تعتزم بلدية الشارقة انشاء قرية بيئية لادارة ومعالجة النفايات بأنواعها المختلفة تتوافر فيها المواصفات المعروفة عالمياً بهدف الوصول الى استراتيجية تنموية دائمة خالية من التلوث من خلال اتباع الأساليب الفنية غير التقليدية في التخلص والمعالجة والتدوير. صرح بذلك كل من المهندس يحيى رمضان البلوشي نائب رئيس قسم حماية البيئة في البلدية وسيد علي شاه رئيس قسم مصنع السماد. واشارا الى ان البلدية قامت بدراسة متكاملة للمشروع وجاري حالياً اختيار موقع بيئي ملائم لممارسة هذه الانشطة الخاصة بادارة النفايات وسيكون التعاون قائماً ومستمراً بين جميع الاقسام ذات العلاقة كمصنع السماد وقسم حماية البيئة وقسم النفايات الصلبة والمجاري وغيرها تحقيقاً للهدف المرسوم. ومن المنتظر ان تشمل الانشطة فرز وتصنيف المخلفات والنفايات الصلبة غير الخطرة والخطرة وكذلك الناتجة عن مواد البناء وقطع غيار سكراب السيارات كالاطارات بتقطيعها واعادة تدويرها، وكذلك معالجة النفايات الطبية الخطرة الناتجة عن انشطة المستشفيات والعيادات والعمليات الجراحية. واضاف المهندس يحيى رمضان البلوشي انه في حالة اقرار الدراسة الحالية ستقوم البلدية بانشاء اكثر من محطة لتجميع وترحيل هذه النفايات مع توفير كل الاحتياطات البيئية والمواصفات العالمية ليتم دفنها في مكب صحي جديد مبطن للنفايات مزود بامتيازات بيئية ونظام علمي فعال لمعالجة المخلفات السائلة سواء بالشفط او التبخير لمنع تسرب التلوث الى المياه الجوفية اضافة الى تجميع الغازات المتولدة كغاز الميثان لاستغلالها في الاغراض الصناعية كما تشتمل محطات التجميع ومكب النفايات الجديد على ميزان جسري لتسجيل ورقابة أوزان النفايات الواردة او الصادرة. واوضح ان الخطوة الاولى ستكون فرز هذه النفايات وتصنيفها لكي يستفاد من كل نوع حسب طبيعته ومكوناته اذ سيعيد مصنع السماد تدوير المخلفات العضوية وتصنيعها كأحد مكونات السماد اما مخلفات مواد البناء فسيتم استخدامها في تسوية ودفن الحفر وردم المستنقعات وتعبيد الطرق وكذلك الحال بالنسبة للمواد البلاستيكية والزجاجية والورقية والمعدنية التي سيتم تدويرها غالباً..