اختتمت صباح الاربعاء الماضي فعاليات دورة الترجمة التي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» ابتداء من 20 ابريل الماضي وحتى الاول من مايو، تحت عنوان «علم الترجمة وفن التعريب» وقد اشتملت الدورة على عدة محاور تضمنت تكوين المترجم وثقافة المترجم وادواته ومدارس واساليب الترجمة الحديثة، واساليب خدمة النص، والتعامل مع المصطلحات والمختصرات، علاوة على ضوابط وقواعد التعريب. يذكر ان الدورة ضمت عددا من المشاركين الممثلين لعدد من المؤسسات والشركات والهيئات من داخل مؤسسة «البيان». وقد بدأ حفل الختام بكلمة لعلي عبيد مدير المركز جاء فيها: اذا كنا نجتمع الآن في ختام الدورة بعد ايام كنا فيها سعداء بوجودكم بيننا، الا اننا على يقين بأن التواصل سيظل بيننا وبينكم، ونتمنى ان تكون الدورة قد ادت اهدافها كاملة، وان يكون جميع المشاركين قد استفادوا من المحاور المتعلقة بموضوع متخصص وغير متاح او مطروح على الدوام، فالترجمة تتطلب خبرة طويلة ومجموعة من التراكمات الثقافية والعلمية والاكاديمية، وكلما يحقق الانسان فيها تقدما يشعر بأنه بحاجة الى المزيد، ونحن على وعد بأن تكون الدورة المقبلة بنفس هذه الروح العالية وان تكون الانطباعات والنتائج تماما كما هي الآن ان لم تكن افضل، مع وجود الاستاذ محمد الخولي بخبراته الطويلة وثقافته الواسعة، اذ نحن حريصون على تواجده معنا باستمرار. بعد ذلك القى محمد الخولي كلمة قصيرة ركز فيها على تواصل الثقافات العربية مع بعضها البعض، والتحديات التي تواجهها، مشيرا الى ان الدورة لم تكن للترجمة وحسب، وانما ايضا للتواصل العربي القومي لأننا نعيش في مرحلة تتطلب منا ان نكون على قدر المسئوليات والتحديات، فنحن نواجه تحديا ثقافيا وعلميا واقتصاديا، ومثل هذه اللقاءات تتيح لنا فرصة لأن نتبادل الافكار وان نشعر بالفعل اننا امة واحدة لها ثقافتها وهويتها، ونتمنى منكم ان يظل هذا التواصل بيننا على اختلاف مواقعنا واينما كنا في انحاء وطننا العربي الكبير، ونحن لدينا الآن الوسائل المتاحة للاتصال بسهولة ويسر، شكرا لكم واتمنى لكم التوفيق. ونيابة عن المشاركين القى سمير مسمار كلمة اعرب فيها عن شكره وشكر زملائه لادارة مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر على رعايتها المستمرة واقامة هذه الدورات ومثيلاتها، والى كل من ساهم في تقدم هذه الدورة مكرسا حرصه الدؤوب للوصول الى بر الامان، والى محمد الخولي الذي لم يبخل علينا بتقديم عصارة خبرته في اعمال الترجمة لكي نرتقي بمستوى اعمالنا في خدمة الكلمة المقروءة ونقلها بالدقة والامانة التي ينشدها القارئ. وفي ختام الحفل قام علي عبيد بتوزيع الشهادات على المشاركين متمنيا لهم دوام التوفيق.