أكد المخرج العربي الكبير، الفنان يوسف شاهين على الدور الكبير الذي قام به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات، في بناء دولة حضارية متطورة من مختلف الجوانب، حيث حرص سموه على الاستثمار في عقول ابناء الامارات، من خلال دعمه الكبير لمؤسسات التعليم في مختلف اشكالها وقد لمس هذا في كل المواقع والميادين التي زارها خلال الايام الماضية. واشار الى انه بدأ الخطوات التنفيذية لفيلمه الخاص، عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدول حفظه الله. واكد في حديث مطول مع طلاب كليات التقنية العليا في أبوظبي، بأن ابناء الامارات محظوظون بقيادة وحب زايد وحرصه عليهم لارتقاء سلم المجد حيث وفر لهم كل مقومات الحياة الحضارية والمتطورة مع الحفاظ على كل القيم والمباديء الاسلامية والتراثية. واشار الى انه حرص على زيارة كليات التقنية العليا لما سمعه عنها من تطور علمي كبير، وما تخرج من طلاب يثيوأون مواقع الريادة العملية في مواقع العمل، وبالتالي فان زيارته لطلبات التقنية وبعض مؤسسات التعليم العالي سوف تتيح له فرصة التعرف على عطاءات ومكانة زايد في قلوب ابنائه. واضاف ان مشروعه الخاص باعداد فيلم يتحدث عن دور ومكانة وقيم ومباديء صاحب السمو الشيخ زايد ماهو إلا محاولة متواضعة لاعطاء هذا الرجل حقه. واشار الى ان الفيلم ليس بتلك السهولة، فهو لا يريد ان يخرج فيلماً وثائقياً بحتاً، فذاك تكفله افلام الاحداث الارشيفية، وكذلك لا يريد أن يعرض مجرد سيرة ذاتية، انما هو يريد ان يقدم فيلماً يتحدث عن زايد الانسان، كيف دخل قلوب مواطنيه الذين بادلوه الوفاء بالوفاء والحب بالعطاء. واضاف: انه يعقد حاليا لقاءات مع ابناء وبنات الامارات في الجامعات والمدارس، كون هؤلاء الطلاب من ابناء الدولة الذين عاشوا عصر الطفرة الاقتصادية، جاءوا ووجدوا كل شيء جاهزا امامهم ومتوفراً لديهم فهم لم يعانوا كما عانى آباؤهم الذين عاشوا الزمن الصعب ولذلك فهم يدركون دور ومكانة زايد. وقد استمع المخرج العربي الى اجابات كثيرة وبحضور الدكتور سليمان موسى الجاسم، مدير شئون المجمع وتنمية القوى العاملة، حيث ستشكل هذه الاجابات مدخلاً ومقدمة لفيلمه، بل ستكون هي العمق الحقيقي للفيلم، فقد جاءت اجابات عدد من الطلبة الذين شاركوا في الحوار.. بعيدة عن الدبلوماسية عفوية صادقة معبره. فقد اعرب الطلبة.. ان صاحب السمو الشيخ زايد كرس حياته من اجل شعبه، وعلى مدار سنوات قيادته كان جل اهتمامه ان يبني دولة عصرية حضارية، ومدخل هذا البناء هو التعليم، وبالتالي فان التعليم شهد في ظل قيادة سموه تطوراً كبيراً في مختلف مراحله الاساسية والمتوسطة والاكاديمية العليا، وبات طلبة الامارات يواصلون تعليمهم العالي خارج الدولة. واشار الطالب فهد الحوسني انه خلال زيارة علمية لعدد من طلاب كليات التقنية الى استراليا فوجيء اعضاء هيئة التدريس في الجامعة التي زاروها بالمستوى المتطور الذي وصل اليه طلبة الامارات، وعندما قدمنا عرضا عن دولة الامارات اكد رئيس الجامعة بعد مشاهدته لذلك العرض ان السر في ذلك النجاح التطور العلمي الذي حرص عليه رئيس الدولة. واضاف عبدالرحمن الحماد، ان معظم الطلبة الدارسين في كليات التقنية اختاروا هذه الدراسة نظراً لدورها المستقبلي ليس فقط من اجل الحصول على وظيفة فمعظم طلبة الكلية لديهم وظائف والبعض الآخر من ابناء الميسورين، الا انهم ارادوا ان يتسلحوا ويطوروا انفسهم باكتسباب احدث ما توصل اليه البحث العلمي. اما حبهم لصاحب السمو رئيس الدولة، فقد جاءت الاجابة صادقة عفوية، فنحن نقول في مدارسنا ولاولادنا، هذا بابا زايد، فلقد اقترن اسم زايد بالأبوة، فبالتالي يجب الاجابة على السؤال الذي طرحه المخرج يوسف شاهين لماذا يحب الابناء آباءهم. ثم قام المخرج يوسف شاهين بزيارة اطلاعية الى قاعات المحاضرات والمخابر والورش الفنية واستمع الى عرض من اعضاء هيئة التدريس والطلبة وابدى اعجابه وتقديره واحترامه لما شاهده.
