نظمت مدرسة الفاروق، معرضاً وثائقياً عن اعمال انتفاضة اطفال الحجارة في فلسطين المحتلة، بهدف تجسيد تضامن طلاب الامارات مع اخوانهم، طلاب فلسطين الذين يتصدون بصدورهم العارية واياديهم العزلاء لبطش آلة الاحتلال الصهيوني، التي جسدت ابشع صور القهر والاضطهاد وهدر حرية وكرامة الانسان بشكل فاق حدود التصور والتحمل البشري.واكد خميس مفتاح البند مدير المدرسة في كلمة خاطب فيها طلاب المدرسة واعضاء هيئة التدريس الذين شهدوا حفل افتتاح المعرض قائلاً: ان معرضنا هذا هو تجسيد حي لملحمة التضامن من ابناء امارات الخير بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لتتواصل مع اهلنا في فلسطين مؤكدين لهم صدق المواقف التي يحملها ابناء الامارات. واكد انه حق علينا ان نجاهد وحق علينا ان نقاتل ونقاوم وندافع عن كرامة الامتين العربية والاسلامية في مهد الرسالات السماوية في المسجد الاقصى الذي بارك الله حوله وجعله مسرى رسولنا الكريم ارض الشهداء والابطال المناضلين. من جانبه اكد محمد حسن علي المشرف العام على المعرض بالتعاون مع محمد عبدالله: ان المعرض هو تعبير عن حالة الغضب الموجودة في الشارع العربي انه صرخة في وجه الضمير الانساني للعالم كله لوضع لا يمكن تجاهله او السكوت عنه، انه تصدير لحقيقة المأساة وتوثيق لها بعد ان حاولت وتحاول اسرائيل الطاغية طمس معالم جريمتها وتقديم صورة الشعب الفلسطيني للعالم وكأنه هو المعتدى عليها. من جانبهم عبر طلاب مدرسة الفاروق المشاركين بفعاليات المعرض، بأن عملهم هذا هو اقل ما يمكن ان يقدمونه لاخوانهم طلاب الانتفاضة الذين جسدوا حلم الطفولة التي اغتالتها اسرائيل بأبشع الادوات وحرمتهم من حرية التمتع بطفولتهم ومتابعة دراستهم وقد اصبحوا حفاة عراة يتلقون علوماً في القتال ومواجهة الاعداء. واضافوا ان معرضنا هذا هو تحية لصمودهم تحية نقول فيه ان امة فيها مثل هؤلاء الاطفال الصامدون لن تقهر واحلامهم لن تموت.