كرمت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها مساء أمس ما يزيد عن 900 مشارك فى برنامج التوعية البيئية للعام الدراسى 2001ـ 2002 الذى تنظمه الهيئة سنويا منذ عام 1999. وشهد حفل التكريم الذى أقيم فى غرفة تجارة وصناعة أبوظبى ماجد المنصورى الامين العام للهيئة بالوكالة ومحمد سالم الظاهرى مدير أدارة منطقة أبوظبى التعليمية وعدد من المسئولين والمهتمين بالشئون البيئية. وشمل التكريم الموجهين والموجهات من منطقة أبوظبى التعليمية بالاضافة الى15 مدرسة و55 مدرسا ومشرفا و319 طالبا من المدارس الحكومية و25 مدرسة خاصة و81 مدرسا ومشرفا و418 طالبا من المدارس الخاصة. وأكد ماجد المنصورى أن برامج التوعية البيئية تعتبر من الوسائل الهامة لتنمية الوعى البيئى بين فئات المجتمع وتعزيز قدراتهم على تبنى السلوكيات الصديقة للبيئة ومشاركتهم فى الجهود الساعية لحفظها وصون مواردها مشيرا الى أن هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها تولى هذه القضية أولوية قصوى أيمانا منها بالدورالذى يمكن أن يلعبه الوعى العام فى تشجيع التطبيقات البيئية السليمة. وأضاف أنه خلال العام الدارسى الحالى استمر نجاح الشراكة بين هيئة أبحاث البيئة ومنطقة أبوظبى التعليمية من جهة والمدارس الحكومية والخاصة من جهة أخرى مما مكن الهيئة من تنفيذ برنامج التوعية البيئية الموجه لطلبة المدارس والذى انطلق للمرة الاولى خلال العام الدراسى 98 ـ 1999 حيث شهد هذا العام اتساع نطاق نشاطات الهيئة ليغطى البرنامج منطقة العين التعليمية والمنطقة الغربية. وقد شمل التكريم هذا العام تنفيذ العديد من البرامج والانشطة التى تم تنفيذها على مدار العام الدراسى مثل الرحلات البرية والبحرية ومحاضرات توعية بيئية وزيارات ميدانية ودورات بيئية وحملات تنظيف وتشجير ومعارض. وذكر أن الهيئة قامت خلال العام الدراسى الحالى بزيارة العديد من المدارس الحكومية والخاصة وذلك من خلال الحافلة البيئية وتقديم برامج توعية بيئية تغطى جوانب مختلفة عن البيئة ولقد شمل هذا النشاط خلال هذا العام أعطاء محاضرات بيئية فى 100 مدرسة خلال العام الدراسى شملت 5500 طالبا. وفى مجال الرحلات الميدانية شارك هذا العام 610 طلاب وطالبات و45 مدرسا ومدرسة من أكثر من 35 مدرسة حكومية وخاصة كما شمل البرنامج رحلات برية وبحرية ورحلات لدراسة بيئية القرم والاعشاب البحرية ودراسة أهم أنواع الاسماك فى الدولة بالاضافة الى رحلات لمحمية بحيرة الوثبة ومستشفى أبوظبى للصقور. وذكر ماجد المنصورى أنه تم تنظيم وتنسيق 6 حملات نظافة مع طلاب المدارس الحكومية والخاصة بهدف تشجيع وتحفيز العمل البيئى الميدانى مع أربع مدارس فى أبوظبى. كما رعت الهيئة حملة توعية عن الاضرار البيئية الناتجة عن استعمال الاكياس البلاستكية نظمتها مدرسة أبوظبى الهندية. وأشار إلى أن الهيئة تقوم بطرح العديد من الافكار من أجل تحفيز العمل البيئى مثل تنظيم المسابقات البيئية المختلفة وأبرزها المسابقة البيئية لطلاب أمارة أبوظبى لعام 2000 ـ 2001 شارك فيها 418 طالبا وطالبة من 61 مدرسة حكومية وخاصة من المناطق التعليمية بأبوظبى والعين والمنطقة الغربية. وفى نفس الاطار نظمت الهيئة خلال العام الدراسى 2000 ـ 2001 وبالتنسيق مع منطقة أبوظبى التعليمية مسابقة بيئية للمدارس الابتدائية الحكومية تحت عنوان« مدرستى أجمل بيئة» شارك فيها العديد من مدارس البنين والبنات. وركزت المسابقة على نظافة المدرسة بما فيها نظافة الطلاب ومرافق المدرسة بالاضافة للنشاطات المبتكرة التى تنظمها المدرسة فى مجال المحافظة على البيئة لرفع مستوى الوعى البيئى بين الطلاب فضلا عن العناية بالحديقة المدرسية. وذكر محمد سالم الظاهرى مدير منطقة أبوظبى التعليمية أنه من منطلق تسابق العالم من حولنا للارتقاء بالبيئة الطبيعية والمحافظة على الحياة البرية فأننا سنكون فى مقدمة العاملين للارتقاء بالبيئة آملين أن نحظى بموقع متقدم يليق بمكانة دولة الامارات العربية المتحدة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وولى عهده الامين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أدارة الهيئة. وأضاف أن هذا الحفل يعتبر أحد نتائج التعاون الفعال والمستمر بين أدارة المنطقة التعليمية والهيئة والذى بدأ منذ سنوات وتطور ليصبح جزءا أساسيا من الخطة التربوية للمنطقة من خلال النشاط المتنوع الذى شمل جميع المراحل.