اشاد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالمبادرة الرائدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والتى أعلن فيها سموه تحمله جميع نفقات ترميم مسجد عمر بن الخطاب وكنيسة المهد المجاورة له بمنطقة بيت لحم بفلسطين من اثار التخريب والتدمير التى لحقت بهما من عدوان العصابات الصهيونية التى لم ترع فى عدوانها الغادر اية حرمة لدور العبادة. وقال معاليه فى تصريح لوكالة انباء الامارات ان صاحب السمو الشيخ زايد أكد من جديد بهذه المكرمة ان الاسلام الذى يهاجم من كل اتجاه هو دائما وسيظل دين السلام والاعمار. فما كانت هذه المبادرة من سموه الا نهجا من نهج الدين الاسلامى السمح الذى يحترم حرية العقيدة ويصون دور العبادة. وأضاف معاليه قائلا «لقد تعودنا من سموه وعلى امتداد الزمن المسارعة بمد أياديه البيضاء لنجدة كل ملهوف ومساعدة كل مكروب دون تفرقة بين دين واخر أو بين لون واخر فكلنا لادم وخالقنا الذى نتعامل معه واحد أحد رب الجميع الله سبحانه وتعالى». ونوه معاليه فى هذا الصدد بأن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة جاءت من هذا المنطلق منسجمة تماما مع وصايا الرسول الخالدة وصحابته من بعده لقادة الجيوش الاسلامية باحترام دور العبادة لاهل الكتاب وعدم ترويع من بداخلها والمتعبدين فيها أو الامنين من حولها مؤكدا أن هذه المكرمة أبرزت للعالم أجمع رسالة الاسلام التى تبنى ولاتدمر وتعمر ولاتخرب ولم تروع امنا أو تمتهن ضعيفا. وقال معالى الوزير فى ختام تصريحه اننى اتوجه وجميع العلماء والمسئولين والعاملين بالوزارة بالدعاء الى الله العلى القدير ان يبقي لنا صاحب السمو الوالد الشيخ زايد رمزا للعطاء ومنارة للخير ومثلا حيا للحب والتآخي والتواصل وان يسدد على طريق الفلاح والفوز خطاه وان يبارك فى جهوده الرائدة لخدمة الاسلام والانسان والحضارة. ـ وام