بيان المدارس: اذا كانت الادارة الامريكية لاتكترث بعواطف ومشاعر الجماهير العربية الغاضبة، والمنددة بالمجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني فان عليها ان تنتبه الآن، لان مايحدث في الشارع العربي من الخليج الى المحيط في الآونة الاخيرة من نشاط وتفاعل للجماهير يدعو للتأمل ويلفت النظر ويجعل الامر بالنسبة لامريكا بحاجة الى اعادة الحسابات تجاه تلك المواقف المساندة للعدو الاسرائيلي. من يتابع مايحدث في الامارات من مظاهرات ومسيرات منددة بالاجتياح الاسرائيلي لمناطق السلطة يجد أن الأمر لا يمكن تجاوزه حيث خرجت الاجيال الجديدة التي عاش معظم افرادها وهم يتابعون مايجري في زمن التطبيع والمعاهدات التي تحمل اسم السلام لكنها تفتقد مضمونه ولقد خرجت هذه الاجيال داعية القيادات والشعوب العربية بكافة فئاتها الى تفعيل آلية سلاح المقاطعة للبضائع والمنتجات الامريكية واتخاذ موقف حازم امام مايحدث . ولم تقتصر هذه الحملة على طلبة الجامعات بل تعدتها لتصل الى ابناء وبنات المراحل التأسيسية والابتدائية لتؤكد هذه المشاهد الحية في مختلف المدارس ان هذه الامة لاتزال قادرة على الحركة واتخاذ المواقف. حبي لشعبي اكبر وهنا نلتقي فئات متعددة من ابناء الامارات والمقيمين على ارضها لاستطلاع ارائهم في موقف المقاطعة لمن يساندون عدو الامة حيث تقول الطالبة روان حكمت الصف الثالث الابتدائى: لم اكن افهم ماذا تعني المقاطعة ولماذا نكره امريكا بينما المحتل لارضنا الفلسطينية هو اسرائيل حتى قامت المعلمات بتوضيح الصورة لنا حيث علمت ان هذه الدولة اي امريكا تمد اسرائيل بالسلاح والعتاد الحربي لتقتل به الاطفال والنساء والشيوخ من ابناء فلسطين ونتيجة لما اراه على شاشة التلفاز من صور حية للقتل والتجويع والتشريد فقد قررت مقاطعة المنتجات الامريكية حتى تلك التي احبها لان حبي لابناء شعبي اكبر بكثير . البدائل موجودة وتؤكد الطالبة الاء حسن ان اسرتها المؤلفة من خمسة افراد لا تتعامل مع المنتجات الامريكية بأي شكل من الاشكال وتستعيض عنها ببدائل حتى ولو كانت اقل جودة، ورغم اعتيادي على ارتياد بعض المطاعم الا أنني أفكر في الاطفال الفلسطينيين الذين هم في مثل سني ويعانون من الجوع في ظل العدوان الاسرائيلي الذي تسانده امريكا وتقول خلود احمد ان الطالبات في مدرستها يقمن بتوزيع قوائم تحتوي على اسماء سلع ومنتجات شركات تتعامل مع العدو الاسرائيلي وتمده بالمال الذي يستخدمه في شراء اسلحة تقتل اخواتنا في الضفة وغزة، وقد عرفت ان هذه المنتجات تتنوع بين مواد غذائية وملابس وغيرها، ولهذا فاني ادعو زميلاتي اللواتي لم يقمن بالمقاطعة حتى الآن الى الاسراع في ذلك لاننا بذلك نسهم بطريقة أو أخرى في منع العون عن عدونا ونساعد بالمقاطعة على ايقاف العدوان على اشقائنا في فلسطين. وتشدد هناء طه على اهمية سلاح المقاطعة مؤكدة ان الحياة لن تتوقف بدون تلك السلع لان هناك دوما بدائل للمنتجات وان قل مستواها ومن يعتقد انه اعتاد على تلك البضائع عليه ان يعلم انه بمواصلة التعامل معها فانه يسهم في قتل اخوانه في فلسطين، ولا تكفي منا الدموع التي تسيل يوميا على الاطفال والشباب الذين يموتون وهم في عمر الزهور، ان ما نستطيع فعله ونحن بعيدون عن ارض الرباط في فلسطين هو المقاطعة وجعل امريكا ترضخ لمطالب العرب وتحقيق رغباتهم باعادة الحقوق الى اصحابها والتوقف عن مساندة اعدائنا اليهود. مناضلات صغيرات وتعرب امينة عباس عن سعادتها بما تقوم به وتعتبر نفسها مناضلة صغيرة موضحة ان حزنها على بعض الاشياء التي اعتادت عليها واحبتها لم يقف حائلا امام ما تمليه عليها واجباتها كفتاة عربية مسلمة موضحة انها تعرفت على بعض السلع والمنتجات الامريكية خلال اسبوع التضامن الذي اقامته المدرسة وقامت فيه المدرسات بشرح للقضية الفلسطينية وابعادها، وخطورة الوضع الراهن. مقاطعة عربية شاملة ودعت هبة عبدالمنعم كل الدول العربية الى وقف استيراد كل المنتجات الامريكية ومقاطعة الولايات المتحدة وبريطانيا لدعمهما السافر لاسرائيل قاتلة الاطفال وقاتلة الانبياء. وتقول صفاء عيسى في هذه الاجواء الحزينة المتشائمة يحاول الكثيرون منا فهم ما يجري على ارض فلسطين وما الدور الذي تلعبه امريكا في الحرب الدائرة الآن ونحاول ان نتلمس اسباب هذه المجازر لكننا قبل اسابيع لم نكن ندري شيئا باستثناء ما نشاهده على القنوات الفضائية التي تبث افظع الصور واللقطات، وهنا نظمت ادارة المدرسة حملة تضامنية دعت من خلالها الى مقاطعة امريكا وفتحت باب التبرعات لنصرة واعادة اعمار مادمرته المروحيات والدبابات الاسرائيلية لكن بعد ان قامت المدرسات والاسرة بتوضيح الصورة لنا فقد اصبحت الآن ملمة بقضية العرب والمسلمين، التي يسعى الشعب الفلسطيني من خلال مايقدمه من تضحيات إلى تحرير المقدسات الاسلامية ومسرى الرسول عليه السلام. دعوة للعالم كله واشارت مي أسامة الى أن ما يحدث في فلسطين يدعونا لمناشدة العالم اجمع وبكل حكوماته وشعوبه ومؤسساته الانسانية الى العمل للتوصل الى حل عادل شامل لرفع الظلم والجور عن الفلسطينيين، واكدت ان المقاطعة برغم ضريبتها العالية وتعلقنا ببعض الاشياء الا انها لا تساوي شيئا امام قطرة دم تسيل من اطفال فلسطين الابرياء الذين ظلمتهم الحياة وسلبت منهم فرصة العيش بحرية والاستمتاع بكافة حقوقهم الشرعية وتقدمت بالشكر الى مدرستها التي دأبت منذ بدء الانتفاضة على تعزيز الشعور القومي لدى الطالبات وتذكيرهن بأن فلسطين جزء عزيز من الوطن العربي مازال يرزح تحت نير الاحتلال. النصر للصامدين وتؤكد فاطمة الجروان ان النصر سيكون حليف ابطالنا وامهاتنا الصامدين في كل مدننا وقرانا ومخيماتنا الفلسطينية وطالبت المدارس بتوصية الطلبة بمقاطعة البضائع الامريكية كما فعلت مدرستها . للحق يوم ساطع واكدت ميرا عبدالسلام ان ما تقوم به هي واقرانها من جمع للتبرعات واستغناء عن بضائع امريكا التي تساعد اسرائيل لا يرتقي الى ذلك الذي يقوم به اقرانهم في الاراضي المحتلة، وقالت: ان اليهود يعتقدون انهم شعب الله المختار وان جيشهم هو الجيش الذي لايهزم وان الجرائم التي يرتكبونها في حق الفلسطينيين ستستمر وانا اقول لهم ان للحق يوما سوف يسطع فيه وستعود لنا القدس وسترفرف الاعلام الفلسطينية عليها وهانحن بدأنا بالمقاطعة والتبرعات وسوف نكبر لنكون جنودا تذود عن شرف الأمة. صرخة مدوية اما الطالبة نور ابراهيم قالت: واجبنا الآن دعم صمود اهلنا، وهذا يعني ان نقاطع البضائع الامريكية وأن نتبرع بالدم والمال لان اخواننا في فلسطين لايجدون مايسدون به رمقهم ويواجهون به اشرس آلات القمع، ولن نسلم من تأنيب الضمير اذا لم نقدم شيئا وتضيف: لن نتراجع عن موقفنا من المقاطعة بل وسننادي بها صرخة مدوية لتصل الى القيادات العربية والامريكية وسنزعزع كيان الصهاينة ونهزمهم. واجب وطني ويقول عبدالله عبيد مدير منطقة عجمان التعليمية ان مقاطعتنا للمنتجات الامريكية تعد من ابسط الواجبات التي نقوم بها من اجل نصرة الحق العربي والاسلامي دعما لاهلنا في الاراضي المحتلة. وما يفعله ابناؤنا من خلال المسيرات التي ينظمونها أو بمقاطعتهم للبضائع التي تنتجها دول مناصرة لاسرائيل انما هو شعور ايجابي يؤكد انهم على درجة من الوعي والمسئولية لان استمرار شرائهم لمثل هذه البضائع سوف يؤدي الى تصويب المزيد من البنادق نحو صدور اخواننا في فلسطين. ودعا عبيد المجالس الطلابية الى القيام بكافة الانشطة التي تخدم القضية العادلة من خلال المقاطعة او اقامة معارض يعود ريعها للجمعيات الخيرية، التي تعمل لصالح فلسطين. اضافة الى تفاعل الطلاب والمعلمين وادارات المدارس مع حملة جمعية الهلال الاحمر لدعم فلسطين من خلال التبرعات المادية والعينية لمساعدة اخوانهم في فلسطين. وأوضح سلطان المناعي رئيس قسم الشئون الادارية والمالية في تعليمية عجمان ان توعية الطلبة بمقاطعة البضائع والمنتجات الامريكية تأتي من عدة مرافق كالاذاعة المدرسية خلال الطابور الصباحي حيث تساهم في توجيه بعض الارشادات والتوعية للطلبة وبهذا سيزيد الاصرار والعزيمة على المقاطعة وستصبح دائمة وليست مؤقتة. تعزيز الصمود ويقول خليل ابراهيم رئيس قسم الادارة التربوية في المنطقة التعليمية انه من واجبنا ان نقف صفاً واحداً لدعم اخواننا في الاراضي المحتلة الذين يواجهون بصدورهم الرصاص الصهيوني وذلك من خلال دعمهم بوسائل مختلفة منها مقاطعة البضائع الامريكية وهذا الدعم يؤكده شعب الامارات وخاصة العاملين في الحقول التربوية لتعزيز صمود الاخوة الفلسطينيين. واعرب عن امله بأن تواصل وسائل الاعلام المختلفة بث العمليات الاجرامية التي يقوم بها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وبث روح الحماس في نفوس جميع الافراد بكافة المجتمعات العربية والاسلامية. وتقول مريم عبيد مديرة مدرسة ام عمار الاعدادية نحن في المدرسة نعمل على توزيع النشرات التي توضح اهم البضائع التي يجب مقاطعتها اضافة الى تخصيص حصص لمناقشة هذا الموضوع مع الطالبات والتي اكدت بأنه في بداية الامر وجدت المعلمات ان الطالبات غير مدركات لمفهوم المقاطعة لكن بمرور الوقت اصبحن على يقين بأن شراء هذه البضائع سيزيد الضحايا بين ابناء الشعب الفلسطيني ومن ثم يولد في داخلهم احساس بتحمل هذه المسئولية في مساندة القضية الفلسطينية. زعزعة الصهاينة اما الطالبة سارة حسن من جامعة الشارقة فتؤكد بأنه من الواجب الوطني دعم صمود اهلنا في فلسطين من خلال مقاطعة البضائع الامريكية والتبرع بالمال والدم لنزعزع كيان الصهاينة والامريكان فأنا ادعو جميع الطلبة والاهالي الى هذه المقاطعة لكي يشعروا بالراحة عندما يقدمون شيئا ولو بسيطاً يخدمون به الشعب الذي يحتاج منا كل دعم ومساندة في قضيته العادلة. واكدت الطالب نجوى ابراهيم من تقنية الشارقة ان ما تقوم به هي واقرانها من المقاطعة وجمع التبرعات هي امور تسهم في انهيار اسرائيل لان الدول التي تقاطع منتجاتها يمكن ان تخفف مساندتها للعدوان، وقالت ان اليهود يعتبرون انفسهم هم اسياد الدنيا وهم الشعب الذي لا يهزم ونحن نريد ان نبين لهم عكس ذلك بأن نرفع الحق عالياً وتعود القدس الى اهلها، فالمقاطعة لابد منها. رفع الظلم واشارت جيهان خميس من جامعة الشارقة الى ان وقوف الامة العربية صامتة حيال ما يحدث يتطلب منا مناشدة المجتمع والامة العربية بمؤسساتها الانسانية بأن تعمل بصورة متواصلة للوصول الى نتيجة ايجابية وعادلة لرفع الظلم عن الفلسطينيين، واكدت ان المقاطعة بالرغم من انها تحرمنا من بعض الاشياء التي اعتدنا عليها إلا انها لا تمثل شيئا امام دم طفل يسيل. وتقول تفاح الزعابي من جامعة الشارقة بأننا على يقين بأن النصر لابطالنا الصامدين في فلسطين ولهذا نطالب جميع تلاميذ المدارس وكل افراد المجتمع بمقاطعة البضائع الامريكية وتذكيرهم بأن فلسطين كانت وستبقى عربية مهما طال زمن الاحتلال. مساهمات غير منقطعة تقول الطالبة مها علي من الثاني الاعدادي: لقد اخذت عهداً على نفسي بمقاطعة المنتجات الامريكية لاننا لا يمكن ان نشتري سعادتنا بدم اخواننا في فلسطين، وبالرغم من انني في البداية شعرت بنوع من الحرمان كوني اعتدت على هذه المنتجات إلا انني في المقابل سعيدة بشعوري بالمساهمة في اتخاذ موقف ايجابي قد يساهم في منع وصول رصاصة الى طفل أو أم او عجوز في فلسطين. واضافت ان مساهماتي تجاه هذه القضية لن تتوقف عند حد المقاطعة فقط بل ستستمر من خلال توزيع النشرات التي تبين اهم المنتجات الامريكية التي لابد من مقاطعتها وتوعية الطالبات والاهالي بأهمية هذه المقاطعة اضافة الى التبرعات المستمرة لهم. وتشاطرها الرأي دانة طارق قائلة: نحن في المنزل نسعى ونحرص على عدم ادخال اي منتج امريكي لاننا لا نرضى بأن نساهم في استمرار قتل الابرياء في ارضنا بفلسطين المحتلة، فالمقاطعة تشعرنا بالراحة النفسية والسعادة من خلال انهيار الاقتصاد الامريكي فانا وصديقاتي تعاهدنا على ان نقاطع البضائع خاصة مطاعم الوجبات السريعة التي توقفنا عن ارتيادها تماما. واعربت الطالبة آلاء محمود عن اسفها وغضبها تجاه الجرائم الاسرائيلية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني واكدت بأنه من ابسط الامور مقاطعة كل ما يتعلق بأمريكا من بضائع ومنتجات وذلك لنمنع الدمار والحروب والقتل وسوف تكون المقاطعة للأبد لا بصورة مؤقتة ما دام العدوان مستمراً على اخواننا في فلسطين. واضافت لقد ساهمت بعدة اعمال لصالح شعبي الحبيب من خلال بيع الكوفيات الفلسطينية وبعض المنتجات التي يعود ريعها للجمعيات الخيرية لصالح فلسطين. اما مرام غالب فكانت تتكلم بحرارة والدموع في عينيها حيث عبرت عن مدى الفظاعة التي يمارسها العدو الصهيوني في الاراضي الفلسطينية وخاصة الممارسات الوحشية ضد الاطفال وكبار السن، وقالت ان اقل ما نستطيع تقديمه بالاضافة الى التبرعات هو مقاطعتنا لعدوهم وعدونا وهما امريكا واسرائيل من خلال الامتناع عن الاطعمة والملابس وكافة المشتريات حتى ولو كانت ضرورية فأمامنا البديل اضافة الى انني اذهب مع اخوتي الى المحلات لاراقب ما يشترون ولأمنعهم من شراء السلع الامريكية. امريكا لم تعد حلما وتدعو نور محمد الى فتح باب الجهاد والعبور الى الاراضي الفلسطينية لمشاركة اخواننا هناك في الدفاع عن المقدسات العربية وتؤكد بأن رغبتها الحقيقية اصبحت نيل الشهادة واضافت: بكل تأكيد لقد امتنعنا عن شراء السلع والمنتجات الامريكية وسنسعى لمقاطعة كل ما يتعلق بأمريكا فبالرغم من انها كانت حلم كل شاب إلا انها اصبحت كابوسا مخيفا لابد من انهائه والاستيقاظ على حقيقة ان امريكا ما هي إلا دولة تكره العرب والمسلمين وتسعى من دون ضمير او رحمة لابادتهم من فوق الارض. تقول ايمان محمد من الثالث الاعدادي نحن ندعو جميع الاهالي والطالبات الى مقاطعة البضائع الامريكية لان ذلك يساعد على ايصال موقفنا الى امريكا فتدرك تماما بأن العرب سيكونون يدا واحدة لنصرة الحق. وتضيف: نحن لا ننكر بأننا اعتدنا على البضائع الامريكية ومنتجاتها المختلفة لكننا ندعو الدول العربية والخليجية الى تصنيع منتجات مشابهة للمنتجات الامريكية وان يصبح اقتصادنا اقوى كي نواجه به قوى البطش والسيطرة الامريكية. وتشاركها الرأي عفراء سعيد بأنه من الضروري ان تتحرك الدول العربية وان تستيقظ من سباتها وتنعش منتجاتها لكي تستطيع ان تجد البديل وتواجه امريكا بقوة وفي صمود، اما الشعب الفلسطيني فإننا دائمو الدعاء له بأن ينصره الله على اعدائه وان تتحرر القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين. أكثر من مفهوم احد ابناء مدرسة العروبة الثانوية بالشارقة وهو سالم علي آل علي اكد ان للمقاطعة اكثر من مفهوم اذ لا يجب ان تقاطع فقط البضائع والمنتجات الامريكية والانجليزية ولكن علينا مقاطعة عاداتهم وسلوكياتهم التي يتمثلها كثيرون منا ناسين او متناسين ان لكل مجتمع قيمه وخصوصياته وعاداته الاصيلة التي يجب الالتزام بها لانها تدل على هويته وتميزه عن غيره من المجتمعات ولذلك فالذين يتمثلون العادات الغربية تجدهم كمن يغرد خارج السرب. وتساءل سالم آل علي قائلاً الى متى تبقى المجتمعات العربية والاسلامية تعتمد على الآخرين، اما آن الأوان بعد لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجالات الانتاجية حتى نجد فرصة للتصدير الذي يجب ان يذهب الى المجتمعات العربية لتحقيق التكامل. واتفق الطالب خالد سفارين مع سالم آل علي حينما طالب بزيادة الانتاج وتحسينه بالتزامن مع المقاطعة لأن النفس الانسانية تذهب دائما او نقول تسعى دائما وتتوق للأفضل من الاشياء والمنتجات الواردة الينا هي منتجات جيدة تكسب المنافسة مع منتجاتنا الوطنية على ارضنا وتؤيده الطالبة حليمة عبيد التي تطالب المجتمع العربي بالتخلص من النمط الغربي في الاستهلاك حتى يتخلص من الكثير من السلوكيات المعيشية التي تبعده عن البضائع والمنتجات الامريكية والانجليزية. وعلى الرغم من اتفاقها مع زميلاتها على ان المقاطعة الشعبية سوف تؤتي ثمارها خاصة وأنها سلوك جماعي تمارسه (بنسب مختلفة) كل الأوساط الشعبية في الشارع العربي الا انها تتساءل بمرارة ظاهرة وتقول شوق علي مبارك اين المقاطعة الرسمية للأمريكيين والغربيين الذين يدعمون اسرائيل مشيرة الى ان مجموع السلوكيات الفردية في المقاطعة حتما سيكون مؤثرا ولكنه سيصبح اكثر تأثيرا اذا انضمت اليه الجهات الرسمية العربية وخاصة الاقتصادية التي يجب ان توقف الاستيراد وتتعامل مع الدول صاحبة المبدأ السليم دوليا وانسانيا في التعامل مع القضية الفلسطينية. مسئولية الجميع اما عائشة عتيق فقد ركزت حديثها على ضرورة اعادة توجيه وعي المجتمع العربي ككل ناحية المنتج الوطني مطالبة بتضافر الجهود في هذا التوجه بحيث تشارك فيه كل وسائل الاتصال من دور عبادة واذاعات وفضائيات وصحف ومجلات وندوات ومحاضرات بحيث تحاصر هذه الجهات الجماهير بطرق مقنعة تماما كما تفعل الدعاية الصهيونية في التعامل مع العالم من خلال الاعلام تظل تركز على امور بعينها ويرددها الجميع حتى تصير قناعة مثل ما حدث في مسألة (المحرقة ومعاملة اليهود سابقا). وتوضح عائشة عتيق هذا التوجه بقولها من جمع يهودا من كل انحاء امريكا ليتظاهروا امام البيت الابيض أليس اللوبي الصهيوني الذي يستخدم الاعلام احسن استخدام، في الوقت الذي نتعامل نحن مع مشكلاتنا تعاملا وقتيا سرعان ما تنقطع صلتنا بأي حملة بمجرد ان تخف حدة المشكلة التي دفعتنا اليها. والطالبة ابتسام عبدالقادر بلال تطالب الاحياء الشعبية والمدن والقرى والتجمعات السكانية العربية بتكوين تجمعات طلابية وشبابية تدعو دائما للمقاطعة وتكون نموذجا لهذا التوجه اذ لا يصح ان يركب احدنا سيارة امريكية ويذهب ليدعو غيره ان يمتنع عن شراء السلع الغذائية والملبوسات الامريكية وهو يرتدي احدى قطعها. والطفل محمد احمد اسماعيل الديب وهو من اصغر الاعمار التي التقيناها قال ببراءة بادية على ملامحه الطفولية (انا خلاص بطلت أكل اي حاجة امريكاني) وعندما سألناه لماذا قال (علشان فلسطين). وتقول تمارا مروان كانت لدي بعض الملبوسات التي سبق واشتريتها من الانتاج الغربي استغنيت عنها تماما حتى يتوافق المظهر مع الجوهر في مقاطعة المنتجات الامريكية والانجليزية وانني اطالب البوتيكات والمحلات بأن تبدأ هي الاخرى المقاطعة بمنع عرض الانتاج الغربي من الفاترينات حتى تتكامل التوجهات نحو المقاطعة خاصة ان بعض الناس تضعف ارادتهم في مواجهة الواقع. غيرة على الدين والهوية تقول الطالبة ميثاء راشد المسيبي من كلية التربية قسم تقنيات التعلم بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ان مقاطعة البضائع الامريكية والانجليزية بشتى انواعها اذا كانت قد بدأت اولا من منطلق الغيرة على ديننا وهويتنا لصالح كل المعذبين على يد الصرب واليهود والامريكان الا انه من الضروري ان يتم تفعيل هذه المقاطعة الآن خاصة في دول الوطن العربي بعد ما نراه من تدمير وقتل وتشريد لاخواننا الفلسطينيين على ايدي حفدة القردة والخنازير اليهود. وأوضحت ميثاء انه لا يكفي ان يقاطع المرء بنفسه فقط هذه البضائع بل يجب عليه ان يقوم بنشر كل ما يفضح سياسة امريكا في المنطقة التي تنفذها بأيدي اليهود، ومن ناحيتها فقد بدأت بتوعية الاهل والاطفال والزميلات من الطالبات وحتى اعضاء هيئة التدريب بالجامعة ثم انطلقت لنشر هذه التوعية عن طريق الانترنت وهذه الجهود هي اقل القليل الذي يقدمه العرب والمسلمون لاخواننا في فلسطين. وتتفق معها بشكل كامل زميلتها ام سلمى التي تقول: بدأت ببيتي ونفسي حيث قمت بتوجيه ابنائي لكيفية ممارسة المقاطعة حتى اننا عندما ذهبنا للسوبر ماركت بدأ الابناء يسألون عن جنسية البضائع التي يريدون شراءها قبل الاقتناء موضحة ان ابناءها وبعد اقناعهم بشكل شخصي وعائلي تحول الابناء رغم صغر سنهم الى دعاة للمقاطعة حتى ان البنت عندما تشاهد من يشربون بعض انواع المشروبات الغازية يقولون هذه صناعة امريكية حتى وان كان الشارب رجلا او امرأة. وأوضحت ام سلمى ان العبء الذي يقع على الاسرة كبير جدا لان الاستهلاك يبدأ منها بشكل يومي، مطالبة بتكثيف حملة المقاطعة من قبل اجهزة الاعلام ولا يكفي من وجهة نظرها ان توزع المنشورات وقوائم البضائع الامريكية والبريطانية التي يجب مقاطعتها. قطع العلاقات وذهبت الطالبة سماح احمد النعيمي ابعد مما قالته زميلاتها عن مقاطعة البضائع والمنتجات الغذائية، لتقول من وجهة نظري اؤيد بشدة قطع العلاقات مع امريكا وخاصة اننا نراها تنحاز بشكل سافر الى جانب اسرائيل في الصراع بمنطقة الشرق الاوسط على الرغم من ان الحق بين وظاهر ويعرفه العالم ان الشعب الفلسطيني صاحب حق شرعي في ارضه ودولته وحل لقضيته التي طالت دون بارقة امل بسبب الدعم الامريكي لليهود، ولذلك فأنا اقول قاطعوا قاطعوا قاطعوا المنتجات الامريكية والانجليزية لان عدم شراء هذه المنتجات يؤثر على الاقتصاد الامريكي الذي يقدم الدعم لليهود مع العلم انني اذا اتيحت لي الفرصة ان اجاهد مع الفلسطينيين بأكثر من المقاطعة فسوف اقدم روحي هدية لفداء القدس والارض الفلسطينية وشعبها. والطالبة رحاب الزدجالي من عمان تقول ان المقاطعة جهاد وأنا شخصيا قد بدأت هذا النوع من الجهاد منذ فترة طويلة بالاستغناء عن كل ما هو امريكي حتى وان كان غذاء ودواء فالبدائل موجودة ومتوفرة وسوف نستخدمها بأي كيفية كانت موضحة انهن داخل سكن الطالبات ينظمن حملات توعية وارشاد بمصاحبة كل الجنسيات داخل الجامعة وان هذه الحملات تلقي اذانا صاغية حتى اننا اذا دخلنا غرفة طالبة وبها بعض المنتجات تتخلص منها فورا وتنضم الينا وتتعهد بمساندة هذه الحملة. وتطالب الزدجالي الحكومات العربية بتفعيل المقاطعة عن طريق تبني مواقف ايجابية لا تهادن احدا وليعلم الجميع ان النصر آت عن قريب، كلا فإن الدمع لن يبقى. وتتفق معها احدى معلمات مصادر التعلم بمدرسة رابعة العدوية بمنطقة الشارقة التعليمية مضيفة ان دوري في حملة المقاطعة داخل المدرسة يقوم على فضح الممارسات الامريكية واليهودية بشتى الوسائل المتاحة داخل المكتبة المدرسية من مصادر تعلم وان المقاطعة لن تكون فعالة الا اذا بدأت من البيت اولا اذ لا يكفي ان تجتمع المعلمة مع البنات وترشدهم وتوزع عليهم قوائم البضائع التي يجب مقاطعتها فمن الواجب ايضا الاتصال بالامهات عن طريق مجالسهن لان الام لها دور كبير خاصة في ظل الاستمرار في هذه الحملة التي يجب ألا تتوقف. نصيحة للكبار حسن محمود حسن بالصف السادس الابتدائي وبعفوية كاملة يقول انا ما اشتري اي بضاعة امريكية وأنصح بابا وماما بما اسمع من المدرسين داخل المدرسة مشيرا الى انه كان قد تعود في السابق على بعض الاطعمة السريعة التجهيز الا انه امتنع عنها تماما لمؤازرة الشعب الفلسطيني، وزميله عبدالرحمن عبدالصمد من الصف الثاني الاعدادي وبوعي كبير يقول مطلوب المقاطعة من الدولة اولا عن طريق عدم التعامل مع الشركات مشيرا الى ان الافراد يستطيعون المقاطعة كل حسب معتقداته وميوله ورغباته. وقال محمد رغيد ان كنا نطالب الشعوب بالمقاطعة فلابد ان نطالب الحكومات بالسعي نحو الاكتفاء الذاتي عن طريق زيادة الانتاج. وطالب شعيب نور حسين من مدرسة سلمان الفارسي بالشارقة بتكوين لجنة دائمة على مستوى المجتمع ككل لتفعيل هذه المقاطعة بعقد لقاءات ارشادية ودورية ومؤتمرات بالاتفاق مع اجهزة الاعلام المسموعة والمرئية واظهار الجوانب الايجابية في توجهات الجمهور. مقاطعة اشمل احمد عبدالعزيز عيسى من الصف السادس الابتدائي قال اتفقت مع بعض الزملاء وعملنا شبه لجنة في الحي الذي نعيش فيه ونقوم بشكل شبه يومي بالمرور على البقالات ومحلات السوبر ماركت لننصحها بعدم عرض البضائع الامريكية والانجليزية بل ونطالب بعدم التعامل مع جميع الدول التي تساند الموقف الاسرائيلي. واتفق معه زميلاه ابراهيم محمد محمد وعلي يوسف محمد مؤكدين انه لا يكفي ان يمتنع الطلاب والشباب عن الشراء بل من واجب الجميع ان يتبنوا هذا الموقف عن طريق الارشاد والنصح لبعض الزملاء. مقاطعة ابعد من الغذاء الطالبات في كل المراحل الدراسية لا يختلف رأيهن في المقاطعة كثيرا عن موقف البنين وان كان حماس الفتيات في عرض مواقفهن اشد اذ تقول مريم بنوان واختها امينة يجب ان تمتد المقاطعة لمكونات الكمبيوتر والاجهزة المختلفة والسيارات وعلى الدول العربية توفير البدائل والمنتجات الوطنية مشيرتين الى ان الوجبات السريعة غير صحية. وتضيف عائشة صقر القاسمي بالصف الاول الثانوي بمدرسة المعرفة وزميلتها عائشة عبداللطيف الهاشمي نحن نقوم بحملات في المدرسة وفي البيئة المحيطة نرفع خلالها لافتات المقاطعة ونوزع المنشورات والبوسترات التي تحض على المقاطعة. وذهبت الطالبة ريم علي شلبي لأبعد من ذلك قائلة علينا مقاطعة كل ما هو امريكي حتى الافلام يجب الامتناع عن مشاهدتها. والتلميذ ميحد علي السويدي من مدرسة الزهور يؤكد امتناعه عن كثير من العادات السابقة في مسألة الغذاء واللعب والمشروبات حيث ان الاسرة تحرص على ذلك بينما يقول هاشم حيدر ابراهيم من مدرسة الشعلة كل الدول العربية يجب ان تتوحد في مواجهة الغطرسة الاسرائيلية والظلم الامريكي في المقاطعة وغيرها. للتربويين والاباء كلمتهم خلال حملات التضامن مع الشعب الفلسطيني وخلال النشاطات المختلفة التي نفذتها المدارس كان للمدرسين والمسئولين مشاهداتهم وآراؤهم فيما جرى امام عيونهم. فقد اكدت منى جواد الاخصائية الاجتماعية في مدرسة رقية الثانوية ان ما تقوم به الطالبات امر لم يكن متوقعا فقد قامت الطالبات بالتبرع وتنفيذ المعارض وتولين عملية جمع التبرعات والدعوة لحملات المقاطعة. لقد اثبتن لنا على الرغم من صغر سنهن انهن يتمتعن بعقلية كبيرة وواعية. ومن جانبها اشارت هبة محمد اخصائية اجتماعية بمدرسة فاطمة الزهراء ان التفاف الطالبات لمساندة الشعب الفلسطيني يعد درسا عظيما يجب علينا نحن الكبار الاستفادة منه. تجديد الامل اما هيفاء عبدالسلام موجهة اولى في منطقة الشارقة التعليمية فتقول لقد جدد الطلبة الامل في هذه الامة مؤكدين انهم سند للشعب الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية، لقد كان الطلبة بمثابة دعاة للحق والعدل يوضحون لزملائهم في المدارس والشوارع والنوادي اهمية سلاح المقاطعة ودعم الشعب الفلسطيني. وسائل توضيحية للقضية واوضحت المدرسة فريال عقيلي ان الطلبة ابتكروا الكثير من الوسائل لتعريف زملائهم بالقضية الفلسطينية ومستجداتها عن طريق المحاضرات والمعارض والرسومات مما يشكل دعما للشعب الفلسطيني المناضل. وتروي المدرسة هنادي محيسن قصة الطالبة التي نقلت اليها رغبتها في الذهاب الى الاراضي المحتلة وتفجير نفسها كما فعلت الاستشهاديات من قبلها. الجيل مصدر قوة للأمة وقال محمد فؤاد الشاذلي موجه تربية فنية في منطقة الشارقة التعليمية ان الطالب لديه مخزون بصري، مؤكدا ان الفضائيات لعبت دورا رئيسيا في ترجمة هذا المخزون من خلال ما يرونه من فظاعة الاحداث ومدى وحشية العدو الصهيوني الى افعال وما حدث في فلسطين في الفترة الأخيرة اثار الجميع في المنطقة ونحن كتربويين نحاول ان ننمي الحس القومي لدى طلبتنا لان هذا الجيل وبعد اكتسابه الخبرة الحياتية اللازمة سيصبح مصدر قوة لمصلحة قضايا امته. خروج عن الصمت والسلبية محمد رضوان استاذ التربية الفنية في مدرسة الخان قال: الروح الجديدة التي دبت في شباب الامة خلال الفترة القليلة الماضية بعد ان كان صامتا وسلبيا اعادت الروح والامل الى الشارع العربي ومن موقعي هذا اقول لكل اسرة عربية علموا ابناءكم ان ما يأكلونه ويشربونه في المطاعم الامريكية فانهم يدفعون مقابلا له ما يذهب بأشكال متعددة الى أعداء الامة العربية ليصبح سلاحا تسيل به دماء الابرياء برصاص الغدر الصهيوني. واكد المعلم علاء الباجوري اهمية تكاتف الجهود من اجل مناصرة قضية فلسطين مؤكدا اهمية دور الشباب في الدفاع عن حقوق الامة مشددا على اهمية سلاح المقاطعة الذي سيوصل القضية الفلسطينية الى المحافل الدولية. واوضح لؤي عبدالنبي (موظف) ان صوت التضامن مع الشعب الفلسطيني لم يخفت بل زاد وتعددت اشكاله موضحا ان ابناءه يطرحون عليه بشكل يومي عشرات الاسئلة حول قضية فلسطين مضيفا انه يحاول شرح الظروف الراهنة بلغة بسيطة لتناسب مستواهم العقلي. مهمة تاريخية تقول فاطمة العابدي: انا ربة منزل لا اقرأ ولا اكتب، حدثني اولادي عن اهمية المقاطعة وماهي السلع التي يجب اتوقف عن شرائها ورغم صغر سنهم الا انهم من خلال حملات التوعية في مدارسهم اثروا على المنزل وعلى والدهم الذي ترك التدخين بالسيجار الامريكي بعد ما ردده ابناؤه عن ضرورة المقاطعة لمنتجات هذه الدولة التي تؤيد عدونا علنا وبلا حياء. واشار علي حامد (تاجر) الى ان العامل الاقتصادي يشكل عنصرا اساسيا في القوة العسكرية والقرار السياسي مضيفا ان الشعب العربي امام مهمة تاريخية عليه ان ينجزها بنجاح لايقاف العدوان اولا ومنع حصول العدو على اي دعم او مساندة. ويقول ابراهيم خالد (موظف): اعتقد بان ما يجري في فلسطين من قتل ومذابح جريمة لن يغفرها التاريخ او ينساها وان هذا الاجرام مدعوم مباشرة من عدو العالم الاول امريكا، ولذلك فان من واجبنا خلخلة اقتصادها لكف شرها عن اخواننا في فلسطين الذين يتعرضون لأبشع جرائم الابادة والتنكيل ولن يكون ذلك الا من خلال مقاطعة منتجات امريكا وحلفائها من الدول الغربية المساندة لاسرائيل واكد على انه واصدقاءه وافراد اسرهم اقدموا على المقاطعة بالفعل من اجل دعم الشعب الفلسطيني الصامد في وجه آلة الدمار الصهيونية. وقال محمد ابو سلطان ان الشيء الوحيد الذي يمكن ان نفعله لانفسنا ولابناء الشعب الفلسطيني في الوقت الحالي هو الاستجابة لمقاطعة البضائع الامريكية وذلك كنوع من التأثير على السياسة الهمجية والضغط على مصالح الدولة التي تساهم بقتل اخواننا في فلسطين وهي امريكا ولذلك اذا نجحت هذه المقاطعة فانا على يقين بانها ستقلب المعادلة السياسية في الشرق الاوسط لصالح ابناء فلسطين وبالنسبة لمقاطعته للبضائع الامريكية فقد اكد على انه لبى نداء المقاطعة هو وجميع افراد اسرته بالامتناع عن شراء المنتجات الامريكية والاتجاه الى بدائل عربية واوروبية وهذا شيء مريح للضمير لانه يقدم دعما لابناء الشعب الفلسطيني. دور المرأة مهم واعربت سهى شهير عن استيائها للجرائم الاسرائيلية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني الاعزل وناشدت كل نساء الامارات والعالم بمقاطعة البضائع الامريكية التي تدعم اسرائيل العدو الهمجي الذي يقتل اخواننا وابناءنا في فلسطين فالمرأة هي عامود اقتصاد البيت ولذلك فهي قادرة على الالتزام بتقديم الدعم من خلال عدم شرائها لاي منتج امريكي. واضافت لقد قاطعنا كافة المنتوجات الامريكية انا وابنائي وسنستمر حتى لو غيرت امريكا موقفها المتطرف ازاء ابناء شعبنا الفلسطيني فكل دولار يدخل الخزينة الامريكية يخرج الى الصهاينة في فلسطين على اشكال مختلفة من بينها السلاح والذخيرة او المساعدات الاقتصادية. ويقول محمد عمر في الوقت الحالي هناك ضرورة ملحة بان نلتزم بمقاطعة المنتجات الامريكية التي تقوم بدعم جيوش الصهاينة في فلسطين وبالتالي تساهم في قتل الشعب الفلسطيني، وعلينا ان نقاطع البضائع الامريكية لنشعر الامريكان بان الاسواق العربية والمستهلك العربي مؤثر وفعال في تغيير المواقف السياسية المتعلقة بقضاياه القومية ولقد اتخذت انا وابنائي وزوجتي قرارا جماعيا بمقاطعة البضائع الامريكية واننا الآن نشعر بارتياح الضمير لاننا قدمنا خدمة واجبة علينا تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في ارضه. واعرب عبدالعزيز جمعة عن اسفه لما يحدث داخل الاراضي المحتلة واكد على انه من ابسط الامور ان نقوم بمقاطعة البضائع الامريكية دعما للشعب الفلسطيني وذلك لتغيير مواقف السياسة الامريكية تجاه قضيتنا العربية والفلسطينية بشكل خاص. واضاف: لقد وجهت ابنائي فيما يتعلق بالمقاطعة وهم الآن على ادراك تام بما يجري بل اصبحوا حريصين تماما اكثر مني على تفعيل المقاطعة بعد ما شاهدوه من اعمال قتل واجرام ضد اخواننا في ارض فلسطين وانني ادعو جميع الامم والشعوب العربية والاسلامية الى القيام بخطوات ايجابية وان تستمر المقاطعة حتى هزيمة الاعداء الذين هم اعداء الله. ويؤكد محمد الجعفري مسئول الاعلام بمدرسة خاصة انه لايكفي ان يقاطع الاب وتقاطع الام ويتركون ابناءهم دون ارشاد وتوجيه ومراقبة مستمرة لان الطلاب والطالبات في مراحل سنية معينة خاصة في رياض الاطفال والمرحلة التأسيسية بحاجة الى وسائل اقناعية خاصة ومتتابعة حتى يقلعوا عن عاداتهم الغذائية وتلك المتعلقة بالالعاب واماكن اللهو والترفية الملحقة بالمطاعم والكافتيريا ولذلك فانا انصح الآباء والامهات بأن يبدأوا تغيير هذه العادات السلوكية بحسن اختيار البديل واذا صادفتهم مشكلات فعليهم ان يلجأوا للتعاون مع المدرسة من خلال الاختصاصي الاجتماعي والنفسي واناشد المدارس ان تمتنع عن تقديم كل ما يتصل بهذه البضائع والمنتجات الامريكية والبريطانية. فتحي عبد الكريم نورا الأمير منال خالد