حققت جمعية بيت الخير في دبي طفرة في زيادة اعداد المستفيدين من مشروع المساعدات الشهرية للأسر المتعففة منذ نشأة الجمعية قبل 11 عاماً وسجل التقرير السنوي لعام 2001 معدلات نمو بلغت 13% عن عام 2000م في كافة المشاريع الدائمة والموسمية كما وصل عدد الأسر التي تتسلم كوبونات غذائية شهرية 841 اسرة. وقد نجحت الجمعية في توفير مصدر دخل شهري لأكثر من 1500 أسرة شهرياً يصل مجموعها السنوي الى 18110 اسرة حيث قامت الجمعية بدراسة اوضاعهم مكتبياً وميدانياً وتراوح معدل الدخل للفرد الواحد من 500 الى 750 درهماً وفقاً للمتطلبات الضرورية للأسرة في كل امارة. كما استفادت 4132 اسرة من كوبونات المير الرمضاني القائم على فلسفة مشروع افطار صائم حيث تميز المير الرمضاني بالصورة الحضارية التي يقدم بها والتي من شأنها ان تحفظ للأسرة المحتاجة خصوصيتها ومنحها الحرية الكاملة في اختيار وشراء ما تحتاجه من مواد غذائية خلال شهر رمضان ويقدم من خلاله قسائم مشتريات من فئات (100 و200 و300 و500) درهم للأسرة المستحقة لتقوم بشراء ما تحتاجه من المواد الغذائية من الجمعيات التعاونية المنتشرة في انحاء الدولة وبعض المحال التجارية المعتمدة لدى الجمعية. ويقول محمد بكار بن حيدر ان هناك حوالي 20 ألف طالب وطالبة استفادوا من مشروع الحقيبة المدرسية بزيادة قدرها 25% اضافة الى قيام دار الخليج بارسال 2000 حقيبة مدرسية خاصة بهم الى الجمعية لتوزيعها على المحتاجين مشيراً الى وجود تعاون وثيق بين جمعية المعلمين وفروعها المختلفة في انحاء الدولة وبين الجمعية لايصال الحقائب المدرسية للطلبة المستحقين. وقال ان مشروع الحقيبة المدرسية شهد تطوراً سريعاً منذ تأسيسه في عام 1993م حيث بدأ بـ 2500 حقيبة حتى وصل الى 17 ألف عام 2000م كما استفاد نحو 15 ألف طفل بمدارس الدولة من مشروع كسوة العيد مناصفة بين عيدي الفطر والاضحى. وسجل التقرير السنوي حصول كل مدرسة من مدارس الدولة على نحو 50 كسوة في العيد الواحد ابتداء من المرحلة الابتدائية الدنيا الى الثانوية العامة بالتعاون مع الاخصائيين الاجتماعيين وكشف التقرير السنوي عن حاجة الطلاب لهذا المشروع بعد الدراسة الميدانية التي قامت بها الجمعية واكد فيها 90% من مدراء المدارس واولياء الامور تأييدهم المطلق لاستمرار المشروع ودوره في تخفيف العبء عن الاسر في مواسم الاعياد. كما شاركت الجمعية في العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية واقامت المعارض المتحركة للوصول الى القاعدة العريضة من الجمهور وتعريفه بمجالات العمل الخيري للجمعية وذلك في مركز الواحة ومركز برجمان ومركز حمر عين وورشة عمل في بيروت واليوم المفتوح الخاص بجامعة زايد في أبوظبي، وشاركت في حملة شهر العطاء التي نظمتها غرفة التجارة والصناعة بدبي. ومن جهة اخرى اصدرت الجمعية العدد الثامن من النشرة الصحفية الفصلية وتضمن العديد من الموضوعات الاجتماعية والخيرية وحوارات حول العمل الخيري في الامارات واخباراً عن الانجازات والمساعدات التي قدمتها الجمعية.