تلقى مركز الكرامة التابع لادارة الدفاع المدني بدبي بلاغات بـ 25 حادثا منذ بداية العام الجاري 2002 تنوعت بين البسيطة والمتوسطة والمتطورة ـ الكبيرة. واشار النقيب حسن عيسى ضابط مركز الكرامة الى ان المركز قام على انقاض المبنى القديم وذلك سنة 1996 بسبب النمو العمراني وتوسع الرقعة الجغرافية وتغيرها عن ذي قبل مما اوجب على الادارة انشاء مركز جديد يستطيع تلبية احتياجات منطقة اختصاصاته وهو ما يصب في مقتضيات مصلحة العمل حيث ان حدود منطقة الاختصاص تشمل شرقا جسر القرهود وحديقة الوندرلاند وحديقة الخور والمستشفى الامريكي ومستشفى راشد اما من جهة الغرب شارع المصلى ومنطقة القنصليات ومجمعات البنوك ومن جهة الشمال رقة البطين ومن الجنوب شارع القطاعيات ويشمل المراكز التجارية ومنها مركز وافي ولامسي بلازا ومركز برجمان . وتابع ان هذه الرقعة الكبيرة كان لابد لها من قوة توازي هذه المساحة اضافة الى عمل دؤوب ومتواصل ومن هذا المنطلق قمنا بتغيير النظام السابق لنظام الورديتين الى نظام الورديات الثلاث وهو العمل 24 ساعة وراحة 48 ساعة عبر قوة تبلغ 72 فردا وقد بدء تنفيذ هذا النظام خلال العام 1996 وهذا من شأنه ان يوفر للافراد وقتا كافيا للراحة والمتابعة والتعلم وبالتالي كانت النتيجة افضل بعد مضاعفة كادر الافراد والسيارات حيث كان الوضع قديما لايتجاوز عدد سبع سيارات اما اليوم فتتشكل القوة من 12 سيارة وهي على النحو التالي الطلب الاول سيارة مقدمة حوادث وسيارة اطفاء ماء ورغوة وسيارة صهريج تزويد ماء والطلب الثاني يحتوي سيارة اطفاء ماء وسيارة اطفاء ماء ورغوة اضافة الى قاطرة ومقطورة وسيارتي نقل وامداد وباص لنقل الافراد وباص المطبخ المركزي وسيارة وحدة بودرة وسيارة اطفاء وانقاذ كما ان المبنى الجديد صمم لاستيعاب التوسعات المقبلة اضافة الى ملائمته من النواحي الادارية والوقائية وتوفير الخدمات للافراد كالمطعم والمكتبة والنادي وغرف النوم وقاعة الاجتماعات وقاعة المحاضرات اضافة الى مستودعات القطع الفنية ومستودعات الفوم وغرف اجهزة التنفس والمكاتب الادارية الاخرى لمكتب ضابط المركز ومكتب القلم ومكتب وحدة الرياضة ومرسم الاطفال وذلك لتكرار زيارات طلاب المدارس وخاصة الابتدائية. وعن المنشآت الحكومية والاقتصادية والخدمية الهامة في منطقة الاختصاص وكيفية التعامل معها اوضح النقيب انه جرى تقسيم هذه المنشآت الى ست مجموعات هي منشآت ذات أهمية اجتماعية وسياسية والمباني عالية الابراج والمنشآت ذات الطبيعة الخاصة كالمستشفيات والمختبرات والمنشآت ذات الكثافة البشرية العالية كمراكز التسوق والمدارس والمنشآت البترولية والكيماوية اضافة الى المنشآت السكنية والتجارية وقد وضع لكل منشأة برنامج خاص على ضوء المسح الميداني بحيث يوفر معلومات دقيقة عن مدخل المنشأة وخطوط ومفاصل الكهرباء واماكن الخطر المحتملة ونقاط التزويد بالماء وانظمة الاطفاء الموجودة وبعد استكمال هذه المعلومات يجري تدريب العاملين في كل منشأة على انفراد وبعد هذه المرحلة يجري تمرين مشترك بين ادارة الدفاع المدني وادارة المنشأة. وعن مدى تعاون اصحاب المنشآت مع المركز اوضح ان هناك جداول زمنية لتنفيذ هذه التمرينات واكد على اولوية المراكز ذات الكثافة السكانية العالية وتنفذ بمعدل مرة واحدة او مرتين في الشهر الواحد اما فيما يتعلق بتعاون الجمهور واصحاب المنشآت فان الامر بدأ بالعمل الدؤوب والمثابر في ميدان التوعية حتى وصلنا الى مرحلة أصبح فيها اصحاب المنشآت يطالبون بالحاح بتنفيذ التمارين الاحترازية عندما ادركوا مدى اهميتها في توفير مستلزمات حماية منشآتهم بعد ان كانوا يترددون بشأنها في بداية الامر. وعن دور المركز الوقائي وهل يقوم المركز بأداء هذا الدور اجاب النقيب نعم وقد قمنا بفحص الفوهات الرطبة والجافة لـ 48 مبنى خلال عام 1998 و 49 مبنى خلال 1999 وهذه الارقام تشمل جميع المباني الواقعة في الرقعة الجغرافية التي يتولى مركز الكرامة مسئولية خدمتها ومن خلال هذا المجال الوقائي تم التواصل مع المدارس وفق جدول زمني لزيارة تلك المدارس الى المركز والاطلاع على طبيعة عمل المركز ومن خلال الزيارة يتم شرح طبيعة عمل المركز كما يتم شرح مخاطر الحريق وكيفية الوقاية منه ووسائل واساليب الاطفاء والانقاذ بأسلوب مبسط وموضحا بالصور وبالوسائل الايضاحية. وعودة الى الحوادث التي باشرها المركز خلال هذا العام قال النقيب ان اهم الحوادث هو حادث المحولات الكهربائية الرئيسية في برج الريم بمنطقة ديرة وحادث السفن في حوض دبي الجاف وكذلك حادث اللوحات الاعلانية الكهربائية نتيجة لتماس كهربائي وحوادث اعمدة الانارة وحوادث حريق السيارات . وعن مشاركات المركز اشار النقيب الى انها مشاركات عديدة منها في معرض تكنولوجيا الطاقة والبيئة الخاص بتكنولوجيا المياه خلال فبراير 2002 الماضي وكذلك المشاركة باحتفالات اليوم العالمي للدفاع المدني يوم الاول من مارس والذي اقيم بامارة رأس الخيمة. وعن الرؤى المستقبلية للمركز قال انه سيتم اجراء مسح ميداني لمنطقة الاختصاص والمنشآت الحكومية والتجارية والمراكز التجارية والدوائر الحكومية والمحلية وذلك لاعداد خطة للقيام بوضع بطاقات تعريفية لكل منشأة على حدة وتشمل هذه البطاقة جميع البيانات الخاصة بهذه المنشأة وفي حالة تلقي اي بلاغ لاحد المنشآت يتم الحصول على جميع المعلومات من البطاقة الخاصة بالمنشأة وذلك لتسهيل مهمة الفرقة للتعرف على مسئول الأمن والسلامة في المنشأة كما اننا نتجه الى زيادة الافراد والآليات والمعدات اللازمة لمنطقة الاختصاص لتزايد النمو العمراني في منطقة الاختصاص كما ان لدينا خططا تدريبية للأفراد على كيفية انزال وصعود المصاعد الكهربائية في الابراج وكذلك عمليات التوعية للزائرين الى المركز وتعريفهم بمهام رجال الاطفاء كما سنقوم بتحديث معدات الانقاذ وتطويرها لتلائم الوضع المتطور لامارة دبي اضافة الى تحديث وتطوير عملية التدريب الاكاديمي وتشمل الحاسب الالي واللغة الانجليزية وكيفية وسبل مكافحة الحريق عن طريق البحوث والكتب والنشرات وأفلام التوعية