عقدت بلدية دبي مؤخرا اجتماعا في نادي موظفي البلدية بالقرهود مع مستأجري المحلات من تجار سوق دبي المركزي للخضار والفواكه بالحمرية وذلك لمناقشة خطة الدعاية الإعلانية وإجراءات واستعدادات البلدية لنقل سوق الخضار إلى موقعه الجديد بمنطقة العوير. صرح بذلك حميد سعيد المري مدير إدارة الأسواق والمقاصب الذي أضاف إنه تمت اقامة الاجتماع بهدف إبلاغ مستأجري المحلات بخطة الدعاية ولإعطاء فرصة للتجار لتقديم اقتراحاتهم في شأن تنفيذ الحملة الدعائية للسوق ومناقشة الأفكار المطروحة من التجار لأخدها في الاعتبار. وحضر الاجتماع كل من خليفة عبد الله حارب رئيس قسم الأسواق بإدارة الأسواق والمقاصب وخالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة بالبلدية وسالم علي رئيس شعبة الأسواق التخصصية و80 ممثلاً من التجار. وقال مدير إدارة الأسواق والمقاصب إنه قد تقرر في الاجتماع بتشكيل لجنة من التجار تمثل كافة الفئات ويختارون ممثلين لهم للتنسيق مع البلدية لتكون حلقة وصل بين التجار والبلدية وتمثلهم في نقل اقتراحاتهم وآرائهم. كما تم الاتفاق في الاجتماع على أنه يمكن لأي تاجر تقديم اقتراحه بخصوص السوق عبر رسائل مكتوبة وموقعة من أعضاء اللجنة حتى يتم النظر فيها . وقد تم خلال الاجتماع توزيع بروشرات وخرائط لموقع السوق الجديد إلى التجار لتوزيعها بين عملائهم في مختلف المناطق وتقرر على أنه يمكن للتجار تقديم الاقتراحات لادارة الأسواق والمقاصب بخصوص الحملة الدعائية. وأشار حميد سعيد المري أن بعض المناقشات دارت بخصوص خطة وسياسة التوزيع وانتقال السوق حيث قام التجار خلال الاجتماع بالاستفسار عن أسلوب توزيع المحلات واقترح بعضهم بأن يتم التوزيع حسب نوع النشاط بحيث تكون كل النشاطات المتشابهة في موقع واحد ويرى البعض أن يكون التوزيع بالقرعة. كما رأى البعض أن يتم التوزيع بحيث يكون خليط لعدة أنشطة حتى يتم تحريك السوق في جميع الاتجاهات وعدم تقسيم السوق إلى عدة سويقات. وسأل بعض التجار عن الموعد المحدد لنقل السوق واستفسر بعضهم عن وضع المحلات في منطقة ملك الخاص، وهل سيسمح لمن يرغب منهم في تأجير محلات تابعة للبلدية. وكذلك طلب التجار خلال الاجتماع توفير برادات لحفظ الخضروات والفواكه بالمحلات وطلبوا أيضا تحديد موعد لتشغيل السوق وتحديد أوقات فتح وإغلاق السوق ومواعيد وصول الشاحنات إلى السوق. ورأى بعض التجار عدم احتكار بعض الأنشطة مثل تجار الخضار المحليين وتجار البضائع الإيرانية حيث رأوا أن تكون الساحات في متناول أي تاجر يرغب في مزاولة النشاط وفي أي وقت. وطلب التجار عقد لقاءات دورية بينهم وبين المسئولين بالبلدية حتى يكونوا على بينه بالخطوات الخاصة بتنفيذ المشروع وخطة الانتقال حتى يتم الاستعداد لها بوقت كاف. واستفسر التجار عن بدء الحملة الإعلانية وما هي الأفكار المطروحة من البلدية حيث قام مدير الإدارة بشرح تفصيلي للخطة الإعلانية المعتمدة من مدير عام البلدية والتي ستكون قبل بدء الانتقال بـ 30 يوماً وبعدها بـ 30 يوماً وتتمثل الخطة في إعلانات في الإذاعة والتليفزيون ولوحات إلكترونية مثبتة على المباني ولوحات إعلانية على تقاطعات الشوارع وبوسترات توزع في جميع المناطق الحيوية والإعلان في الصحف والمجلات وتوزيع مطويات عن السوق الجديد. كما طلب بعض التجار بوضع إعلانات لشركات النقل القادمة من خارج الدولة عند المنافذ وفي مداخل الإمارة من كل الاتجاهات وأيضا استفسروا التجار بخصوص توفير سكن للعمال، وأفاد مدير الإدارة بأن البلدة راعت توفير سكن للعمال يكفي حاجة العمال الذين يعملون داخل السوق. كما استفسر التجار عن أسلوب توزيع المحلات هل سيكون حسب الأنشطة المحدودة بالرخص أو حسب النشاط المزاول داخل المحلات حيث توجد في بعض المحلات مكاتب لمزاولة أنشطة غير تجارة الخضار والفواكه مثل مكاتب الشحن والنقل والتخليص وتم إيضاح أن السوق مخصص لتجارة الخضار والفواكه والمواد الغذائية