المتحدة لا تنظر للامن الوطنى من منظور عسكرى فحسب. ولكن تنظر اليه باعتباره بناء متكاملا له جوانبه العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ولذا فأنها تتجه الى اختيار مصادر السلاح التى تساهم فى نقل وتوطين التكنولوجيا العسكرية من خلال نظام المبادلة «الاوفست» الذى يساعد على تطوير الخبرات المحلية وتأهيلها. وأتاحة مزيد من فرص العمل أمام المواطنين. والمساهمة بدور هام فى تطوير الاقتصاد الوطنى. وتحقيق التنمية الشاملة. ـ وام