طالب مديرو مدارس مناطق الشارقة وعجمان وأم القيوين، المشاركون في البرنامج التدريبي «تطوير الاداء القيادي لمديري المدارس» وزارة التربية والتعليم والشباب، باستكمال نقص الاداريين الذي تعاني منه بعض المدارس حتى يستطيع مدير المدرسة التفرغ للتخطيط التربوي وزيادة التحصيل الدراسي، مؤكدين انه على مدى اكثر من شهرين من التدريب لم يتفقد سير الدورة اي مسئول من الوزارة. جاء ذلك في اللقاء التقييمي الذي عقد بمركز التدريب برئاسة الدكتور عبدالرحمن سالم النعيمي من كلية التربية بجامعة الامارات احد المشرفين. وقد بدأت الدورة في 2/3 وتنتهي في الأول من مايو وشارك بها 44 مدير مدرسة ابتدائية واعدادية وثانوية، وكذلك 59 مديرة مدرسة من مختلف المراحل التعليمية بالمناطق الثلاث بهدف اكتساب المعرفة الاساسية بالاتجاهات الحديثة في التعليم ونظريات التعليم والادارة المدرسية والرؤية الجديدة للتعليم في دولة الامارات العربية المتحدة، اكتساب الكفايات الضرورية للقيادات المؤسسية والتعليمية والكفايات الضرورية الفاعلة في مجال الادارة المدرسية والكفايات الشخصية التي تزيد فاعلية المدير، تعلم نماذج التقييم المؤسسي الحديثة والتقنيات الضرورية لإجراء تقييم داخلي للمؤسسة، اكتساب الكفايات الضرورية لتطبيق تقنيات المعلومات بالمدارس ومهارات ادخال التغيير الى المؤسسات التعليمية وادارة وتقويم هذا التغيير، اضافة الى هدف اكساب المتدربين والمتدربات مهارة الاتصال بين الافراد اللازمة للقيادات الفاعلة للمدارس. وقد احتوى البرنامج التدريبي على جوانب عديدة منها التعليم في القرن الحادي والعشرين، مدير المدرسة كقائد مؤسسي، وكقائد تعليمي، العلاقات البينية لمدير المدرسة، ديناميكية الجماعة، المهارات الشخصية لمدير المدرسة، المدير والمهارات، المدير والتقييم المؤسسي وكعامل للتغيير من الواقع التربوي، المدير وتكنولوجيا المعلومات. واستخدم المديرون عدة اساليب منها المحاضرات النظرية والعروض السمعية، والمحاكاة والتطبيقات على الحاسوب حيث خضع المشاركون لدورات سابقة في الحاسوب للمبتدئين، كما استخدموا عروضا لشرائط الفيديو التعليمية حيث ناقش المديرون والمحاضرون بشكل عملي بعض مشكلات الميدان التربوي وكيفية التغلب عليها اضافة الى تبادل الخبرات بينهم وهو احد الاهداف من الدورة، الاحتكاك الفاعل ونقل الخبرات الميدانية بين المشاركين. وتحدث في جلسة التقييم كل من احمد صقر السويدي، طلعت عبدالمنعم جبر، فهد عبدالنور العجماني، واحمد ابراهيم الحمر، عبيد المطروشي، مؤكدين ان الانطباع العام عن الدورة جيد حيث انها اضافت الكثير لمديري المدارس ما ينفع في مجالات عملهم الميدانية، وان اشار بعضهم الى عدم مناسبة الوقت، وطول مدة الدورة عدم توافر الامكانيات اللازمة من حيث المعدات والامكانيات وعملية تكرار بعض الموضوعات التدريبية او تداخلها. واشار بعض المتدربين الى اسلوب المحاضرات الذي كان نظريا وبعيدا عن الميدان ويفتقد بعض المحاضرين الى المعرفة الكافية بما يدور في مدارسنا، مطالبين باشتراك بعض المديرين ممن لديهم الكفاءة لمدرسين خصوصا من اصحاب الخبرة في مجالات معينة حيث ان التدريب من خلال الزملاء والقدماء احد اهم الاساليب المهنية المعاصرة. وتحدث بعض المديرين ومن بينهم خلفان الرويمة عن نقص الاداريين في المدارس واثره على عمل المدير الذي يضيع اغلب وقته في حل المشكلات الميدانية وحول المشروعات ووضوح فكرتها وارتياحها بالمدارس وامكانية تنفيذها اكد معظم المديرين فائدة المشروعات المطروحة في البرنامج التدريبي وانها جميعاً واضحة الفكرة ويمكن تطبيقها بالمدارس على الرغم من ان الاختيار تم في مجالات محددة، موضحين انه اذا ترك للمديرين حرية اختيار المشروعات كان انفع لأن كل مدير يختار من المشروعات ما تحتاجه المدرسة. واثار المديرون السؤال الكبير أين الوزارة من هذه الدورة خلال شهرين ونصف، اذ لم يقم شخص بالوزارة بزيارة المديرين اثناء التدريب لمتابعة برنامجهم، متسائلين هل الى هذه الدرجة لا تهتم الوزارة وهي التي خططت وقررت؟ سؤال يحتاج الى اجابة، كما ناقش المشاركون عرض الرؤية 2020 والذي كان يجب ان يقوم به مسئول من الوزارة.