اطلع وفد من مملكة البحرين صباح امس خلال زيارة له الى مركز ابوظبى للتوحد على اهداف المركز وخدماته منذ تأسيسه عام 2000 والذى يعد الاول فى الدولة والثالث على المستوى العربى. وضم الوفد كلا من عادل محمد الدوسرى الملحق الثقافى بسفارة مملكة البحرين ونادر علي البلوشى اختصاصى تربية خاصه مجال رعاية الموهوبين المتفوقين فى وزارة التربية والتعليم وعدد من المعلمات. واستمع الوفد من اموال عبدالكريم نائبة مديرة مركز ابوظبى للتوحد الى شرح حول جهود المركز والخدمات التى يقدمها والتى تخدم كافة الفئات العربية باعتباره مركزا انسانيا بالدرجه الاولى منوهة بما يبذله الاخصائيون والنفسانيون المدربون والمدعمون بالدورات والبرامج التدريبية خاصه فى عمليات تشخيص حالات التوحد. كما استمع الوفد من نادية مدى رئيس قسم التعليم الخاص والنوعى بمنطقه ابوظبى التعليمية حول المركز وجهوده مع جمعية الهلال الاحمر بالدولة فى تقديم خدماته لاطفال التوحد. من جانبه قدم الدكتور عثمان لبيب فراج استاذ الصحة النفسية وصحة البيئة بالجامعة الامريكية بالقاهرة مستشار مركز ابوظبى للتوحد شرحا عن التوحد واعراضه ومظاهره ونسبة حدوثه مشيرا الى ان اكتشاف التوحد يعود الى عام 1943 وسمي بالتوحد لانعزال الطفل بعالمه الخاص وقام بشرح الاسباب المؤدية الى التوحد مثل الوراثه واصابة الطفل بالحصبة الالمانية او الحمى الشوكية او التهاب الكبد وكذلك التلوث البيئى. وطالب فراج بضرورة وضع مناهج لتعليم التوحد من حيث التشخيص الى البدء بالعلاج وتوفير وتدريب الكوادر المدربه فى مجال رعاية التوحد مشيرا الى وجود 2000الى 3000 حاله فى مجتمع الامارات. وقال انه يوجد مركزان آخران فى دبى والشارقه الى جانب مركز ابوظبى للتوحد كما يوجد على مستوى الدول العربية مركز فى دولة الكويت واخر بالمملكة العربية السعودية. وكلما زاد الوعى بالتوحد كلما كان الاكتشاف مبكرا اكثر مما يساعد على تقديم العلاج و التدخل الاسهل لتعديل السلوك. وام