شهد محمد سالم الظاهري مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية صباح امس عرض المشاريع المدرسية المتميزة بالملتقى التربوي الثاني للعام الدراسي 2001 ـ 2002 والذي ينظمه مجلس مديرات المنطقة تحت شعار «مشاريع تصافح المستقبل» ويستمر لمدة يومين. حضر الملتقى مريم سيف القبيسي نائبة مدير المنطقة للشئون التعليمية وعتيق الرميثي نائب مدير المنطقة للشئون الادارية وسالم الحوسني رئيس قسم الادارة التربوية ومحمد الحوسني موجه اول ادارة تربوية وعدد من مديرات المدارس. وقد افتتح الظاهري في البلدية المعرض المصاحب للملتقى التربوي والذي تضمن جناحاً لنادي التراث اشتمل على عدد من مفردات التراث الاماراتي وجناح لمركز التفكير الابداعي ويتضمن ابرز الكتب والدراسات والابحاث الخاصة بالعملية التعليمية. كما تضمن المعرض جناح جريدة الابداع ويشتمل على اهم المشاريع المتميزة للمدارس ونبذة مختصرة حول كل مشروع واسماء المدارس المشاركة في الملتقى. كما خصص جناح لفلسطين عرض خلاله صور فوتوغرافية لضحايا المجازر وتتوسطها صورة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تعبر عن دعمه للشعب الفلسطيني. وقد استهل برنامج الملتقى بالسلام الوطني وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وقد القت عفراء القحطاني كلمة مجلس المديرات اكدت خلالها ان الميدان التربوي يحفل بالعديد من المشاريع المتميزة تهدف الى اثرائه وتحفيز الهمم. واضافت: لابد أن ننطلق خارجياً لتتعانق الافكار لصنع الاجيال وذلك من خلال وضع دعائم وركائز اساسية سواء مادية أو معنوية وقد شهدت هذه المشاريع دعما من قبل ادارة المنطقة وادارات المداسر وعضوات مجلس المديرات. ومن ثم تم عرض مشاريع 15 مدرسة وهي: مدرسة خديجة الكبرى وقدمت مشروع بعنوان «بنات افكاري» وتقوم فكرته على استخدام المطالبة لمهارات وفنون عقلية جديدة يعتقد الاغلبية بانه لا يمكن تعلمها فهي وراثية بشكل مطلق وخارج إطار المنهاج المدرسي ولكنها تخدم المناهج والعملية التعليمية. ويهدف المشروع الى تنمية القدرات العقلية للطالبات والوصول بالطالبة الى ارقى مستويات التفكير بالاضافة الى بث روح المثابرة للعمل الدؤوب. وتكمن اهمية المشروع في مساعدة المجتمع المدرسي لتكوين علاقة بين المدرسة والمجتمع ومساعدة الاهل على تخطي الفروق بين واقعهم وواقع ابنائهم. ويتوقع ان تكون نتائج هذا المشروع بناء الجوانب الشخصية للطالب فكرياً واجتماعياً وتحقيق التكيف على اكمل وجه وتعديل السلوكيات الخاطئة وحل المشكلات الاجتماعية والضغوط النفسية التي يتعرض لها بالاضافة الى اكساب الطفل مهارات التعلم الذاتي والبحث والاستكشاف ومساعدة المعلم من خلال خلق شريحة واعية رغم صغر سنها قادرة على التعامل مع العلم بحد ذاته بغض النظر عن النجاح والرسوب مما ينعكس على نفسية المعلم وعطائه فتتأثر الادارة المدرسية وتحقق عائداً كبيراً. وقدمت مدرسة ام حبيبة مشروع بعنوان «حصاد الابداع» ويهدف المشروع الى حفظ جهد المعلمة والطالبة المبذول طوال العام الدراسي وغرس القيم السلوكية وتشجيع الطالبات على ابراز مواهبهن وتفعيل التعلم التعاوني. وقد تضمنت نتائج المشروع عدة نقاط وهي: التزام الطالبات بالعمل التعاوني المصغر واثارة روح التنافس بين المجموعات ورفع مستوى الطالبة الثقافي وتطبيق القيم السلوكية. وللمشروع نظرة مستقبلية تشتمل على تطبيق المشروع على كافة المواد وتوحيد اقسام الملف لكل مادة ووضع ميزانية خاصة للمشروع وتوفير التقنيات الحديثة وتوظيفها لخدمة العملية التعليمية. قدمت مدرسة اجنادين التأسيسية مشروعاً بعنوان «بيئتي تعلمني» ويهدف المشروع الى غرس القيم الاسلامية والتوعية البيئة للطالبات واولياء الامور والتواصل بين المعلمة والطالبات والابتعاد عن الروتين في البيئة الصفية والتعرف على مؤسسات المجتمع وكيفية استغلالها والتعاون بين المعلمة ومؤسسات المجتمع. وتكمن اهمية المشروع في الاتصال المباشر والتأثر بين الفرد والبيئة ومؤسسات المجتمع ويستهدف المشروع الطالبات واولياء الامور والمعلمة ومؤسسات المجتمع. وقدمت مدرسة القادسية مشروعاً بعنوان «ملف الانجاز» ويهدف المشروع الى ايجاد معلومات وحقائق واقعية وموثقة عند تقييم المعلمة وتعويد المعلمات على توثيق اعمالهن وتشجيع المعلمة على الانجاز ودعوة للابتكار والابداع والتميز وتعويد المعلمات على التقييم الموضوعي والذاتي. ويستهدف المشروع مديرة المدرسة ومساعدة المديرة ومنسقات المادة وموجهة المادة.