اكد معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على ضرورة مواصلة قطاع الشئون الاسلامية والاوقاف المضى قدما على درب الخطة التى حددت للاهتمام بالمساجد باعتبارها المنارة الحقيقية للعلم والمعرفة ووسائل العبادة الصحيحة الواعية. جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذى تراسه معاليه امس وضم الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف والوكلاء المساعدين ومديرى الادارات بالقطاع. وحث معاليه الوكيل والوكلاء المساعدين على عدم التوقف عند مرحلة معينة من مراحل تطوير المساجد وتنمية قدراتها بل لابد من مواصلة العمل ومواكبة التطور الذى تشهده الدولة بكافة قطاعاتها وخاصة المساجد. وقد اطلع الوكيل معالى الوزير على تفاصيل الخطة التى انتهت بتعيين الف وخمسمئة امام مؤهلين من اصحاب الكفاءات العليا الذين تم اختيارهم والتعاقد معهم فى عدد من الدول العربية الشقيقة خلال الخمس سنوات الماضية. واشار وكيل الوزارة الى ان الوزارة مازالت مستمرة وبتوجيهات من معالى الوزير فى سبيل احلال الكفاءات المؤهلة فى المساجد. كما اكد لمعالى الوزير ان الوزارة لا تألو جهدا فى تطوير رسالة المسجد وتنميتها عن طريق تزويد المساجد بالكفاءات المتميزة كما ان الوزارة لن تتردد لحظة فى التعيين الفورى لكل من تتوفر فيهم الكفاءة المطلوبة. كما صرح الدكتور محمد بن جمعة بن سالم بأن معالى الوزير وجه الى ضرورة ابراز نشاط الوزارة ومكاتبها على مستوى الدولة عبر وسائل الاعلام المختلفة وخاصة فى مجال المساجد حتى يستفيد الرأى العام وجمهور المسلمين من هذه الانشطة التى تجاوزت مواقع الوزارة والمساجد الى المدارس بمختلف مراحلها وفئاتها والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والعقابية كالسجون وغيرها وان ينشط مسئولو المكاتب فى الامارات الشمالية وابراز انجازاتهم بنفس الاسلوب تنفيذا للتعميم الصادر من الوزارة فى هذا الشأن. ـ وام