أعدت تعليمية العين دراسة تطويرية مقترحة للمختبرات العلمية بالمدارس تعتمد على تصميم المختبرات بما يتلاءم والاعمار والمراحل الدراسية للطلاب ونوعية المواد والاجهزة الاساسية، التي تحتاجها المختبرات الحالية مع مراعاة شروط السلامة العامة وآليات تنفيذ التجارب العلمية والورقيات وطرق تحضير المواد والتجارب العلمية داخل المختبر. وقال حسن المراشدة موجه الكيمياء بمنطقة العين التعليمية وصاحب الدراسة ان النموذج المقترح لتطوير المختبرات الكيمياء والفيزياء بالمدارس يجب ان يتلاءم مع البرامج المنهجية الحالية والتخطيط الذي يستهدف الارتقاء بالأداء العلمي لطلاب المواد العلمية بما يتفق والتوجهات المستهدفة وتلافي بعض السلبيات في النماذج الحالية واضافات تحسن الأداء وتقلل المخاطر وزيادة فرص الاستفادة العلمية للطلاب. وأشارت الدراسة الى ان المواصفات المقترحة للمختبرات العلمية وتعدد نظم التخطيط لها بما يتلاءم والاهداف المرجوة يتطلب توفر التخطيط والإعداد والتجهيزات المناسبة التي تحقق الأهداف التعليمية والتربوية للطلاب في مرحلة الإعداد المدرسي وتقبل قواعد العمل بالمختبرات وبساطة الأداء مع توخي اقصى درجات الأمان الممكنة وقالت الدراسة ان المختبرات العلمية لا تكتمل الا بتوفير الادوات والمواد اللازمة لأداء التجارب أو تنفيذ الدروس العلمية التي يحددها التخطيط العلمي أو المنهاج الدراسي المطلوب تحقيقه في المختبر. واشترطت الدراسة توفر عنصر السلامة والامن داخل المختبر بالدرجة الاولى والشعور بالثقة بالنفس والقدرة على تحقيق نتائج علمية ترسخ فهم الطالب لدراسة المادة المخبرية. كما اشترطت الدراسة توفر خزانة تحضير الغازات مزودة بانبوب لسحب الغازات للخارج على ان تعمل اساسا بطريقة الضغط ونظام جيد للتهوية بالاضافة الى «3» أنواع من طفايات الحريق العادي والكيميائي والمواد البترولية واستعرضت الدراسة بعض اشكال التخطيطات المقترحة للمختبرات العلمية والتي يحكم اختيارها الامكانيات المادية والمواد المخبرية والمكان وتوفر المساحة والمادة العلمية والمراحل الدراسية او العمرية للطلاب والاهم من ذلك الخبرات المتاحة ومعرفة المزايا او اوجه القصور في أي منها وما مدى ملائمتها للعملية التعليمية لتلافي الاخطاء المستقبلية التي تعاني منها الخبرات الحالية.