تلقى مركز زايد للتنسيق والمتابعة تقريرا شاملا من مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يتصل بآخر التطورات الحاصلة في مختلف المدن الفلسطينية. كما يكشف تقرير الرئاسة الفلسطينية لمركز زايد حقيقة الاعتداءات الاسرائيلية المتجددة ضد شعبنا الفلسطيني، والذي ترتكب المجازر الوحشية بحقه، وبحق مقدساتنا المسيحية والاسلامية، لقد تابعت اسرائيل تنفيذ مخططها العسكري العنصري النازي بالهجوم على مدينة الخليل من كافة الاتجاهات بالدبابات والمجنزرات وطائرات الاباتشي، وتم فتح نيرانها وقذائفها وصواريخها على مختلف احياء الخليل منذ الساعة الثالثة فجر امس، مما ادى الى استشهاد ثمانية مواطنين وجرح حوالي 25 شخصا، وعرف من الشهداء حتى العاشرة من صباح امس: رجائي ابو شامة، وأمجد ياسر، ومنذر عز الدين، حسين عودة (امن وطني)، واكرم جموري، واعتقال مئات من المواطنين من ضمنهم عدد من الجرحى، وتم هدم منزل الشهيد امجد ياسر كاتبة. ويضيف التقرير الرسمي الفلسطيني ان الدبابات والمجنزرات تتقدم باتجاه انحاء المدينة وبتركيز القصف والمداهمة والتفتيش في مناطق وادي ابو كتيلة والحاووز ووادي التفاح، ومنعت قوات الاحتلال تحرك سيارات الاسعاف، حتى انهم منعوا المواطنة سوسن محمد الشلالدة من بلدة سعير الذهاب لمستشى الولادة، وقد اعتلت قواتهم الخاصة البنايات العالية واحتلت مدينة الخليل بالكامل، وعبثت بمحتويات المنازل والمحلات وغيرها من المؤسسات الرسمية والشعبية. ولازالت القوات الخاصة الاسرائيلية النازية تقوم بحملة مداهمات كبيرة في كافة انحاء المدينة وتفتيش منازل ابناء شعبنا بيتا بيتا بصورة وحشية وتسرق بعض محتوياتها الثمينة وتدمير ما تبقى منها. كما يتعرض التقرير كذلك الاوضاع المأساوية التي مازالت تحياها مدينة بيت لحم تحت حصار قوات الاحتلال، ويقول: «ما زالت قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل عدوانها على كنيسة المهد، حيث استشهد صباح اليوم احد المحاصرين بنيران القناصة وهو نضال عبيات، بالرغم من الاتفاق الذي تم التوصل اليه مساء امس مع القنصلين الامريكي والبريطاني للبدء في حل مشكلة كنيسة المهد باعتبارها من المقدسات الاسلامية والمسيحية، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير شرف في محافظة نابلس وفتحت نيران رشاشاتها مما ادى الى اصابة العديد من المواطنين ومنعت سيارات الاسعاف من نقلهم. هذا واصيب عشرة مواطنين اخرين اثنان منهم في حالة الخطر في مناطق اخرى من المحافظة، بنيران قوات الاحتلال. وتؤكد الرئاسة الفلسطينية في تقريرها لمركز زايد ان هذا التصعيد العسكري الاسرائيلي الهمجي وارتكاب العديد من المجازر البشعة بحق شعبنا ومقدساتنا المسيحية والاسلامية يؤكد اصرار حكومة شارون على مواصلة عدوانها الارهابي وبكل الوحشية ضد شعبنا البطل، والتي تدير ظهرها لكل شعوب العالم وقادته، ومؤسساته الدولية والاممية التي طالبت وتطالب بوقف هذا العدوان البربري وانسحاب القوات الاسرائيلية بشكل فوري في ادانة واضحة جدا لجرائم هذا الاحتلال النازي الجديد. كما ينفي التقرير الاكاذيب التي تصدر بتصريحات على لسان ناطقين ومسئولين اسرائيليين اعلاميين، وقال ان تصريحات وردت على لسان عاموس جعلاد منسق الشئون المدنية في وزارة الدفاع الاسرائيلية حول ادخال كميات كبيرة من الاغذية والمواد الطبية لمقر الرئاسة في رام الله على مدى اكثر من شهر.