شهدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الاعلى للاسرة رئيسة اندية الفتيات بالشارقة حفل تكريم الفائزات بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوية الذي أقيم صباح أمس في قصر الثقافة بالشارقة بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الانسانية وحشد من التربويين وامهات المكرمات. بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلتها الطالبة تسنيم حمدي ثم القت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية كلمة مجلس امناء الجائزة قالت فيها: نلتقي اليوم لتكريم المتميزات من الطالبات وكافة عناصر العمل التربوي بإمارة الشارقة لنرسخ القيم التربوية التي صاغها باقتدار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وأرسى قواعدها منذ سبعة اعوام عندما تفضل سموه بتكريم الطلبة المتفوقين بغرض رفع المستوى التحصيلي من خلال تهيئة الاجواء التحفيزية والمناخات التنافسية بما ينعكس ايجاباً على تعظيم مخرجات العمل التربوي بالامارة واستمر سموه في طرح المبادرات الاخرى ذات الصلة حيث كرم سموه بجانب الطلبة المتفوقين العديد من العناصر التربوية المتميزة في العالم الدراسي 1987 ـ 1997 واصبح يوم الشارقة للتفوق والتميز التربوي واحداً من اهم الايام التي ينتظرها التربويون بالشارقة وفي عام 2000م اصدر سموه مرسوماً اميريا بتشكيل مجلس للأمناء يهتم بقضايا الجائزة ويدرس متطلباتها وأسس تطويرها. واضافت: ها نحن اليوم نرى التكريم يشمل الطلبة المتميزين علمياً وسلوكياً ونشاطياً ومجتمعيا بجانب الاهتمام بالمشروعات والاطروحات ذات الأثر التربوي الفاعل والمؤثر في عملية تعظيم مخرجات العمل التربوي وغيرها من تغييرات تحقق الاهداف التي نسعى اليها جميعا. وأكدت ان صاحب السمو حاكم الشارقة يقدم الكثير من الافكار والمشروعات التي ترسخ مكانة الشارقة وتجسد من حضارتها وتثبت من كونها قبلة ثقافية مهمة ومنارة علمية تقصدها النخبة المتميزة من المهتمين والمتخصصين في كافة فروع العلم والثقافة والآداب ولم يقف الامر عند هذا الحد بل امتد الى العالم الخارجي ليشمل مناصرة كافة القضايا الاسلامية والثقافية الامر الذي جعله ينال عن استحقاق جائزتين مميزيتن في فترة زمنية قصيرة هما جائزة الملك فيصل في الاسلام وجائزة منظمة العلوم والثقافة. وقالت: ان بوتقة التكريم عامرة اليوم بالعديد من الفئات والعناصر التربوية والتي اجادت واخلصت وجعلت من التميز هدفاً فسعت اليه واخلصت من اجله. وتوجهت بالشكر الى الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على رعايتها للمنظومة التربوية بالشارقة، ولمجلس امناء الجائزة واعضاء لجان التحكيم على الجهد الذي بذلوه لانجاح الحفل كما اشادت بنضالات الشعب الفلسطيني وصموده امام آلة البطش الصهيونية وقوى الطغيان. وألقت المعلمة منى صقر المطروشي من مدرسة الشارقة النموذجية كلمة المكرمات أكدت خلالها اعتزاز المتفوقات برعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لهذا الحدث السنوي الذي يؤكد سعيها لتعظيم مكانة المرأة العربية وتأكيد دورها واحترام مشاركتها في بناء مجتمعنا من خلال العمل الجاد والمشاركة في صنع القرار». وعاهدت المكرمات الشيخة جواهر بالاستمرار في هذا التميز والسعي لتخطيه والوصول به الى اقصى درجاته. وشاهدت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي نشيد التفوق الذي قدمه طلبة مدارس منطقة الشارقة التعليمية، وقصيدة تقدموا للشاعر الفلسطيني محمود درويش التي القتها الطالبتان سارة وأرب موسى حوامدة من المدرسة الاهلية الخاصة في الشارقة ووزعت الشيخة جواهر ومعها الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، الجوائز والشهادات على الطالبات والمدرسات والادارات الفائزة بالجائزة.