تقول مصادر هيئة تدريب المعلمين البريطانية انها تأمل في ان يتضمن المعدل النهائي للمتطوعين المنتسبين الى برنامجها من الذين، يتم تأهيلهم للعمل في المدارس الابتدائية ما نسبته 20% من المعلمين الذكور في الوقت الذي لا تشكل فيه نسبة الذكور 16 من المعلمين. وناشدت الحملة المتطوعين الذكور بالتسجيل المبكر للالتحاق بالبرنامج الذي تؤكد التقارير ان يكون معظم الملتحقين فيه من الاناث يعود الى قيام الذكور بتسجيل انفسهم فيه في وقت متأخر يتعذر معه حصولهم على اماكن شاغرة. وكان المسئولون التربويون وعدد من الوزراء البريطانيين قد عبروا عن قلقهم تجاه السلبيات المترتبة على الافتقار الى النموذج الذكوري في مدارس البنين. يذكر ان اجمالي عدد المنتسبين الى البرنامج الذي تشرف عليه هيئة تدريب المعلمين البريطانية والذي يصل الى 29 ألفا هو الاعلى بالمقارنة باعداد المنتسبين الى البرنامج في السنوات السبع الماضية. من جهة يرى الكثيرون ان الحكومة على الرغم من نجاحها في اجتذاب اعداد أكبر من المتدربين الا ان هناك نقصا شديدا يضر بالاهداف الاساسية للبرنامج يتعلق بالمتخصصين في مواد معينة كالرياضيات والعلوم. يقول رالف تابيرر المدير التنفيذي للبرنامج «اننا نسعى جاهدين الى العمل على اجتذاب اعداد أكبر من المتدربين من ذوي المؤهلات الجيدة الذين يشكلون قفزة نوعية في مجال التدريس». لكن مصادر اخرى صرحت مؤخرا ان الحكومة البريطانية اعترفت بتراجع نسبة المعلمين الذكور في المدارس الابتدائية الى نسبة 14.4%. كما أعرب آخرون عن خوفهم من ان تكون الحملة التي بدأت الحكومة بتدشينها قد جاءت متأخرة.