أعلن مركز زايد للتنسيق والمتابعة عن توصله الى اتفاق مع دار النشر الفرنسية «كارنو» لاصدار النسخة العربية من كتاب «الخدعة الرهيبة» لمؤلفه تيرى ميسان. وتأتى مبادرة مركز زايد بتبنيه مهمة وتكاليف الترجمة العربية لكتاب «تيرى ميسان»، استكمالا لخطواته السابقة والتى تمثلت فى استضافة الكاتب بمقر المركز وعقده لقاء اعلاميا مفتوحا مع نخبة من رجال السياسة والاعلام بالدولة ثم تبع هذه الخطوة باصدار نص محاضرة الكاتب تيرى ميسان فى طبعة واحدة وبثلاث لغات العربية والفرنسية والانجليزية. اتفاقه مع دار النشر الفرنسية «كارنو» على ترجمة الكتاب واصداره باللغة العربية هو خطوة غير مسبوقة فى العالمين العربى والاسلامى. وأكد مركز زايد أن مبادرته هذه تخلو تماما من أية أهداف تجارية وانما جاءت تلبية للطلب المتزايد الذى سجل من حول محاضرة الكاتب تيرى ميسان وهو الطلب الذى كان بصورة مذهلة من طرف جميع فئات المجتمعات العربية وأن اتصالات الطلب جاءت من جميع الاقطار العربية. ويضيف مركز زايد أن هذه الخطوة من جانبه تهدف الى اتاحة فرصة الاطلاع للمواطن العربى على وجهة نظر الكاتب فى واحدة من أكبر أحداث التاريخ الانسانى ألا وهى تفجيرات الثلاثاء الاسود فى كل من واشنطن ونيويورك والتى أعادت صياغة التاريخ الانسانى بكامله بصورة تشبه تماما تلك الاحداث التى غيرت مجرى الحياة الانسانية فى التاريخ الماضى. ويقول المركز أن فكرة استضافة المركز للكاتب الفرنسى وتنظيم لقائه الاعلامى المفتوح مع نخبة السياسة والاعلام والجمهور المهتم فى الدولة كنا نريد من ورائها اتاحة الفرصة أمام العقل العربى للتحاور مع هذا التوجه المختلف عن السياق العام فى قراءة أحداث واشنطن ونيويورك. ومن جانب آخر كنا نريد أن نقف عند حقيقة هذه الضجة الهائلة التى أحدثها الكاتب بطروحاته المختلفة فى المجتمع الفرنسى وفى القارة الاوروبية عامة ومن بعدها أجزاء غير بسيطة من العالم. ويؤكد المركز أن استضافة الكاتب «تيرى ميسان» ومن بعد ذلك طباعة لقائه الاعلامى بالمركز هو شكل من أشكال الحوار العالمى الذى بادر اليه المركز مباشرة بعد أحداث الثلاثاء الاسود فى أمريكا وهو الحوار الذى هدف فيما هدف الى تقديم الرؤية العربية فى صورتها الحقيقية وكذلك حقيقة الاسهام العربى النوعى فى التاريخ الحضارى الانسانى ماضيا وحاضرا ومستقبلا. وأكدت «امنة المهيرى» رئيسة قسم الاعلام بمركز زايد أن ترجمة الكتاب جارية على قدم وساق وأن الكتاب سوف يوزع على جميع جهات العمل السياسى والاعلامى والبحثى والجامعى فى جميع أنحاء العالم العربى حال اكتمال عملية ترجمته.