تدرس بلدية دبي مشروعا رياديا تقدمت به احدى شركات القطاع الخاص الوطنية لاقامة مركز علمي وفلكي على مستوى عال من التقنية في امارة دبي، ومشروعا آخر تنافست عليه أكثر من شركة استثمارية عبارة عن مدينة تحت الماء يتوقع ان يرى النور قريبا. واكد المهندس ابراهيم يعقوب علي رئيس مكتب المتابعة والتطوير لشئون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي انه سيتم قريبا توقيع عقد مشروع القبة الفلكية مع «فيوتشر بلانتيريوم» الشركة المتقدمة بالمشروع الاستثماري لاقامة مركز علمي وفلكي على مستوى عال من التقنية في امارة دبي، حيث تمت دراسة العرض المقدم لبناء القبة الفلكية من جميع النواحي، واعطيت الموافقة المبدئية للشركة بالبدء في المشروع، كما تم تخصيص موقع ملائم لاقامة المشروع عليه على شارع ند الحمر بالقرب من تقاطع رأس الخور. واضاف ان المشروع يعد مظهرا حضاريا يستحق التشجيع لما له من فوائد تعليمية وتثقيفية وسياحية تتناسب مع جميع الاعمار، وتقدر تكلفة اقامته بحوالي 50 مليون درهم باستثناء قيمة الارض، ويتوقع ان تستغرق مدة تنفيذه زهاء العامين. وأفاد رئيس مكتب المتابعة والتطوير لشئون البيئة والصحة العامة في بلدية دبي ان دار عرض الكون المستقبلية «فيوتشر بلانيريوم» المزمع اقامتها في دبي تعد الاولى من نوعها على مستوى المنطقة وفق أحدث التقنيات والتجهيزات المعدة لها. وأوضح أنه سيتسنى للمهتمين والجمهور متابعة عروض عن الكواكب والمجموعات الشمسية والابراج والنجوم، الى جانب مشاهدة عروض الليزر من خلال شرح باللغتين العربية والانجليزية، وستقدم عبر شاشات ضخمة تقودها اجهزة محورية تجمع للمرة الاولى عالميا بحيث تقدم ثلاثة عروض يوميا مدة كل منها 45 دقيقة، فضلا عن تخصيص مقر للمؤتمرات والندوات يقدمها المتخصصون بحضور كبار الشخصيات بحيث تتناول مواضيع فلكية وعلمية، ومن المقرر انشاء متحف فضائي يتضمن مقتنيات وادوات نادرة ولقطات حركية فريدة تعتمد على الصوت والصورة. وسيشمل نشاط المشروع على مناظير تمكن هواة الفلك لرصد بعض الظواهر الفلكية وتحليلها من خلال اجهزة «التليسكوب». واضاف المهندس ابراهيم يعقوب ان من المشاريع التي تنافست عليها أكثر من شركة استثمارية مشروع مدينة تحت الماء «اكوا بارك» وتعد من المشاريع الترفيهية والسياحية الفريدة من نوعها، بالاضافة إلى كونه مشروعا ثقافيا وتربويا يتعرف من خلالها الزائر من على عالم البحار ويكتشف اسرار المخلوقات المائية وطريقة حياتها ومعيشتها اليومية. وأضاف ان مدينة تحت الماء تضم سلسلة من الوحدات والاقسام المتكاملة باسلوب علمي متطور وفق تصميم متميز يصل بعضها عبر قنوات متصلة من التجانس والتنسيق، فهو يحتوي على حدائق وبرك سباحة ونوافير موزعة في المشروع بتناسق كامل وانسجام تام، لا سيما وان المشروع قد شمل كل الخدمات والمرافق التي تؤمن للجميع المتعة الكاملة، فهو غني بالاحياء المائية التي تعيش في احواض مائية عالية التقنية والتصميم. وافاد رئيس مكتب التطوير والمتابعة لشئون البيئة والصحة العامة ان مشروع المدينة المائية أو مدينة تحت الماء يوفر برامج ثقافية وتربوية لطلاب المدارس الصغار والكبار من خلال المرشدين للتعرف على الاحياء البحرية والاسماك المختلفة ومشاهدتها على الطبيعة بورش عمل صممت برامجها من قبل الادارة مع المدرسين، مشيرا إلى ان هناك الكثير من الانشطة والبرامج في الاقسام المختلفة في مدينة تحت الماء يمضي بها الزائر وقته ويومه في جو مليء بالحيوية والنشاط والمتعة. وذكر انه يمكن تقدير حجم مدينة تحت الماء بالصورة التي يمكن بها الاخذ بالاعتبار ان تلك التقديرات خاضعة لكثير من المتغيرات الاولية كزيادة حجم المشروع باقسامه المختلفة ووحداته وانشطته المتنوعة واعداد الاحياء المائية وغيرها من الامور الاعتبارية، منوها بأنه يمكن تقدير حجم المشروع وفق هذه المعطيات. ورحب المهندس ابراهيم يعقوب بفكرة مشاركة ابناء الوطن في المشاريع الابداعية، آملا ان تحقق هذه المشاريع اهدافها بتعاون المؤسسات والجهات ذات العلاقة. كتب خالد درويش: