توجه الدكتور مجذوب الخليفة وزير الزراعة والغابات الاتحادى بجمهورية السودان بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على مواقفه العربية الاصيلة وعلى رعايته الكريمة لمركز زايد للتنسيق والمتابعة الذى أصبح حقيقة واقعة تستفيد من أبحاثه الامة العربية جمعاء. جاء ذلك خلال المحاضرة التى القاها وزير الزراعة السودانى فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «السودان والامن الغذائى العربى» والتى توجه خلالها أيضا بالشكر لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على دعوته الكريمة لمركز زايد وجهوده التى جعلت من المركز أساسا لبنية المعلومات وتقارب الافكار وترتيب الاولويات العربية ومساهمته فى وضع روى استراتيجية متكاملة حول التناسق والتقارب والتكامل فى كافة المجالات. حتى أصبح دوره مهما للغاية للحاضر والمستقبل العربيين. وعن نظرته لكيفية حماية الامن الغذائى العربى فى ظل الحروب أكد أن العجز فى الامن الغذائى العربى يؤثر على القرار السياسى العربى وأن حل مشكلة الامن الغذائى يأتى من داخل المنطقة عبر الاكتفاء الذاتى. كما أنه أذا أرادت كل دولة منفردة أن تقيم لوحدها أمنا غذائيا فلن تستطيع. وعن الالية العملية التى يراها مناسبة من أجل تنفيذ الحلول المقترحة لوضع سياسة زراعية عربية ومعالجة أزمة الامن الغذائى العربى أكد على أهمية قضية الثقة البينية العربية لان الدول العربية لا تزال تعانى من غياب رؤية جماعية لمشاكلها وتعاملها بشكل فردى. واعتبر الدكتور مجذوب الخليفة المنظمة العربية للتنمية الزراعية والتى مقرها فى السودان. بمثابة بيت خبرة عربى. وأنه قد تم التباحث خلال اجتماعات وزراء الزراعة العرب فى أبو ظبى من أجل أيجاد هيكلية جديدة ورؤية جديدة وما زال أمامها مشوار كبير. لكنها تعتبر من أنجح المنظمات العربية. وعن وجود خطط لجذب الاستثمارات للسودان من الخليج والدول العربية اشار الى ان قانون الاستثمارات السوداني مشجع جداً يعطي كافة التسهيلات ومنها حق امتلاك الارض لمدة 99 عاما كما أن المستثمر العربى يعامل كالسودانى تماما من حيث الشروط وتسهيل الاجراءات. واوضح الى ان زيارة معالى محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة للسودان مؤخرا مع وفد من 82 رجل أعمال وشخصية اقتصادية كانت زيارة مهمة جدا وأحدى ثمارها مشروع زايد الخير فى السودان. كما كشف فى هذا الصدد عن وجود 62 مشروع استثمارى عربى فى السودان بقيمة نحو سبعة مليارات دولار. وبسؤاله عما يقال من وجود مشاكل حول الحدود الشرقية للسودان مع اريتريا يتم عن طريقها تهريب الحبوب والمحاصيل الزراعية لتباع بأثمان مرتفعة أكد الوزير السودانى وجود مشاكل مع أريتريا وأن هناك محاولات لتلافيها رغم وجود حشود عسكرية أريترية قرب الحدود السودانية. وذكر أن العرب جميعا قد وقفوا مع أريتيرا من أجل قيامها كدولة لكنها اليوم تريد أن تقول نحن هنا عبر التحرش بالسودان وغيره. كما أشار الوزير أن دولا أخرى محيطة بالسودان تحاول التحرش به لاسباب وعوامل خارجية. وأكد وزير الزراعة والغابات الاتحادى بجمهورية السودان فى هذا الصدد وجود مؤامرات دولية تسعى لتقسيم السودان على الرغم من أن التقارير الاخيرة المبدئية فى أوروبا والولايات المتحدة تقول أن تقسيم السودان يزيد الطين بلة ونحن نأمل أن تكون وحدة السودان أرادة وطنية وأرادة الامة العربية كلها.