توجه عبد الاله محمد صالح وزير الزراعة بالجمهورية العراقية بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواقفه القومية الكريمة تجاه الامة العربية، كافة وخصوصا دعمه الكبير للشعب الفلسطينى ورفع الحصار عن الشعب العراقي. جاء ذلك خلال المحاضرة التى ألقاها أمس في مركز زايد للتنسيق والمتابعة بعنوان «الزراعة العراقية.. الواقع والطموح» حيث توجه بالشكر كذلك لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة لدعوته الكريمة لمركز زايد. ووصف الوزير العراقى دولة الامارات بأنها احدى الدول العربية التى تمثل العمق الاستراتيجى للعراق فهى سباقة في المواقف الخيرة وكانت أول دولة من دول مجلس التعاون الخليجى يتم معها التوقيع على اتفاقية سوق حرة مشتركة وهى تحظى بمرتبة متقدمة في سلم الاولويات في التعامل ويستورد العراق منها كميات ضخمة من السلع وخاصة في المجالات الغذائية وتم معها كذلك تسيير أول خط بحرى رغم أنه بدأ بداية خاسرة تجاريا موضحة أن أحدى مهام زيارته للدولة هو تطوير العلاقات الثنائية بين العراق والامارات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.= وكشف وزير الزراعة العراقى «عن البدء بشن حرب بيولوجية ضد العراق تقف وراءها اسرائيل والولايات المتحدة صاحبة المصلحة بالحاق الضرر بالعراق» وأشار الى الدودة الحلزونية الاسيوية التى أكد الخبراء ومنهم خبراء من مصر بأن هذه الافة الضارة لا يمكن الا أن تكون مدخلة عمدا لان العراق لم يستورد حيوانات منذ الحصار وكذلك حشرة الذبابة البيضاء التى تضر بالحمضيات قادمة من جنوب شرق اسيا والمؤشرات تدل أنها مدخلة وأيضا الفيروسات الضارة بمزارع الاسماك مضيفا «أن المشكلة أن العراق غير مستعد حتى يتمكن من ايجاد الحلول والبدائل لكن الارادة السياسية والايمان بالقضية هى السلاح الذى نواجه به محاولاتهم للنيل من العراق الذى يسير من أحسن لاحسن». وحول احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية للعراق.. قال وزير الزراعة العراقى «أننا نأمل ألا تتم الضربة فلا يوجد ما يبررها وأن تحققت فأن ذلك يصب في سجل الاعمال الاجرامية الشبيهة بما تقوم به أسرائيل من ارهاب بحق الشعب الفلسطينى في أراضيه المحتلة». وأضاف معاليه «علينا الاستعداد لذلك والعراق يمتلك النظرة الواعية وهناك خطط لاستيعاب وبناء مخازن وصوامع للحبوب تكفي لفترة زمنية معينة.. نحن مستعدون للمواجهة والتعبئة للتقليل من أثر العدوان لادنى حد ممكن ونومن بالله». وعن موقف دول مجلس الامن في ظل أصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على ضرب العراق.. أوضح أن هناك حوار مستمر وتنسيق مع كل من روسيا وفرنسا والصين وهى دول مواقفها واضحة ضد توجيه أى ضربة للعراق.