أعلنت مدينة دبي للاعلام عن اطلاق جائزة (ابداع) لطلاب الاعلام للعام 2002 التي تنظم للمرة الثانية تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، حيث تم اضافة فئة جديدة للفئات السبع للمسابقة في ظل النجاح الكبير الذي حققته جائزة (ابداع) العام الماضي، وتوقعت المدينة زيادة حجم المشاركة هذا العام سواء من ناحية اعداد الدول أو الطلاب الممثلين لها. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس وحضره عبدالحميد جمعه المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام وعدد من مندوبي الشركات الراعية لهذا الحدث الكبير. واعرب أحمد بن بيات مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والاعلام عن سعادته بتنظيم مدينة دبي للاعلام لجائزة (ابداع) للعام الثاني على التوالي، والتي دشنت في شهر يونيو 2001 في اطار حرص سمو ولي عهد دبي على دعم ومساندة المواهب الشابة والمبدعة ومنحها كافة الفرص الكفيلة باطلاق طاقاتها الكامنة بما يساعد في تعزيز توجهات الدولة والمنطقة الساعية الى ايجاد قاعدة جديدة من الكوادر البشرية القادرة على تحمل مسئولية التطوير في عصر الاقتصاد المعرفي الجديد. واضاف: لقد باتت الموهبة تلعب دورا هاما في عصر اقتصاد المعرفة حيث يكون النجاح دائما من نصيب أولئك القادرين على تطوير تلك المواهب والارتقاء بها الى أن تصبح حدا تنافسيا مؤثرا، وفي هذا الصدد، نجحت جائزة ابداع في خلق زخم جديد تجاه تنمية وصقل المواهب الاقليمية في مجال صناعة الاعلام معربا عن أمله في أن تفوق الجائزة في دورتها الثانية النجاح الكبير الذي حققته في دورتها الماضية. فقد أشار عبدالحميد جمعه المدير التنفيذي لمدينة دبي للاعلام الى النجاح المشهود الذي حققته جائزة (ابداع) في دورتها الاولى خلال العام الماضي، قائلا: لقد وجدت جائزة ابداع ترحيبا واقبالا شديدين على الرغم من انها كانت لا تزال في عامها الاول حيث تم ترجمة هذا الاقبال الى أكثر من 820 مشاركة مثلت 18 دولة من داخل وخارج المنطقة. وقال مدير مدينة دبي للاعلام في ظل تلك الحقائق، فقد قررت مدينة دبي للاعلام توسيع نطاق الجائزة باضافة فئة جديدة لجائزة ابداع هي فئة فن تحريك الصور (Animation) الى فئات الجائزة السبع اساسية وهي الإذاعة والتلفزيون والسينما والصحافة والتصوير الفوتوغرافي وتصميمات الجرافيك والإعلان. وقدم عبدالحميد جمعه تفصيلا لبعض المشاركات في ابداع خلال العام الماضي وقال: « وصل عدد المشاركات القادمة من منطقة شبه القارة الهندية إلى 250 مشاركة بينما شارك 171 مشروعا مقدما من طلاب جنوب إفريقيا و50 مشروعا من منطقة شرق المتوسط و20 عملا قدمت من طلاب مصريين إضافة إلى 15 مشروعا جاءت من دول مجلس التعاون الخليجي علاوة على 18 مشروعا إعلاميا تقدم بها طلاب من استراليا ونيوزيلاندا ». وأكد المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام أن جائزة إبداع 2001 حققت نجاحاً طيبا وشملت فعاليات كثيرة عززت عمق التجربة وحققت الأهداف المنشودة ووضعت أسساً تخدم أهداف اقتصاد المعرفة، في ظل الاهتمام بالمواهب الشابة وتقديرها على أفضل وجه من أجل الاستعداد لمواجهة التحديات المتعددة التي يفرضها اقتصاد المعرفة. كانت لجنة تحكيم جائزة إبداع 2001، والتي ضمت نخبة من خبراء الإعلام المحليين والإقلميين، قد اختارت 47 مشروعا إعلاميا للتأهل للأدوار النهائية من التحكيم حيث تم عرض تلك الأعمال من خلال معرض عقدته مدينة دبي للإعلام على أرضها وذلك قبل الإعلان عن الفائزين خلال حفل كبير عقد في نوفمبر من العام الماضي. من ناحية أخرى، اجتذبت جائزة «إبداع لطلاب الإعلام 2002 » عددا من المؤسسات الصحفية والإعلامية التي حرصت على المشاركة في هذا الحدث المهم كرعاة رئيسيين وهم صحيفة جلف نيوز وشركة موتيفيت للنشر والشركة السعودية للأبحاث والنشر، كما ستواصل الجمعية العالمية للإعلان إسهامها البناء في الجائزة والذي بدأته العام الماضي من خلال مساندة جهود لجنة التحكيم في مراجعة الأعمال المتقدمة وتصنيف المشروعات المشاركة إضافة إلى المساهمة في تنسيق عمليات التحكيم. كتب فهمي عبدالعزيز: